صيدا سيتي

الحاجة مريم فوزي رضوان في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) استكمال توزيع المساعدات لأبناء صيدا: 1300 سلة غذائية بلدية صيدا تنشر تحديثًا لمؤشرات النزوح في مراكز الإيواء حتى 8 أيار 2026 لجنة الشؤون الرياضية في بلدية صيدا تتابع سلسلة الأنشطة الترفيهية والرياضية للأطفال النازحين في مراكز الإيواء كيف تبني نسخة جديدة من نفسك؟ البزري: قانون العفو العام ضرورة لتصحيح عجز القضاء اللبناني وإنهاء مأساة السجون تقديمات مركز الحريري الطبي للنازحين في صيدا خلال شهرين المفتي سوسان يؤكد الوقوف إلى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام الطفل محمد وسام بريش في ذمة الله العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله عماد وفيق البطش (أبو حسام) في ذمة الله الحاجة ناهد هاشم حبلي (زوجة الحاج سعد الدين الشيخ عمار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية فن الشح بالوقت بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

لبنانيون نازحون يشتكون من البرد داخل مراكز الإيواء

صيداويات - الثلاثاء 26 تشرين ثاني 2024

يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفاً العديد من البلدات والقرى الجنوبية، إضافة إلى ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق البقاع وبلدات أخرى، وسبب ذلك نزوح أعداد كبيرة من سكانها نحو مناطق أخرى، من أبرزها مدينة صيدا. ويؤكد النائب عبد الرحمن البزري أن عدد من نزحوا إلى صيدا وضواحيها يقترب من سبعين ألف شخص، وقد توزعوا على 23 مركز إيواء، إضافة إلى الأشخاص الذين يعيشون لدى أقاربهم في المدينة وفي المخيمات الفلسطينية، وفي بيوت مستأجرة.

نزح حسين عامر من منطقة القلَيْلة في قضاء صور إلى أحد مراكز الإيواء في مدينة صيدا. ويقول لـ"العربي الجديد": "غادرنا بيوتنا مسرعين بسبب العدوان الإسرائيلي على الجنوب، ولم نستطع اصطحاب ملابسنا، ولا حتى أوراقنا الثبوتية، وعندما وصلنا إلى صيدا، توجهنا نحو البلدية، وسجلنا أسماءنا، ثم انتقلنا إلى مركز الإيواء. وفر لنا المسؤولون عن المركز الفرش والأغطية، كما أنهم يؤمنون لنا وجبة يومية، لكن جودتها سيئة، وقليلاً ما نحصل على طعام جيد".

يتابع عامر: "قبل أيام، قدمت لنا إحدى الجمعيات بطانيات، وصورونا ونحن نستلمها، ثم أخذها القائمون على المركز منا، وأعطونا أغطية صوفية خفيفة، لكنها لا تدفئنا في ظل برودة الطقس، كما أننا ننام على الأرض، وليس هناك فرش أو سجاد. يمكننا أن نتحمل البرد، لكن كيف يتحمله الأطفال؟ نحتاج إلى ملابس شتوية، والبعض كان معهم بعض المال، فاشتروا بعض الملابس، لكنها لا تكفي، والغالبية يحصلون على ملابس من أناس يقدمون بالمجان، كما نحتاج إلى مدفأة، وقد وفروا لنا سخان مياه يعمل بالغاز، لكنه ليس عمليّاً، ولم نستطع تشغيله".

يضيف: "لا أعمل حالياً، ولو وجدت عملاً لعملت لأنني لم أعد أملك المال، وأولادي بحاجة إلى أمور كثيرة. أكثر ما نحتاجه حالياً هو الطعام والتدفئة، فالطعام المقدم لا يؤكل، ونستفيد فقط من اللبن. عندي خمسة أولاد، ونعيش في غرفة تضم ستة عشر شخصاً، وأولادي يحتاجون إلى المياه الساخنة ليستحموا، وإذا استحموا بالمياه الباردة سيمرضون، وقد اشتريت بما تبقى معي من مال بعض الغاز، كما نعاني من سوء الحمامات، وتكلمت مع المعنيين لكن من دون نتيجة".

تابع القراءة وشاهد الصور | العربي الجديد - انتصار الدنان 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020455805
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة