بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين فشل «تحرير» السفينة الجانحة على شاطئ صيدا وفد من القوى الإسلامية بحث مع مسؤول ملف فلسطين بحزب الله الوضع بعين الحلوة توضيح من شركة بيطار حول سحب الباخرة نبيل في صيدا بيان تيار الفجر في ذكرى الشهداء صفدية، الرواس وقطيش أبناء الرعاية يشاركون في ماراثون صيدا الدولي برعاية مجموعة كيلاني - 14 صورة أسامة سعد: إنتفاضة الأسرى تناضل لإعادة توجيه البوصلة نحو فلسطين - صورتان الشيخ ماهر حمود يجول في حديقة السعودي - 3 صور السنيورة هنأ المعنيين بنجاح ماراتون صيدا صيدا مدينة للحياة الدكتور بسام حمود: الدولة بمفهومنا دولة مدنيه حديثة بمرجعية قيم محاولات فاشلة لسحب الباخرة نبيل من الرمال في صيدا حريق داخل فان مقابل إستراحة صيدا عمل فوج الإطفاء على إخماده - 5 صور مطلوب معلم مناقيش وكعك العصرونية للعمل في الإمارات العربية المتحدة القوى الإسلامية تلتقي وفداً مركزياً من حزب التحرير في لبنان - 6 صور عيلبون بطل دورة كأس الشهيد مازن فقهاء - 35 صورة احتمال التسرب النفطي يهدد الثروة السمكية والسياحة البحرية وشاطئ صيدا بالتلوث - 8 صور قطع طريق صيدا الزهراني إحتجاجاً على وقف العمل بالمرامل غير الشرعية حزب الله نظم ورشا زراعية بالتعاون مع بلديات بنعفول وعقتنيت والحجة والمعمرية - 10 صور مركز التضامن الإجتماعي - نواة يواصل أعماله الإغاثية في مخيم عين الحلوة - 26 صورة للإيجار شقة مفروشة في عبرا، بجانب الجامعة اليسوعية - 30 صورة Thousands run Sidon’s first international marathon سد بسري «حيكمّل على اللي بقيوا»! جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة حزب الله نظم يوما صحيا مجانيا للعيون في كغرحتى - 9 صور أبناء عين الحلوة يلبون دعوة التيار الإصلاحي لفتح دعماً لانتفاضة الأسرى
مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرمشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولاتSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمبارك افتتاح حلويات الحصان (أفخر الحلويات العربية) في صيدا، نزلة صيدون - 120 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مشروع الغانم / قياس 210-200مجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA - هدية فورية مع شراء كل سيارةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةDonna: Beauty Lounge & SpaX Water مياه معدنية طبيعية خالية من النيترات في صيدا من 20 سنة
4B Swimming Pools
جامعة رفيق الحريري

الملح عندما يموت!...

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 30 نيسان 2016 - [ عدد المشاهدة: 2368 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم: د. مصطفى عبد الرحمن  حجازي - أخصائي جراحة فكين - ألمانيا: 

إذا كانت الأمومة هي الحنان فالأبوة هي الأمان والسبب هو أن الأم تحب من كل قلبها والأب يحب بكل قوته وبهذه الطاقة المندمجة يولد طفل سوي العقل والنفس. ولكن السؤال هنا هل الطفلة التي أصبحت أما يبقى في داخلها هذه القوة من الأمان والحب لأبيها كأنها طفلة صغيرة؟! هل مع الزمن تشيخ ذكرياتنا ويشيخ حبنا لأبينا؟

هذا المقال سيجيبنا عن هذا السؤال عن طريق سرد أحداث حقيقية من واقعنا اللبناني, سأروي أمورا قلة منا يفكرون بها الآن ولكن سيأتي يوما تمطر علينا مشاعر الطفولة ذكرياتها.

عندما كنت طالبا في كلية طب الأسنان في جامعة بيروت العربية وفي آخر سنتين لي وبعد  ثلاث سنوات من التطوع في مركز علاج السرطان الأطفال التابع للجامعة الأمريكية وجدت أن في كل  يوم سبت يكون لدي ساعتين من الوقت الضائع الذي يبدأ بقضم عقلي من شدة الملل, فقررت أن أتطوع في  دار العجزة كل يوم سبت لمدة ساعتين.

دار العجزة هو بصراحة دار الذكريات المدفونة, ترى أجساد هزيلة ووجوه كئيبة وهذا فقط من الخارج ولكن من الداخل هم عبارة عن كنوز تنبض بالحياة  بل هم فانوس سحري يستطيع  بقصصه وخبرته أن تلف معه العالم من ماضي وحاضر ومستقبل . سأروي قصة حقيقية

 والتي هي من عدة قصص التي تركت في نفسي علامة من علامات معنى الحياة.

في أيام الربيع أحضرت معي زهرة صفراء اللون والتي قد قطفتها بعد أخذ الإذن من بستان قريب من دار العجزة  الذي  أنا  متطوع به, السبب كان هو شكر امرأة عجوز تجاوزت العقد الثامن من العمر لدعواتها  المستمرة لي بالنجاح في دراستي الجامعية ودعواتها أتت أو كلها بنجاحي مع تقدير جيد جدا, ولكن  هذه الوردة الصفراء ومن حيث لا أدري  جعلتها تبكي بكاء لم أره بحياتي من إنسان! وعند سؤالي لها عن بكائها! قالت لي: "هذه الوردة  الصفراء بالذات كان حبيبي يعطيني إياها كل يوم! فسألتها : وهل احببت يوما أحدا من كل  قلبك؟ ردت علي و سيل من الدموع  يتهيئ  للخروج من عينيها: "ابي! فقط ابي! الحب الحقيقي كان فقط لوالدي وأحبه لليوم ولهذه الساعة وأدعو له بالمغفرة لليوم وأنا قد تجاوزت الثمانين عاما، كان يحب دائما مفاجئتي، ومهما حصل كان هو الوحيد الذي يفهمني كان حنون جدا, ضحى كثيرا وحرم نفسه كثيرا ليرى البسمة على وجوهنا".

تنهدت قليلا واخرجت منديل يمسح دموعها التي كانت تجري عبر أخاديد تجاعيد وجنتيها, ثم نظرت إلي وقالت: " فقط لو كان حيا يرزق الان ما كان سيرضى ان ادخل دار العجزة أبدا بل كان سيخدمني برموش عيونه كما خدمني طول عمره ابي هو الحب الحقيقي, صدقني لن تفهم مشاعري اليوم ولكن سيأتي يوم عندما تعيدك الحياة وتضعك على كرسيها المليء بالهموم والتعب وتشعر أن الوسادة والذراعين لأبيك اللذين كانا منذ ولادتك يضمونك ويعطونك الأمان والحنان وفي لحظة جاء الموت وسحب منك الأمان والحنان, عندها ستعرف قيمة والدك ودرجة إمتصاصه لأشواك الحياة.

طلبت منها أن تحدثني عن اجمل ذكرى مع والدها؟

فقالت: " توفي والدي وهو يضحك ويمزح وكان يمسك بكفي الأيمن ويضغط على إصبعي ويقول لي إبتسمي أرجوك؟! لم أفهمه جيدا وقتها ولكنه إستمر بالضغط على إصبعي ويشده علي ويبتسم ابتسامات طفولية لعله يخفي الأوجاع التي كانت تفتك بجسده ولكنه ورغم كل ذلك نجح  بإضحاكي معه وانا كنت قد تجاوزت الأربعين عاما وقبل منتصف الليل وأنا جالسة أمامه محاولة أن أستريح بإغماض عيوني المرهقتين من الضحك والحزن وكان أبي في نفس الوقت ممسكا  أصبعي الأيمن, ما هي  إلا لحظات حتى بدأت أشعر أن ضغط أصابعه بدأ يخف ويتراجع وإذا أفتح عيوني فأراه قد توفي, مات والدي من غير ألم بل بهدوء جميل و يده تلامس يدي.

 بعد رجوعي الى البيت دخلت الى غرفته والدموع تجري على وجناتي, جلست على مكتبه لأستريح ولكن  اذا بي ارى كتاب صغير  موضوع على مكتبه. وقد كتب عليه: "الى حبيبتي الغالية" وكان الكتاب يبدو عليه  التآكل من شدة ما مر عليه من زمن, ففتحته وكان مكتوب إسم والدي وتاريخ ميلادي وفي الصفحة الثانية كتب في أول السطر: "اليوم ولدت ابنتي الغالية اليوم شعرت معنى ان تكون أب، اليوم أصبحت أباً، حملتها وكان قلبي ممتلئ من مشاكل الحياة والحروب ولكن ... ابتسمت لي الملاك الصغير ابتسمت، وأمسكت بإبهامي وشدت عليه وفجأة و بلمح البصر حلت البركة في جسدي, لم تتركه حتى بدأت أبكي من فرحي,  لن أنسى هذا الشعور، لا اعرف ماذا فعلت بي ولكن بإبتسامتك البريئة وبركتك جعلتيني اقفز فوق الهموم والحزن, أصبعك الصغير أنساني ألمي ووجعي, و من هذا اليوم والساعة عاهدتها ان أكون أبا وفيا وصالحا لها وأن اجعلها تضحك وتنسى الهموم حتى عند مماتي, أتمنى أن يأتي يوما أن تعرفي محبتك في قلبي وما هو شعوري اليوم والفرحة التي بداخلي".

نظرت إلى العجوز وابتسمت وقالت: "نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما يموت, احترم الأب لأنه ملح الحياة وليس فقط عندما يموت الملح"...



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 761800643
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي