بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين صيدا.. أهلاً بشهر الصوم بلدية صيدا إستضافت فعاليات مؤتمر بويكر للبلديات - 11 صورة البزري يُشدد على أهمية التحرير والانتصار ويُذكر بدور صيدا في المقاومة إفتتاح المطبخ الشعبي اللبناني وطاولة صيدا بتمويل من النرويج - 32 صورة تلامذة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري احتفلوا بقدوم شهر رمضان المبارك - 50 صورة مسابقة إدارة الأعمال للمبتدئين- LIU الحرم الجامعي في صيدا - 96 صورة أسامة سعد يزور محافظ الجنوب ويبحث معه مشكلتي تسعيرة المولدات ومعمل النفايات‎ ورشة عمل مهارات التواصل والتفاوض - 24 صورة مشاهد من توقيع كتابي الكاتبة نورا الحريري بعدسة وليد عنتر - 53 صورة ورشة عمل كتابة السيرة الذاتية ومقابلات العمل في الجامعة اللبنانية الدولية - 20 صورة براعم الأهلي صيدا مدعومين ببطل لبنان محمد الهبش في المركز الرابع بطولة لبنان لكرة الطاولة إبراهيم مزهر: ندين الإعتداء على حرمة كنيسة مار يوسف وندعو إلى كشف الفاعلين ومعاقبتهم - 5 صور تكريم مديرة ثانوية القلعة وصاحب الثانوية معروف سعد يسمي مبنى الروضات باسمها - 26 صورة دعوة لحفل إستقبال شهر رمضان المبارك في قرية جباليا لجنة مشاريع الهبة تشرف على اليوم الصحي المجاني الذي رعته الهيئة الصحية الإسلامية - 11 صورة REO PLAZA الاختيار الأفضل لإفطاراتكم المميزة وسحوركم الرمضاني المفضل نورا الحريري وقعت كتابها: قلوب مضطرب والماسة المفقودة - 18 صورة الجيش يعتزم تفجير صاروخ من مخلفات الإجتياح الإسرائيلي ببقسطا مجهولون أقدموا على خلع أبواب كنيسة مار يوسف شرق صيدا إحتفالاً بقدوم شهر رمضان المبارك الجماعة الإسلامية تكرم عمال النظافة - صورتان أسامة سعد يتصل بوزير العدل من أجل تخفيض تسعيرة المولدات المقاومة مرت من هنا مشهدية إفتخار بانتصار أيار ينظمها الحزب الديمقراطي الشعبي في شوارع صيدا جمعية رعاية اليتيم تطلق رمضان الدار - 8 صور اللجنة الصحية تواكب مشروع التبرع بالدم - 26 صورة مركز رؤية يمنح الدكتوراة الفخرية لباحثين وكتاب ومناضلين لجهودهم في خدمة القضية الفلسطينية
مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق سكنية سوبر دولكس في الهلالية: 160 / 180 متر مربع - 8 صورSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمشروع الغانم / قياس 210-200Get a full body was with every wedding dress @ Donnaمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةللبيع أرض في الهلالية، خلف الجامعة اليسوعية، بسعر متدني ومناسب جداً - 5 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Karate Academy
جامعة رفيق الحريري

الملح عندما يموت!...

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 30 نيسان 2016 - [ عدد المشاهدة: 2438 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم: د. مصطفى عبد الرحمن  حجازي - أخصائي جراحة فكين - ألمانيا: 

إذا كانت الأمومة هي الحنان فالأبوة هي الأمان والسبب هو أن الأم تحب من كل قلبها والأب يحب بكل قوته وبهذه الطاقة المندمجة يولد طفل سوي العقل والنفس. ولكن السؤال هنا هل الطفلة التي أصبحت أما يبقى في داخلها هذه القوة من الأمان والحب لأبيها كأنها طفلة صغيرة؟! هل مع الزمن تشيخ ذكرياتنا ويشيخ حبنا لأبينا؟

هذا المقال سيجيبنا عن هذا السؤال عن طريق سرد أحداث حقيقية من واقعنا اللبناني, سأروي أمورا قلة منا يفكرون بها الآن ولكن سيأتي يوما تمطر علينا مشاعر الطفولة ذكرياتها.

عندما كنت طالبا في كلية طب الأسنان في جامعة بيروت العربية وفي آخر سنتين لي وبعد  ثلاث سنوات من التطوع في مركز علاج السرطان الأطفال التابع للجامعة الأمريكية وجدت أن في كل  يوم سبت يكون لدي ساعتين من الوقت الضائع الذي يبدأ بقضم عقلي من شدة الملل, فقررت أن أتطوع في  دار العجزة كل يوم سبت لمدة ساعتين.

دار العجزة هو بصراحة دار الذكريات المدفونة, ترى أجساد هزيلة ووجوه كئيبة وهذا فقط من الخارج ولكن من الداخل هم عبارة عن كنوز تنبض بالحياة  بل هم فانوس سحري يستطيع  بقصصه وخبرته أن تلف معه العالم من ماضي وحاضر ومستقبل . سأروي قصة حقيقية

 والتي هي من عدة قصص التي تركت في نفسي علامة من علامات معنى الحياة.

في أيام الربيع أحضرت معي زهرة صفراء اللون والتي قد قطفتها بعد أخذ الإذن من بستان قريب من دار العجزة  الذي  أنا  متطوع به, السبب كان هو شكر امرأة عجوز تجاوزت العقد الثامن من العمر لدعواتها  المستمرة لي بالنجاح في دراستي الجامعية ودعواتها أتت أو كلها بنجاحي مع تقدير جيد جدا, ولكن  هذه الوردة الصفراء ومن حيث لا أدري  جعلتها تبكي بكاء لم أره بحياتي من إنسان! وعند سؤالي لها عن بكائها! قالت لي: "هذه الوردة  الصفراء بالذات كان حبيبي يعطيني إياها كل يوم! فسألتها : وهل احببت يوما أحدا من كل  قلبك؟ ردت علي و سيل من الدموع  يتهيئ  للخروج من عينيها: "ابي! فقط ابي! الحب الحقيقي كان فقط لوالدي وأحبه لليوم ولهذه الساعة وأدعو له بالمغفرة لليوم وأنا قد تجاوزت الثمانين عاما، كان يحب دائما مفاجئتي، ومهما حصل كان هو الوحيد الذي يفهمني كان حنون جدا, ضحى كثيرا وحرم نفسه كثيرا ليرى البسمة على وجوهنا".

تنهدت قليلا واخرجت منديل يمسح دموعها التي كانت تجري عبر أخاديد تجاعيد وجنتيها, ثم نظرت إلي وقالت: " فقط لو كان حيا يرزق الان ما كان سيرضى ان ادخل دار العجزة أبدا بل كان سيخدمني برموش عيونه كما خدمني طول عمره ابي هو الحب الحقيقي, صدقني لن تفهم مشاعري اليوم ولكن سيأتي يوم عندما تعيدك الحياة وتضعك على كرسيها المليء بالهموم والتعب وتشعر أن الوسادة والذراعين لأبيك اللذين كانا منذ ولادتك يضمونك ويعطونك الأمان والحنان وفي لحظة جاء الموت وسحب منك الأمان والحنان, عندها ستعرف قيمة والدك ودرجة إمتصاصه لأشواك الحياة.

طلبت منها أن تحدثني عن اجمل ذكرى مع والدها؟

فقالت: " توفي والدي وهو يضحك ويمزح وكان يمسك بكفي الأيمن ويضغط على إصبعي ويقول لي إبتسمي أرجوك؟! لم أفهمه جيدا وقتها ولكنه إستمر بالضغط على إصبعي ويشده علي ويبتسم ابتسامات طفولية لعله يخفي الأوجاع التي كانت تفتك بجسده ولكنه ورغم كل ذلك نجح  بإضحاكي معه وانا كنت قد تجاوزت الأربعين عاما وقبل منتصف الليل وأنا جالسة أمامه محاولة أن أستريح بإغماض عيوني المرهقتين من الضحك والحزن وكان أبي في نفس الوقت ممسكا  أصبعي الأيمن, ما هي  إلا لحظات حتى بدأت أشعر أن ضغط أصابعه بدأ يخف ويتراجع وإذا أفتح عيوني فأراه قد توفي, مات والدي من غير ألم بل بهدوء جميل و يده تلامس يدي.

 بعد رجوعي الى البيت دخلت الى غرفته والدموع تجري على وجناتي, جلست على مكتبه لأستريح ولكن  اذا بي ارى كتاب صغير  موضوع على مكتبه. وقد كتب عليه: "الى حبيبتي الغالية" وكان الكتاب يبدو عليه  التآكل من شدة ما مر عليه من زمن, ففتحته وكان مكتوب إسم والدي وتاريخ ميلادي وفي الصفحة الثانية كتب في أول السطر: "اليوم ولدت ابنتي الغالية اليوم شعرت معنى ان تكون أب، اليوم أصبحت أباً، حملتها وكان قلبي ممتلئ من مشاكل الحياة والحروب ولكن ... ابتسمت لي الملاك الصغير ابتسمت، وأمسكت بإبهامي وشدت عليه وفجأة و بلمح البصر حلت البركة في جسدي, لم تتركه حتى بدأت أبكي من فرحي,  لن أنسى هذا الشعور، لا اعرف ماذا فعلت بي ولكن بإبتسامتك البريئة وبركتك جعلتيني اقفز فوق الهموم والحزن, أصبعك الصغير أنساني ألمي ووجعي, و من هذا اليوم والساعة عاهدتها ان أكون أبا وفيا وصالحا لها وأن اجعلها تضحك وتنسى الهموم حتى عند مماتي, أتمنى أن يأتي يوما أن تعرفي محبتك في قلبي وما هو شعوري اليوم والفرحة التي بداخلي".

نظرت إلى العجوز وابتسمت وقالت: "نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما يموت, احترم الأب لأنه ملح الحياة وليس فقط عندما يموت الملح"...



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 768931699
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي