صيدا سيتي

الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا

عين الحلوة في عنق الزجاجة... والاشتباكات تثير المخاوف من التدمير والتهجير

صيداويات - الإثنين 11 أيلول 2023 - [ عدد المشاهدة: 2031 ]

دخل مخيم عين الحلوة في عنق الزجاجة، بعدما انهارت الهدنة التي جرى التوصّل إليها من هيئة العمل المشترك الفلسطيني في لبنان بدعم لبناني سياسي-أمني، في أعقاب الاشتباك الأول في 30 تموز الماضي على خلفية اغتيال قائد قوات الأمن الوطني اللواء أبو أشرف العرموشي ومرافقيه.

وانهيار الهدنة وتجدد الاشتباكات (الخميس 7 أيلول 2023)، يرتبط بنسف التوافق الفلسطيني الوطني والإسلامي بإخلاء مدارس "الأونروا" الثمانية التي تقع بين منطقتي "الطوارئ" حيث يتحصن الناشطون الإسلاميون، والشارع الفوقاني وبستان "القدس"، حيث تتمركز حركة "فتح" ونشر "القوة الأمنية" المشتركة المؤلّفة من القوى كافة بما فيها "فتح" و"حماس" والجهاد الإسلامي، تمهيدا لتسليمها إلى إدارة "الأونروا" واجراء مسح بالأضرار تمهيدا لترميمها وصيانتها، قبل بدء العام الدراسي الجديد ولكن الأمر اليوم بات شبه مستحيلاً.وقد سبق ذلك بأيام قليلة اتفاق "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في لبنان، خلال اجتماعها في السفارة الفلسطينية في بيروت (الثلاثاء 5 أيلول 2023) على تعزيز القوة الأمنية نفسها ورفدها بعناصر للقيام بمهامها الموكلة إليها، وخاصة ما يتعلق منها بالجرائم الأخيرة بالمخيم أيّ بجلب الجناة في جريمة اغتيال العرموشي بالقوّة وباجماع فلسطيني وطني وإسلامي.

وتؤكد مصادر فلسطينية لـ"النشرة" انه بين القرارين جاءت الاشتباكات استباقية بوقتها لعرقلة المضي في تطبيق الاتفاقات المشتركة ومنها إخلاء المدارس وتأخير تعزيز القوة الامنية، ومنع اطباق الحصار اكثر على منطقة الطوارئ وعلى الناشطين الإسلاميين الذين وافقوا على إخلاء المدارس بشرط ضمانات لبنانية، قبل أن يتخلّى أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب ويقدّمها، ولكن قبل "ساعة الصفر" للتنفيذ اندلعت الاشتباكات وتبادل الطرفان الإتهامات.

وتعتبر المصادر، أنّ اندلاع الاشتباكات بوتيرة عنيفة وعلى كل محاور القتال (الطوارىء–لبركسات–بستان القدس)، (حطّين–جبل الحليب)، و(رأس الأحمر–الصفصاف) كانت رسالة ان لا استفراد بمنطقة لوحدها، وان كل المجموعات الإسلاميّة المتشددة موحّدة في المواجهة، بينما حركة "فتح"–"قوات الأمن الوطني" تقاتل وحدها في الميدان دون باقي فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية".

في القراءة السياسية، فإنّ المخيم دخل في عنق الزجاجة، فالتقدّم نحو جلب الجناة بالقوة بعد فشل المفاوضات السلمية لتسليم المشتبه بهم أنفسهم طوعا وسقوط المهل الزمنية، يعني المزيد من الاشتباكات والتدمير والتهجير الذي شكّل كارثة انسانية فوق الوصف، والتوقف في المكان يعني في العرف الفتحاوي المزيد من التراجع السياسي والعسكري نظرا لحجم الخسارة التي يمثلها اغتيال العرموشي.

ودخول المخيم في عنق الزجاجة دون أن تلوح في الأفق القريب أو البعيد بوادر معالجة واضحة سوى "الترقيع" لجهة الاتفاق على وقف إطلاق النار والهدنة ثم خرقها مجددا، ثم تجدد الاشتباكات، دفعت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى اجراء اتصال بالرئيس الفلسطيني محمود عباس للتدخل في لجم التصعيد، وبقيادة الجيش اللبناني إلى إصدار بيان تحذيري لوقف القتال فورا، لان فيه إساءة إلى القضية الفلسطينيّة وحقوق شعبها وحقهم بالعودة وإلى الأمن اللبناني حيث يعيش البلد أزمة سياسية غير مسبوقة.

بمقابل المشهدية السوداوية، فإن الأوساط الفلسطينية تستبعد أن تمتدّ الاشتباكات الى مخيمات أخرى نظرا لخصوصيّة عين الحلوة في تنوعها الإسلامي والوطني، ولكنها في الوقت ذاته تحذر من خطورة نتيجتها لجهة التدمير والتهجير، وقد بدأت سيناريوهات كثيرة ترسم في الكواليس والأروقة المغلقة وتتحدث عن نقل النازحين إلى مناطق بعيدة نحو الشمال أو البقاع، في ترجمة لمخطط في إسقاط رمزيّة المخيمات الوطنية والنضالية كونها عنوانا "للثورة والمقاومة" عبر عين الحلوة وإبعاده عن الحدود الجنوبيّة، حيث يجب أن تبقى البوصلة موجّهة نحو الأرض المحتلة والعودة.

وعلى خلفيّة هذه المخاوف ورحلة الترحال بين الموقتة والدائمة، رفض النازحون من المخيم وبدعم من نائبي صيدا عبد الرحمن البزري وأسامة سعد والقوى السياسية الصيداوية نصب خيام في ساحة الملعب البلدي لإيوائهم، لأنّها تذكرهم بنكبة فلسطين وتشير إلى طول أمد الأزمة، ناهيك عن استعادة طول اللجوء كما حدث في مخيم نهر البارد وهم الذين قرّروا شطب فكرة اللجوء والتهجير مرة أخرى، وهم الذين لم يعودوا يحتملوا رؤية الخيام التي تذكرهم بمأساة التشريد ونكبة عام 1948.

المصدر | النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/2p8ws462


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025306005
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة