صيدا سيتي

لأن القليل منك هو كثير لهم.. يدك بيدنا لندفئ قلوب أهالينا النازحين الشهيد محمد خير الدين كعوش (أبو مالك) وزوجته الشهيدة مروة هيثم عبد السلام (أم مالك) في ذمة الله جمعية طريقك طموحك: فرحة العيد تصل إلى أطفال النزوح في صيدا جمال مصطفى كنعان في ذمة الله استقبال وزيرة البيئة تمارة الزين في غرفة عمليات بلدية صيدا، وجولة في مركز إيواء ثانوية حكمت الصباغ الرئيس حجازي يستقبل النائب البزري ويتفقد غرفة عمليات بلدية صيدا في ذكرى غياب الدكتور نبيل الراعي… حضور لا يغيب خليل مصطفى جعفر في ذمة الله الحاجة نظمية محمود السعيد في ذمة الله الحاج حسين حسن قبرصلي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

لبنانيون نازحون يشتكون من البرد داخل مراكز الإيواء

صيداويات - الثلاثاء 26 تشرين ثاني 2024

يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفاً العديد من البلدات والقرى الجنوبية، إضافة إلى ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق البقاع وبلدات أخرى، وسبب ذلك نزوح أعداد كبيرة من سكانها نحو مناطق أخرى، من أبرزها مدينة صيدا. ويؤكد النائب عبد الرحمن البزري أن عدد من نزحوا إلى صيدا وضواحيها يقترب من سبعين ألف شخص، وقد توزعوا على 23 مركز إيواء، إضافة إلى الأشخاص الذين يعيشون لدى أقاربهم في المدينة وفي المخيمات الفلسطينية، وفي بيوت مستأجرة.

نزح حسين عامر من منطقة القلَيْلة في قضاء صور إلى أحد مراكز الإيواء في مدينة صيدا. ويقول لـ"العربي الجديد": "غادرنا بيوتنا مسرعين بسبب العدوان الإسرائيلي على الجنوب، ولم نستطع اصطحاب ملابسنا، ولا حتى أوراقنا الثبوتية، وعندما وصلنا إلى صيدا، توجهنا نحو البلدية، وسجلنا أسماءنا، ثم انتقلنا إلى مركز الإيواء. وفر لنا المسؤولون عن المركز الفرش والأغطية، كما أنهم يؤمنون لنا وجبة يومية، لكن جودتها سيئة، وقليلاً ما نحصل على طعام جيد".

يتابع عامر: "قبل أيام، قدمت لنا إحدى الجمعيات بطانيات، وصورونا ونحن نستلمها، ثم أخذها القائمون على المركز منا، وأعطونا أغطية صوفية خفيفة، لكنها لا تدفئنا في ظل برودة الطقس، كما أننا ننام على الأرض، وليس هناك فرش أو سجاد. يمكننا أن نتحمل البرد، لكن كيف يتحمله الأطفال؟ نحتاج إلى ملابس شتوية، والبعض كان معهم بعض المال، فاشتروا بعض الملابس، لكنها لا تكفي، والغالبية يحصلون على ملابس من أناس يقدمون بالمجان، كما نحتاج إلى مدفأة، وقد وفروا لنا سخان مياه يعمل بالغاز، لكنه ليس عمليّاً، ولم نستطع تشغيله".

يضيف: "لا أعمل حالياً، ولو وجدت عملاً لعملت لأنني لم أعد أملك المال، وأولادي بحاجة إلى أمور كثيرة. أكثر ما نحتاجه حالياً هو الطعام والتدفئة، فالطعام المقدم لا يؤكل، ونستفيد فقط من اللبن. عندي خمسة أولاد، ونعيش في غرفة تضم ستة عشر شخصاً، وأولادي يحتاجون إلى المياه الساخنة ليستحموا، وإذا استحموا بالمياه الباردة سيمرضون، وقد اشتريت بما تبقى معي من مال بعض الغاز، كما نعاني من سوء الحمامات، وتكلمت مع المعنيين لكن من دون نتيجة".

تابع القراءة وشاهد الصور | العربي الجديد - انتصار الدنان 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016536066
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة