صيدا سيتي

النائب البزري يلتقي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مواسم القطاف في ثانوية رفيق الحريري تُطلّ من قسمي الروضات والابتدائي نجاحًا وتفوقًا وإبداعًا لأجيال هم وعد الأغصان بالثمر مرعي أبو مرعي على منصة إكس: كل الدعم لفخامة رئيس الجمهورية في موقفه الوطني الواضح والثابت هل توجد مدينة غارقة تحت بحر صيدا؟ قلعة صيدا البرية ... شاهد ما لم تشاهده من قبل الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة – صيدا سوق عمره مئات السنين! | أسواق صيدا القديمة الشعبية غسان زهير عدلوني (أبو زهير) في ذمة الله مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

مواسم القطاف في ثانوية رفيق الحريري تُطلّ من قسمي الروضات والابتدائي نجاحًا وتفوقًا وإبداعًا لأجيال هم وعد الأغصان بالثمر

صيداويات - الخميس 02 تموز 2026 - [ عدد المشاهدة: 480 ]
مواسم القطاف في ثانوية رفيق الحريري تُطلّ من قسمي الروضات والابتدائي نجاحًا وتفوقًا وإبداعًا لأجيال هم وعد الأغصان بالثمر

رغم كل شيء، وبعد عام دراسي استثنائي بكل ما شهده من تحديات وظروف صعبة، أطلت "مواسم القطاف" في ثانوية رفيق الحريري نجاحًا وتفوقًا وإبداعًا من "حقول" قسمي الروضات والابتدائي، لتتوج نهاية كل مرحلة منها، سنوات من الجهد والمثابرة والرعاية الحثيثة والإثمار المستمر، لأغراس مستقبل زُرعت بحب ورُوِيَت علمًا ومعرفة وبناءً للشخصية، مع أجيال واعدة من الخريجين، مزودين بقيم الانتماء الانفتاح وتقبل الآخر وبمهارات الاكتشاف المعرفي، فكانوا وعد الجذور بالشجر، ووعد الأغصان بالثمر.

تخرج طلاب قسم الروضات

فقد احتفلت ثانوية رفيق الحريري بتخريج طلاب صفوف الروضة الثالثة بمشهديات تعبيرية بعنوان "السلام"، بما يحمل من معانٍ إنسانية سامية وبما يجسّد من قيم تربوية واجتماعية، يحملونها معهم إلى الصفوف الأعلى، رسل علم وسلام ومحبة في محيطهم ومجتمعهم، ونورًا يُضيء عالمهم.

بخطواتٍ واثقة وعيونٍ تشع بالبراءة والأمل، تواكبهم نظرات الأهل وقلوبهم بكثير من الفخر والاعتزاز وبعيون تدمع فرحًا وسعادةً بهم، وهم يعبرون إلى المرحلة الابتدائية، تسلم خريجو الروضة الثالثة شهاداتهم من رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري بمشاركة مديرة الثانوية السيدة نادين زيدان الحريري، بعد أن أزهر المسرح بألوان إبداعاتهم ومواهبهم على وقع أغنيات من وحي عنوان الحفل.

وفي كلمتها بالمناسبة، اعتبرت رئيسة قسم الروضات السيدة غادة خياط: "أننا نجتمع اليوم بقلوبٍ يملؤها الفخر والفرح، لنحتفل بمحطةٍ مميّزة في حياة أبنائنا وبناتنا، تختزن في طيّاتها الكثير من الذكريات الجميلة والإنجازات الصغيرة التي أحدثت فرقًا كبيرًا في نموهم وتطوّرهم"، وقالت: "نحتفل اليوم بهذا الانتقال تحت عنوان "السلام"، القيمة الإنسانية النبيلة التي نؤمن بأنها الأساس في بناء مجتمعٍ متماسك.. ولقد حرصنا مع أطفالنا على أن يدركوا أن السلام ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو أسلوب حياة يُمارس في كل تفاصيل يومنا"، مستعرضة ما اكتسبه الأطفال خلال مرحلة الروضات من مهارات التعلم والاكتشاف والتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم، وبناء الصداقات، والتعاون مع الآخرين، ومن معارف وقيم سترافقهم في مسيرتهم المستقبلية.

تخرج طلاب الخامس الابتدائي

وتحت عنوان "بلدنا، هويتنا"، احتفلت الثانوية بتخريج طلاب صفوف الخامس الابتدائي، حيث تسلموا شهاداتهم من رئيسة المؤسسة السيدة بهية الحريري والمديرة نادين زيدان الحريري، إيذانًا بانتقالهم إلى المرحلة المتوسطة، يحملون معهم ما تعلموه من معارف وما اكتسبوه من برنامج السنوات الابتدائية من قيم ومهارات، والقدرةَ على التَّفكيرِ، والبحثِ، والتَّواصلِ، واتِّخاذِ المبادرةِ، والقدرة على أن يكونوا صوتًا واعيًا في عالمٍ يحتاجُ إلى أصواتِهم وطاقاتهم.

وبكلمات مؤثرة ولوحات غنائية وتعبيرية وطنية وتراثية قدموها خلال الحفل، وجه الخريجون رسالة انتماء وتجذر بالأرض بأن هويَّتَنا الوطنية ليست فكرة نتعلَّمُها، بل حاجة وضرورة ورمزية كيان ووجود نعيشَها ونتمسَّكَ بها.

وفي كلمة لها خلال الحفل، قالت رئيسة القسم الابتدائي السيدة سمر الدرزي: "اليوم، لا نقفُ فقط لنحتفلَ بنهايةِ مرحلةٍ، بل لنشهدَ لحظةَ تحوُّلٍ، يقفُ فيها كلُّ خريجٍ على عتبةٍ جديدةٍ، كمن يعبرُ جسرًا نحو أفقٍ أوسعَ، يحملُ في خطُواتِهِ الأولى ما اكتسبَهُ من قوَّةٍ وثقةٍ وخبرةٍ. فبرنامج السَّنواتِ الابتدائية، لم يكن مجرَّدَ منهجٍ أكاديميٍّ، بل كان مساحةً لاكتشافِ الذَّاتِ، وبناءِ الفكرِ، وتعزيزِ القِيَمِ، وتنميةِ الشَّخصيَّةِ المتوازنةِ والفاعلةِ في مجتمعِها. ولعلَّ أجملَ ما يبقى في قلوبِ أبنائنا وبناتِنا تلك الذكرياتُ الَّتي صنعوها خلال رحلتِهم، وأيَّامُ التعلُّمِ الَّتي امتزجت بالفضولِ والاكتشافِ، والتحدِّياتُ الَّتي تحوَّلت مع الوقتِ إلى إنجازاتٍ. إلَّا أنَّ الأثرَ الطيِّب سيبقى جزءًا منهم، يرافقُهُم في خُطُواتِهِم القادمةِ، وهم ينتقلونَ إلى مرحلةٍ جديدةٍ من مسيرتِهِم المدرسيَّةِ. لقد أثبتَ أبناؤُنا أنَّ التعلُّمَ لا يتوقَّفُ في الأوقاتِ الصَّعبةِ، وأظهروا صلابةً تُشبهُ صلابةَ الأرضِ الَّتي ننتمي إليها، وإصرارًا يُشبهُ الضَّوءَ الَّذي يرفُضُ أن ينطفئَ مهما اشتدَّ الظَّلامُ".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025908949
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة