نقابة محرري الصحافة ترفض اقتراح قانون الإعلام وتطالب بسحبه فورًا
عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية اجتماعًا استثنائيًا برئاسة النقيب جوزف القصيفي، وحضور الأعضاء والمستشارَين القانونيَين للنقابة أنطون الحويس وكريستل شويري.
خُصص الاجتماع للبحث في اقتراح قانون الإعلام الذي أحالته اللجان النيابية المشتركة إلى الهيئة العامة للمجلس النيابي، وقرر المجلس ما يأتي:
يرفض مجلس النقابة اقتراح القانون شكلاً ومضمونًا وتوقيتًا؛ لافتقاده إلى رؤيةٍ إعلاميةٍ وطنية، ولأنه لا يحمي العاملين في المهنة، ولا يجعل منها قطاعًا منتجًا يرتبط بالدورة الاقتصادية الوطنية. والأخطر من ذلك أن هذا الاقتراح أجاز في بعض مواده سجن الصحافيين والإعلاميين، وتخشى النقابة أن يكون ذلك هو الهدف الأساس من وراء هذا الاقتراح لقتل المهنة وتكبيل الحريات.
لذلك، ووفاءً لتضحيات الصحافيين والإعلاميين ودماء شهدائهم، تطالب نقابة محرري الصحافة اللبنانية بإلحاحٍ سحب الاقتراح بصيغته الحالية وإعادته مجددًا إلى لجنة الإعلام والاتصالات لإعادة دراسته.
وإن النقابة على استعدادٍ لتقديم رؤيةٍ شاملة لإعلامٍ وطني حقيقي واقتراحاتٍ محددة، وذلك من خلال مشروع قانونٍ متكامل يمثل هذا التوجه الذي يجب أن يتكون منه القانون العتيد، خصوصًا أنه لم يُؤخذ - مع الأسف - بملاحظاتها سابقًا.

