صيدا سيتي

الحاج حسن حسين الكلش في ذمة الله الحاجة غزالة محمد العاكوم (أم محمد) في ذمة الله الحاج أحمد شحادة السعدي في ذمة الله بناية الجزائر... شهادة نجاة ووجع لا ينسى النائب البزري يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام الدكتور بسام حمود يلتقي وفد المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية وإقرار العفو العام الشامل بهية الحريري: مؤسسة الحريري باشرت بتوزيع المساعدات التي أرسلها الرئيس سعد الحريري لأهلنا النازحين صيدا والجنوب… علاقة لا تشوه بحملة ولا تمحى بجملة اقتراح قانون لحماية لبنان من انتشار الأوبئة مقدم من النائب البزري يقر في لجنة الصحة النيابية العبد الله يستضيف السفير الأردني في عكار بحضور نيابي ورسمي وبلدي واجتماعي واسع نقابة محرري الصحافة ترفض اقتراح قانون الإعلام وتطالب بسحبه فورًا أبو مرعي يعتذر لأهالي الهلالية عن تأييده أبو زيد لرئاسة البلدية ويدعو أعضاء المجلس إلى مراجعة موقفهم الحاجة هنية عاطف صادق (زوجة الأستاذ المحامي محمود كبابجي) في ذمة الله الحاج المهندس محمد وليد يوسف المصري (الملقب بالشياح) في ذمة الله أمال ماجد المجذوب في ذمة الله الحاج معروف محمود الزيتوني في ذمة الله الحاجة زكية محمد العر (أرملة الحاج محمد بيضاوي) في ذمة الله محمود قاسم الحايك في ذمة الله الحاجة آمنة مصطفى حمودة (أرملة علي الحاج خليل - أبو خالد) في ذمة الله عبير محمد إبراهيم في ذمة الله

عن فتى كبر قبل أوانه .. ومنقوشة "أم رفيق"!

صيداويات - الجمعة 14 شباط 2025

من بيت صغير وسط أشجار الليمون والأكي دنيا بحي الست نفيسة في مدينة صيدا، كانت الولادة في 1 تشرين الثاني عام 1944.. عائلة مؤلفة من خمسة أفراد " الأب المرحوم الحاج بهاء الدين الحريري والأم المرحومة الحاجة هند حجازي والأشقاء " رفيق وشفيق وبهية "، حيث كان الوالد يعمل بستانياً ( يضمن بساتين الحمضيات) ليعيل أسرته ويعلم أبناءه.

من ذلك البيت وفي تلك الظروف انطلق رفيق الحريري ، فتى يكبر قبل أوانه ، بستانياً يتعلم من الشجرة التجذر في الأرض وطيب الإثمار والفيء على من حوله.. جامعاً في شخصيته ما تربى عليه من قيم العائلة الصيداوية الأصيلة، وما اكتسبه من تراث وقيم مدينته الضاربة في التاريخ والمتجذرة بالإيمان وتنوع العائلة اللبنانية، وانفتاحها كما بحرها على العالم.

الى مدرسة فيصل الأول التابعة لمقاصد صيدا تلميذا.. جمع بين الذكاء والمثابرة والطموح ، مؤمناً بأن العلم في حينه سيكونه سبيله لتحسين وضعه، كما آمن لاحقاً -بعدما أنعم الله عليه - أنه اذا علّم الأجيال أوقف الحرب أو على الأقل قصّر عمرها.

الى بحر صيدا وجزيرتها" الزيرة" مشاركاً صياديها بعض جلسات مقهاهم ورحلات إبحارهم .. الى أحياء المدينة وأنهارها وجداولها ومعالمها .. الى العمل في مهنة مؤقتة في المدينة القديمة (بيع اقمشة بالوقية، بيع الخضار، بيع السندويشات.. ) ، أو في حقول القطاف في غير منطقة جامعاً ثمار الجهد والتعب كفاف يومه وعلمه .. ومن جديد الى باحات المقاصد حيث كانت البيئة الحاضنة التي تشكل فيها وعيه على قضايا مدينته ووطنه وأمته. فكان يتقدم ويشارك في تظاهرات طلابية لمناصرة القضايا الوطنية والقومية وفي مقدمها قضية فلسطين.

عن تلك المرحلة من عمر رفيق الحريري يقول صديق طفولته نور الدين سمورة لـ" مستقبل ويب": كنا نذهب كل يوم خميس أو جمعة الى بستان أبو ظهر حيث كان منزل الحاج " أبو رفيق " ، لندرس معاً أو لنلهو .. وكانت الحاجة أم رفيق تخبز لنا المناقيش. وأيام المدرسة كنا نلتقي صباحاً في ساحة باب السراي ثم نترافق الى مدرستنا فيصل الأول في محلة ضهر المير ، وكان رفيق "شاطر" وذكي .. وكان كثيراً ما يتناقش مع أستاذ اللغة العربية وناظر المدرسة حينها ( من آل بربر) وفي اوقات الفراغ كنا نرتاد البحر للسباحة أو لنصطاد السمك ونشويه ونأكه . وبعد ان انتقل رفيق لمتابعة تعليمه في بيروت، صرنا نلتقي كل أسبوع عندما يعود الى صيدا.

ويضيف :كثيراً ما كان رفيق الحريري يساعد والده في البستان ، ولما كبر قليلاً صار يعتمد اكثر على نفسه فيعمل في اكثر من مهنة ومنها قطاف التفاح او الحمضيات لتوفير مصروفه ولم يكن يستحي بالعمل بل كان يعتبره وسيلة تساعده على متابعة دراسته. وعندما انعم الله عليه وعاد الى لبنان لم ينس رفاقه وأصدقاءه وكان حريصاً على التواصل معهم ولم يقصر مع احد منهم.

ويختم سمورة : رفيق الحريري قامة كبيرة ورمز وطني وانساني عظيم ، قدم لبلده دون ان ينتظر مقابلاً .. فقدنا بغيابه رجل انماء ورجل دولة وصمام امان للبلد كله. رحم الله رفيق الحريري.

شاهد الصور | مستقبل ويب - رأفت نعيم


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028259897
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة