بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
بانر صيدا سيتي الرئيسي
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
للبيع سيارة Nissan QashQai SE موديل 2008 - 8 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين حزب الله شيع القائد بلال الزيباوي - 22 صورة حزب الله إستقبل وفد الصداقة الفلسطينية الإيرانية - 4 صور الحريري التقت قائد الجيش فريق شعلة ناشط يزور الطفل عرفات بمناسبة يوم الطفل - 4 صور أسامة سعد يستقبل وفداً من جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية - 3 صور ربيع الأمهات يزهر في قلوب أطفال الإيمان - 29 صورة محاضرة للدكتور مليح اليمن في مدارس الإيمان بعنوان كيف توقظ المارد الذي بداخلك؟ - 3 صور كشافة ناشط يشارك في حفلة يوم الأم والطفل - 11 صورة أسامة سعد يستقبل وفداً من ندوة العمل الوطني - 5 صور منسقية تيار المستقبل في صيدا والجنوب تتقبل التهاني بمناسبة إنتخاب مكتب المنسقية الجديد رعاية اليتيم تقيم نشاطاً توعوياً وترفيهياً في The Spot صيدا - 27 صورة أسامة سعد على تويتر: الخطر على الناس في مخيم عين الحلوة وليس منهم شقق سكنية بأسعار مدروسة في مشروع العباسي ( ريم 1 ) - الفوار / مار الياس - 18 صورة ابدأ مشروعك باستئجار مكتب افتراضي مفروش ومزود بخدمة إنترنت واتصالات وبريد وصالة اجتماعات دعوة لمهرجان فني تراثي الأرض بتتكلم ثورة في بلدية صيدا للبيع شقة مميزة سوبر ديلوكس مع مطل مميز على صيدا والبحر، مشغولة للسكن الشخصي - 15 صورة رئيس غرفة التجارة في صيدا عرض مع وفد بيئي روسي معالجة أزمة النفايات نجاة سائق سيارة بأعجوبة بحادث سير مروع على كورنيش صيدا البحري خارطة طريق لحفظ إستقرار المخيمات... والجمر تحت رماد عين الحلوة عبد الله العمر: نصيب المؤمنين والمؤمنات من الثورات والنكبات؟ الصداقة تكرم كوكبة من الأسرى المحررين في وادي الزينة - 15 الصورة فلسطين تجمعنا تزور القائد العام لكتائب الشهيد عبد القادر الحسيني الجناح العسكري لحركة فتح - 5 صور صالون رولى بتكجي الثقافي يحتفي بيوم المرأة والذكرى الأولى لانطلاقته - 8 صور بالفيديو.. عاصمة الجنوب صيدا تستقبل خالد الهبر على مسرح مركز معروف سعد الثقافي طلال أرقه دان شارك في استقبال الوزير باسيل في بلدية صيدا ممثلا الدكتور أسامة سعد - 3 صور مجهولون أطلقوا النار على مفرق سوق الخضار في مخيم عين الحلوة
عرض عيد الأم من Donna في صيدا / أحلى عيدية بعيدك يا غاليةمشروع الغانم / قياس 210-200Saida Country Club / قياس 100-200مؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمشاريع الأمل السكنيةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 9 صورعروض 2017 من KIA - هدية فورية مع شراء كل سيارةمشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولاتمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!
نادي فوربي الرياضي / صفحة داخلية / قياس 750-100

الملح عندما يموت!...

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 30 نيسان 2016 - [ عدد المشاهدة: 2322 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:



المصدر/ بقلم: د. مصطفى عبد الرحمن  حجازي - أخصائي جراحة فكين - ألمانيا: 

إذا كانت الأمومة هي الحنان فالأبوة هي الأمان والسبب هو أن الأم تحب من كل قلبها والأب يحب بكل قوته وبهذه الطاقة المندمجة يولد طفل سوي العقل والنفس. ولكن السؤال هنا هل الطفلة التي أصبحت أما يبقى في داخلها هذه القوة من الأمان والحب لأبيها كأنها طفلة صغيرة؟! هل مع الزمن تشيخ ذكرياتنا ويشيخ حبنا لأبينا؟

هذا المقال سيجيبنا عن هذا السؤال عن طريق سرد أحداث حقيقية من واقعنا اللبناني, سأروي أمورا قلة منا يفكرون بها الآن ولكن سيأتي يوما تمطر علينا مشاعر الطفولة ذكرياتها.

عندما كنت طالبا في كلية طب الأسنان في جامعة بيروت العربية وفي آخر سنتين لي وبعد  ثلاث سنوات من التطوع في مركز علاج السرطان الأطفال التابع للجامعة الأمريكية وجدت أن في كل  يوم سبت يكون لدي ساعتين من الوقت الضائع الذي يبدأ بقضم عقلي من شدة الملل, فقررت أن أتطوع في  دار العجزة كل يوم سبت لمدة ساعتين.

دار العجزة هو بصراحة دار الذكريات المدفونة, ترى أجساد هزيلة ووجوه كئيبة وهذا فقط من الخارج ولكن من الداخل هم عبارة عن كنوز تنبض بالحياة  بل هم فانوس سحري يستطيع  بقصصه وخبرته أن تلف معه العالم من ماضي وحاضر ومستقبل . سأروي قصة حقيقية

 والتي هي من عدة قصص التي تركت في نفسي علامة من علامات معنى الحياة.

في أيام الربيع أحضرت معي زهرة صفراء اللون والتي قد قطفتها بعد أخذ الإذن من بستان قريب من دار العجزة  الذي  أنا  متطوع به, السبب كان هو شكر امرأة عجوز تجاوزت العقد الثامن من العمر لدعواتها  المستمرة لي بالنجاح في دراستي الجامعية ودعواتها أتت أو كلها بنجاحي مع تقدير جيد جدا, ولكن  هذه الوردة الصفراء ومن حيث لا أدري  جعلتها تبكي بكاء لم أره بحياتي من إنسان! وعند سؤالي لها عن بكائها! قالت لي: "هذه الوردة  الصفراء بالذات كان حبيبي يعطيني إياها كل يوم! فسألتها : وهل احببت يوما أحدا من كل  قلبك؟ ردت علي و سيل من الدموع  يتهيئ  للخروج من عينيها: "ابي! فقط ابي! الحب الحقيقي كان فقط لوالدي وأحبه لليوم ولهذه الساعة وأدعو له بالمغفرة لليوم وأنا قد تجاوزت الثمانين عاما، كان يحب دائما مفاجئتي، ومهما حصل كان هو الوحيد الذي يفهمني كان حنون جدا, ضحى كثيرا وحرم نفسه كثيرا ليرى البسمة على وجوهنا".

تنهدت قليلا واخرجت منديل يمسح دموعها التي كانت تجري عبر أخاديد تجاعيد وجنتيها, ثم نظرت إلي وقالت: " فقط لو كان حيا يرزق الان ما كان سيرضى ان ادخل دار العجزة أبدا بل كان سيخدمني برموش عيونه كما خدمني طول عمره ابي هو الحب الحقيقي, صدقني لن تفهم مشاعري اليوم ولكن سيأتي يوم عندما تعيدك الحياة وتضعك على كرسيها المليء بالهموم والتعب وتشعر أن الوسادة والذراعين لأبيك اللذين كانا منذ ولادتك يضمونك ويعطونك الأمان والحنان وفي لحظة جاء الموت وسحب منك الأمان والحنان, عندها ستعرف قيمة والدك ودرجة إمتصاصه لأشواك الحياة.

طلبت منها أن تحدثني عن اجمل ذكرى مع والدها؟

فقالت: " توفي والدي وهو يضحك ويمزح وكان يمسك بكفي الأيمن ويضغط على إصبعي ويقول لي إبتسمي أرجوك؟! لم أفهمه جيدا وقتها ولكنه إستمر بالضغط على إصبعي ويشده علي ويبتسم ابتسامات طفولية لعله يخفي الأوجاع التي كانت تفتك بجسده ولكنه ورغم كل ذلك نجح  بإضحاكي معه وانا كنت قد تجاوزت الأربعين عاما وقبل منتصف الليل وأنا جالسة أمامه محاولة أن أستريح بإغماض عيوني المرهقتين من الضحك والحزن وكان أبي في نفس الوقت ممسكا  أصبعي الأيمن, ما هي  إلا لحظات حتى بدأت أشعر أن ضغط أصابعه بدأ يخف ويتراجع وإذا أفتح عيوني فأراه قد توفي, مات والدي من غير ألم بل بهدوء جميل و يده تلامس يدي.

 بعد رجوعي الى البيت دخلت الى غرفته والدموع تجري على وجناتي, جلست على مكتبه لأستريح ولكن  اذا بي ارى كتاب صغير  موضوع على مكتبه. وقد كتب عليه: "الى حبيبتي الغالية" وكان الكتاب يبدو عليه  التآكل من شدة ما مر عليه من زمن, ففتحته وكان مكتوب إسم والدي وتاريخ ميلادي وفي الصفحة الثانية كتب في أول السطر: "اليوم ولدت ابنتي الغالية اليوم شعرت معنى ان تكون أب، اليوم أصبحت أباً، حملتها وكان قلبي ممتلئ من مشاكل الحياة والحروب ولكن ... ابتسمت لي الملاك الصغير ابتسمت، وأمسكت بإبهامي وشدت عليه وفجأة و بلمح البصر حلت البركة في جسدي, لم تتركه حتى بدأت أبكي من فرحي,  لن أنسى هذا الشعور، لا اعرف ماذا فعلت بي ولكن بإبتسامتك البريئة وبركتك جعلتيني اقفز فوق الهموم والحزن, أصبعك الصغير أنساني ألمي ووجعي, و من هذا اليوم والساعة عاهدتها ان أكون أبا وفيا وصالحا لها وأن اجعلها تضحك وتنسى الهموم حتى عند مماتي, أتمنى أن يأتي يوما أن تعرفي محبتك في قلبي وما هو شعوري اليوم والفرحة التي بداخلي".

نظرت إلى العجوز وابتسمت وقالت: "نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما يموت, احترم الأب لأنه ملح الحياة وليس فقط عندما يموت الملح"...



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 752277906
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي