صيدا سيتي

الحاجة سعاد سعد الدين الصيص (أرملة الحاج حسن الصيص) في ذمة الله زهرة عثمان عنتر في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الحاجة عطاف محمد العجمي (أرملة الحاج أنيس الظريف) في ذمة الله الحاجة إبتسام عبد الغني الجردلي (أرملة خير الدين الجردلي) في ذمة الله الشباب واختصاص جديد جمال حسن شلون في ذمة الله سميرة تيسير كحالة في ذمة الله المهندس حسن محمد الجباعي في ذمة الله صلاح فادي البلطجي في ذمة الله أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟

صيدا… مدينة تجمع الأزمنة وتوسّع أفق المتوسط

صيداويات - الإثنين 01 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 6486 ]
صيدا… مدينة تجمع الأزمنة وتوسّع أفق المتوسط

بقلم المربي الأستاذ كامل عبد الكريم كزبر

في الشرق الذي تتزاحم فيه مدن التاريخ، تبقى صيدا حاضرة بوجهها المفتوح على البحر، وبروحها التي تحسن تحويل الماضي إلى طاقة مستقبلية. اختيارها عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لعام 2027 يأتي امتدادًا لمسار طويل من تراكم الفعل الثقافي والتربوي والاجتماعي؛ مسار صاغ هوية مدينة تمتلك قدرة مميّزة على وصل الشرق بالمتوسط، والذاكرة بالحاضر، والناس بعضهم ببعض.

ومع مرور السنوات، رسّخت صيدا حضورها بوصفها نموذجًا للعيش المشترك وللتفاعل الإنساني المتوازن. فتنوعها الاجتماعي لم يشكّل يومًا عبئًا، بل تحول إلى رصيد روحي وثقافي أتاح للمدينة أن تبني شبكة واسعة من المبادرات، من فعاليات ثقافية نابضة إلى مؤسسات تعليمية واجتماعية أسهمت في تعزيز مكانتها ودورها الوطني.

ويحمل هذا الاستحقاق بعدًا رمزيًا كبيرًا؛ إذ يشكل تقديرًا لكل من نهض بالمدينة: مؤسسات وجمعيات وفاعليات وأفراد عملوا بوعي وإخلاص، وإلى المجالس البلدية التي وضعت أسس رؤية تعزز موقع صيدا الثقافي. فالحدث ليس لقبًا احتفاليًا، بل اعتراف بأن الثقافة تشكّل ركيزة بناء مجتمع متماسك، يثق بأفكاره وبقدرته على صناعة الغد.

اليوم، تتقدم صيدا نحو المتوسط بهوية أكثر وضوحًا: مدينة بحرية تنبض بالحوار، ومساحة رحبة للتنوع، ونموذج حضاري يضيف إلى لبنان بعدًا مشرقًا من الانفتاح والرؤية. ومع اقتراب العام 2027، تستعد المدينة لفتح فصل جديد من الإبداع والتفاعل، حاملة رسالة تقول إن صيدا لا تكتفي بالتاريخ، بل تصنع مكانتها بجدارة، وتقدّم نفسها منارة فاعلة للمتوسط والعالم.


دلالات : كامل كزبر
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011927750
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة