صيدا سيتي

غسان محمد البيروتي في ذمة الله عامر طه غالي (أبو محمد) في ذمة الله الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

كامل كزبر | ​عشرون عامًا على رحيل رفيق الحريري: إرثٌ خالد في ذاكرة اللبنانيين

صيداويات - الأربعاء 12 شباط 2025

بقلم الأستاذ المربي كامل عبد الكريم كزبر: 
عشرون عامًا مضت على رحيل رجلٍ أحدث فرقًا في لبنان، ولا يزال الشعب اللبناني يحمل في قلبه ذكرى رفيق الحريري، الذي لم يكن مجرد رئيس وزراء، بل كان رمزًا للأمل والتغيير، وجسرًا نحو المستقبل الذي طالما حلم به اللبنانيون رغم مرور السنوات، يظل رفيق الحريري حاضرًا في وجدان كل لبناني، بل في ضمير الوطن نفسه، من خلال إنجازاته العمرانية والتعليمية والسياسية التي شكلت أساسًا لبناء "دولة لبنان القوي".

على الرغم من مرور عشرين عامًا على رحيله، تبقى ذكرى رفيق الحريري حية في قلوب اللبنانيين ،إرثه يتجسد في الأبنية التي شيّدها، والمشاريع التي أطلقها، والسياسات التي وضعها، ويظل حاضرًا في كل لحظة من حياة اللبنانيين. مع كل تحدٍ يواجهه الوطن، يتذكر اللبنانيون رفيق الحريري، الرجل الذي عمل بلا كلل من أجل لبنان، والذي كان يحلم بأن يكون هذا البلد قويًا، مزدهرًا، ومستقرًا ، ولكن للأسف هل توقفت ساعة لبنان بعد استشهاده ؟كم نحن في أمس الحاجة إلى أمثاله في هذه الأيام الصعبة.

اليوم، لبنان الذي حلم به رفيق الحريري لا يزال في طور البناء، لكن أحلامه ورؤيته لا تموت. عشرون عامًا مرت، لكن رفيق الحريري سيظل حاضراً في قلوب ووجدان كل لبناني، وستبقى "دولة لبنان القوي" التي حلم بها ماثلة في ذاكرة الأجيال القادمة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025470084
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة