صيدا سيتي

شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

حسان حبلي... وداعاً

صيداويات - الثلاثاء 16 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 6009 ]
حسان حبلي... وداعاً

بقلم محمد الزعتري:

في العام 1980، تعرفتُ إلى القائد حسان حبلي في المدينة الصناعية القديمة؛ كان "معلماً" في مصنع لحفارات الآبار لدى مؤسسة فؤاد الصباغ، وكان معه ثلة من المعلمين، سواء في التصنيع أو الحدادة، منهم: سعد الدين رمضان، وعلي جوني، وعبد الغني جمال (زوج شقيقتي رحمه الله)، وغيرهم.

كان أول عهدي بعالم الخراطة المعدنية عند المعلم عصام الشريف، وقد نشأت بيني وبين حسان صداقة توطدت مع السنين. ومع دخولي عالم التصوير الصحفي ثم التحاقي بالدفاع المدني اللبناني، تعززت هذه الصداقة بزمالة ورفقة في المهمات التي كان يؤديها أفراده العظماء.

وتشرفتُ بأن أشارك في دورات مكثفة مع الدفاع المدني، وكان حسان هو من يتولى تدريبنا، لا سيما حول كيفية استعمال المدفع المائي والإمساك بخرطوم الإطفاء وتوجيهه، مع أن تطوعي أساساً كان لتصوير مهمات الدفاع المدني.. لكن هذا هو حسان المثالي الذي أحبَّ الجميع وأحبوه.

مئات المهمات التي شاركته فيها، ترافقنا سوياً في تلبية نداء الواجب لمواجهة تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، والتصدي للحرائق المفتعلة، وإخماد حرائق مكبات النفايات وصولاً إلى حرائق الأحراج في المنطقة. وفي كل مرة كان حسان، بما يمتلكه من روح النكتة ونخوة "ابن البلد"، يخفف عن زملائه -وكنت واحداً منهم- أعباء المهمات وعناء المشقات والصعوبات خلال تأديتها.

إنسانيته التي طبعت كل سنوات خدمته في الدفاع المدني، والتي اعتبرها واجباً والتزاماً أخلاقياً، رافقته أيضاً حين عمل مسؤولاً لدى "مركز لبيب الطبي"؛ حيث كان يسارع لتأمين وحدات الدم لمريض أو لجريح، فيتصل ويتابع حتى وصول المتبرع.

ورغم أن كل ما اختبره من مخاطر وصعوبات خلال مسيرته في الدفاع المدني لم يستطع أن ينال من عزيمته، إلا أن داء السكري خذله ونال من أحد أطرافه.

اليوم صعدت روح حسان إلى باريها، لكن ذكراه باقية في قلوب كل من عرفوه عن قرب وعايشوه أخاً وصديقاً وزميلاً وإنساناً بكل ما للإنسانية من معنى.

رحمك الله يا صديقي حسان وغفر لك... وملتقانا في الجنة عند رب حليم غفور.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024895973
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة