بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين مفوضية الجنوب في الكشاف المسلم تودع رمضان وتستقبل العيد - 29 صورة البزري استقبل النائب أمل أبو زيد - 6 صور الجماعة الإسلامية تستقبل النائب أمل أبو زيد - 5 صور أجواء عيد الفطر في عيون أطفال مخيم عين الحلوة‎ + فيديو الشيخ ماهر حمود يستقبل الوفود المهنئة بعيد الفطر المبارك - 45 صورة إحتفال بمناسبة اختتام دورة أنوار القرآن في شهر رمضان في عين الحلوة - 13 صورة وفد من المحامين في إنكلترا بحث مع السعودي بحضور سعد ومزهر إحتياجات البلديات - 3 صور Children raise their voices against security situation in Ain al-Hilweh بالنتيجة ما في واسطة مطلوب سائق لمكتب Vip Bob Taxi حمادة يعقد مؤتمرا صحافيا غدا ويعلن نتائج إمتحانات المتوسطة بعده التنظيم الشعبي الناصري ينعي المناضل سليمان اليمن بحر العيد في صيدا .. شاهد على ذاكرة المكان - فيديو وفد من لجنة مهرجانات صيدا الدولية جال على فاعليات صيداوية مهنئاً بالفطر - 6 صور جمعية بادري تشكر مطاعم صيدا ​معهد مهاراتي للدروس الخصوصية في صيدا يعلن عن التسجيل للدورات الصيفية (بإدارة فريال المغربي) إرشادات للحد من مخاطر التعرض للحرارة المرتفعة‎ للبيع شقة مطلة خلف نادي الضباط ماذا قال أبو محمد بلاطة في ختمة ولده؟ - 10 صور عين الدلب: «كي لا يقتل مارون مرتين» دائرة صيدا - جزين معركة الكيمياء المفقودة Children raise their voices against security situation in Ain al-Hilweh إصابة إمرأة بإطلاق رصاص خلال إشكال عائلي ببلدة عرب طبايا قضاء صيدا إصابة سوري بطعنة سكين في عبرا شرق صيدا توقيف جمال عكر في صيدا بعد نقله لمستشفى الراعي إثر اشتباكات شاتيلا
جديد صالون بسام موسى .. شعر مستعار طبيعي عالي الجودة - 84 صورةللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 17 صورةSaida Country Club / قياس 100-200مؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةGet a full body was with every wedding dress @ Donnaمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرمشروع الغانم / قياس 210-200مجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صور
4B Academy Arts
جامعة رفيق الحريري

لقاءان مع امرأة صيداوية في عشر سنوات! (رحلة عبر الزمن)

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 18 آذار 2016 - [ عدد المشاهدة: 3890 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
1/2
2/2

بقلم: د. مصطفى عبد الرحمن  حجازي - أخصائي جراحة فكين - ألمانيا

افعل الخير تجده دائما وخالق الناس بخلق حسن، وافعل دائما خيرا.

مساعدة الآخرين من أعظم أبواب ‫‏الخير؛ ولها مكانة عالية جداً في ‫‏الإسلام الذي جاءت عقائده وشرائعه لإصلاح العلاقة بين العبد وربه، وبين العباد أنفسهم، ولهذا حث الإسلام على إيصال النفع للآخرين بقدر المستطاع، ولأن هذه المساعدة نوع من ‫‏العبادة التي يرجو بها المسلم الثواب من ربه، فإن من شروط قبولها وحصول المسلم على الأجر أن تكون هذه المساعدة خالصة لله تعالى يرجو بها المسلم رضا ربه، وأن يرزقه الثواب المترتب على هذه المساعدة.

بعد هذه المقدمة ما سأرويه عليكم الآن ليس قصة خيالية وليست قصة من قصص الروايات الدرامية، بل هي قصة حقيقية بكل جوانبها وأبعادها وهذه القصة لم تحدث في ألمانيا أو في الغربة بل حدثت معي في مدينتي صيدا، مدينة الخير والبركة.

بعد شهور من العمل المتواصل في قسم الجراحة والمناوبات القاسية في المستشفى في ألمانيا، نصحني رئيسي بأنه يجب أن آخذ إجازة والتي كانت فقط أياما معدودة، فعزمت أن أسافر إلى وطني لبنان وخاصة إلى زيارة مدينتي الحبيبة صيدا.

تعودت في كل مرت أزور صيدا، أن ألتقي بأصدقائي وأحبائي وأن أتسامر كل ليلة مع عائلتي ولكن في صباح آخر يوم  قبل سفري أذهب إلى مقبرة صيدا القديمة لأسلم على جدودي: عثمان حجازي ومصطفى القدسي وأقرأ الفاتحة على أرواحهم الكريمة وهذا كان تقريبا برنامجي في كل زيارة قصيرة إلى مدينتي الحبيبة صيدا. المهم ومثل العادة في صباح آخر يوم لي في لبنان ذهبت إلى المقبرة لزيارة أجدادي وكانت الزيارة عبارة عن دقائق معدودة وبعد خروجي من المقبرة رأيت امرأة عجوزاً وقد أكل المرض من عظامها وقد إنحنى ظهرها من ثقل الحياة عليها وكانت  تقف بجانب بسطة للخضار، وإذا بالبائع يقول لها: " تفضلي سأعطيك 4 كيلو من الحامض بسعر كيلو واحد" وأضاف قائلا: " ولكنك لن تستطيعي حملهم؟"، فردت عليه وبلكنة صيداوية قائلة: "لا تهتم إن الله سيدبرها"، وما إن سمعت كلماتها الأخيرة حتى شعرت بأن ريحا تهب من ورائي وأن رجلي تهرول إليها مسرعة لتقديم طلب مساعدتي لها وقد استأذنت منها بالسماح لي بحمل هذين الكيسين الثقيلين، فرفضت بالبدأ ولكن أنا بعد إصراري وافقت والناس من حولي ترميني بنظرات عجيبة وتنظر إلي مستغربة، ويمكنك أن ترى في نظراتهم سؤال واحد: "ما الذي يجبر شخص يلبس بدلة رسمية وفي هذا الطقس الحار أن يحمل كيسين ثقيلين إلى وجهة غير معروفة لشخص لا يعرفه؟"

المهم، مشيت معها كأنني ابنها الصغير الذي يحمل لأمه الأغراض وهي تترنح في الطريق من شدة الحر وتمشي بخطوات قصيرة وبعد مرور عشر دقائق وصلنا إلى باب بيتها المتواضع وبعد شكرها لي أصرت أن تدعوني على الغداء ولكن بسبب ضيق الوقت وموعد طائرتي التي لا يفصلني عنها إلا ساعات معدودة،  رفضت وسألتني قبل أن أودعها ولكن كان في صوتها شيئ من الخوف: "من أبوك؟" قلت لها ومع إبتسامة: "والدي اسمه عبد الرحمن حجازي من صيدا"؟ وإذا بها تنتفض وتلف يديها علي وتبدأ في البكاء وكانت تعصرني من كثرة الشد! وأنا مستغرب من تصرفها. وسألتها وأنا أتألم من العصر: "ما الذي يبكيك يا أماه"؟ هل والدي قد أذاك أو تعرض إليك بأي شر؟ أخبريني رجاء؟!!!

فردت علي: "قبل عشر سنوات وبعد وفاة زوجي وأنا أعيش وحدي وفي يوم من أيام الشتاء العاصف كنت أشتري حاجتي من الخضار على مقربة من مدرسة المقاصد، و أنا أحمل أكياس البقالة وأتوجه إلى منزلي انهمر المطر علي وما هي إلا ثوان حتى أصبحت ثيابي مبللة من المطر ولم أجد مكانا أحتمي به وإذا بشاب يمسك مظلة يقول لي سنتشارك المظلة مع  بعضنا البعض، كان الشاب أقصر مني بقليل وأعتقد أنه يشبهك على ما أذكر، وحمل لي أكياس البقالة ولم  يفارقني حتى أوصلني إلى  بيتي، وعندما شكرته ودعوت من كل قلبي أن يطيل بعمر أبيه وأمه، وقبل أن ينصرف قلت له ما اسم أبوك؟  فرد علي "والدي اسمه عبد الرحمن حجازي من صيدا" فهل أنت هو نفس الشخص؟!

شعرت بأن أطرافي تجمدت! هل معقول أن يعيد الزمن نفس القصة ومع نفس الشخص، بعد سنين من الغربة، هل هذه مصادفة أو رسالة من الله لي وللمرأة؟!

قلت لها: "أتذكر عندما كنت في مدرسة المقاصد أنني ساعدت امرأة وأوصلتها إلى منزلها ولكن هذه المرأة كانت أطول مني وأتذكر أنني أنا حملت لها الأغراض وهي أمسكت بالمظلة!

وإذا بعيونها تدمع دموعا حارة والتي حاولت أن تمسحها وردت قائلة هذه أنا ولكن المرض جعلني أنحني وجعل عظامي تذوب من قهر الزمن ولكن قلبي دائما ينبض بحب الله و الثقة به.

بصراحة وقفت بجانبها وعلى الباب لمدة دقيقتين ملتزمين الصمت فقط وتركنا عيوننا تتكلم، وتتفهم هول القصة...

ودعتها و ما هي إلا ساعات حتى ذهبت إلى المطار وجلست في مقعدي بالطائرة وأنا في حالة من الصدمة...

في النهاية قول تعلمته من والدي وهو عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد. إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 781006194
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي