"أبو رامي" الصيداوي الأصيل ومثال المواطن الصالح

بقلم: عبد المولى الصلح
محمد زيدان (أبو رامي) مثالٌ بارزٌ للمواطن الصالح والعصاميّ، الذي أنعم الله عليه بالخير، فلم ينسَ مدينته، بل تطوّع في مشاريعَ وأعمالٍ تنهض بها، وتُساعد أهلها في تأمين فُرص العيش الكريم وتلبية احتياجاتهم، كما اهتم بالحفاظ على بيئتها، وإبراز معالمها التاريخية والحضارية، إلى جانب مجالاتٍ أخرى يغضُّ الطرف عنها كثيرون ممّن منَّ الله عليهم بالمال والفضل، لكنّهم لا يُعيدون لمدينتهم بعضًا ممّا أعطتهم.
«أبو رامي» الصيداوي الأصيل، صاحب المروءة، الذي يقتطع من ماله الخاصّ مساهمةً في رفعة مدينته وخير أبنائها.
أبو رامي، لك المحبّة والتقدير من كلّ قلبٍ ينبض بالعِرفان.
إنّنا نتطلّع إلى مبادرتكم وإلى أمثالكم من رجالات المدينة، ليُبادروا ويتحرّكوا ويُسهموا في خدمة المدينة وأهلها.
ولقد أكرم اللهُ صيدا برجالٍ وسيداتٍ أفاضل، أسّسوا مؤسساتٍ رائدة، وعملوا ولا يزالون يعملون بكلّ كدٍّ ونشاطٍ لخدمة مدينتهم وأبنائها.
بارك الله خطواتِك يا أبا رامي.