صيدا سيتي

لأن القليل منك هو كثير لهم.. يدك بيدنا لندفئ قلوب أهالينا النازحين الشهيد محمد خير الدين كعوش (أبو مالك) وزوجته الشهيدة مروة هيثم عبد السلام (أم مالك) في ذمة الله جمعية طريقك طموحك: فرحة العيد تصل إلى أطفال النزوح في صيدا جمال مصطفى كنعان في ذمة الله استقبال وزيرة البيئة تمارة الزين في غرفة عمليات بلدية صيدا، وجولة في مركز إيواء ثانوية حكمت الصباغ الرئيس حجازي يستقبل النائب البزري ويتفقد غرفة عمليات بلدية صيدا في ذكرى غياب الدكتور نبيل الراعي… حضور لا يغيب خليل مصطفى جعفر في ذمة الله الحاجة نظمية محمود السعيد في ذمة الله الحاج حسين حسن قبرصلي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الرُهاب المدرسي عند الأطفال مع بداية العام الدراسي (بقلم كامل كزبر)

صيداويات - الخميس 07 أيلول 2023 - [ عدد المشاهدة: 1730 ]
الرُهاب المدرسي عند الأطفال مع بداية العام الدراسي (بقلم كامل كزبر)

كتب المربي الأستاذ كامل عبد الكريم كزبر: 

عندما يبدأ الطفل يومه الدراسي الأول في المدرسة، قد يشعر بالخوف والقلق وقد يكون السبب عدم معرفته بالمكان والأشخاص الجدد، وعدم التأقلم مع بيئة جديدة وربما تجارب سابقة سلبية.

كما يمكن أن يتجلى هذا الخوف من المدرسة متزامنا مع الشعور بالقلق قبل الذهاب إلى المدرسة أو حتى على شكل تغييرات في سلوك الطفل، مثل عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة أو التوتر الزائد وما يرافق ذلك من بكاء وصراخ ونحيب.

وهذا أمر طبيعي بالنسبة الى الكثير من الاطفال وخصوصا الذين لم يلتحقوا بحضانات سابقا او ممن لديه تجارب سلبية وهذا الامر هو نفسه عند الذكور والاناث.

ومن أهم اسباب ذلك هو:

 أولاً - الانفصال عن الأسرة: يعتبر الانتقال من بيئة الأسرة المألوفة إلى بيئة المدرسة غير مألوف ومخيف بالنسبة للعديد من الأطفال، قد يشعر الطفل بالقلق والخوف من الانفصال عن والديه والبقاء في مكان غريب.

ثانياً - المخاوف من التكوين الاجتماعي: يمكن أن يشعر الأطفال بالقلق من التعامل مع زملائهم الجدد في المدرسة أو بناء علاقات معهم حيث إن قلة الثقة بالنفس والخجل قد يؤدي إلى خوفهم من الاجتماع بالآخرين والتفاعل معهم وهنا تأتي أهمية الألعاب التقليدية في كسر حواجز الخوف ودمجه مع أقرانه.

ثالثاً - التجارب السابقة السلبية: إذا كان لدى الطفل تجارب سلبية سابقة في المدرسة مثل التنمر أو تجربة تعليمية صعبة، فقد يطور خوفًا من تكرار هذه التجارب السلبية.

رابعاً - القلق من الأداء الأكاديمي: قد يشعر الأطفال بالخوف من الفشل أو عدم مواكبة توقعات الأداء الأكاديمي في المدرسة. يمكن أن يخشوا مواجهة صعوبات في التعلم أو عدم القدرة على الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء.

كما يعاني الأطفال المصابون بالرهاب المدرسي من القلق والأعراض الجسدية عند ذهابهم إلى المدرسة وعادة يكونون مصرين على التغيب رغم محاولات الأهل، وعند إصرار ذويهم على ذهابهم إلى المدرسة، يعانون من نوبات غضب أو يصابون بالاكتئاب وقد يهددون بإيذاء أنفسهم إذا أُجبروا على ذلك. وعند السماح للطفل بالبقاء في المنزل، يبقى في منزله ولا تكون لديه نية الخروج واللعب، بل قد يعمد أيضا لإكمال واجباته المدرسية في المنزل وغالبا لا يقترن رهاب المدرسة بسلوكيات عدوانية كالسرقة والكذب أو الإدمان.

بناء على ما تقدم من مخاوف نرى انه يجب على الاسرة التدخل مسبقا ومساعدة اولادهم في التغلب على خوفهم ورهبتهم من المدرسة.

ومن أهم الادوار التي يمكن أن تلعبه الأسرة هو:

توفير الدعم العاطفي والاطمئنان للطفل، وتشجيعه على التحدث عن مخاوفه وتبادل الأفكار حول طبيعة تجربته في المدرسة.

- تقديم الدعم العاطفي والأمن للطفل، بالاستماع إلى مشاعره ومخاوفه وتقديم المشورة والتشجيع.

- ينبغي للأسرة العمل على بناء ثقة الطفل بنفسه وتعزيز قدراته على التكيف والتحدث معه عن تجاربهم السابقة في التأقلم مع مواقف مماثلة.

كما أن للمعلمين دور مهم وحيوي في مساعدة الاطفال الجدد:  

- ينبغي أن يكونوا حنونين ومتفهمين ويقدمون الدعم العاطفي للطفل، يمكنهم توجيه الطفل وتقديم التعليمات الواضحة وإعطاء فرص للاندماج مع الزملاء.

- إشعار الطفل بالأمان والاطمئنان ودعمه وتشجيعه.

- إعطاؤه المزيد من الوقت أو التكيف مع معدله وطريقته الفردية في التعلم وتوفير التوجيه والدعم الذي يحتاجه قد يكون من المفيد أيضًا أن يتم تعيين زميل في الصف لمساعدة ودعم الطفل الجديد في فهم النظام المدرسي والتكيف مع البيئة الجديدة. 

يجب أن يعمل الأهل والمعلمون معًا على تعزيز ثقة الطفل بنفسه وقدرته على التكيف مع بيئة المدرسة ويمكن تحقيق ذلك من خلال تشجيع الطفل على المشاركة في أنشطة خارج الصف وتعزيز مهاراته الاجتماعية والعاطفية.

باختصار، عندما تعمل الأسرة والمعلمون سويًا لمساعدة الطفل على تجاوز خوفه من المدرسة، يمكنهم أن يساهموا في بناء ثقة الطفل بنفسه والتأقلم بشكل أفضل مع البيئة الجديدة وتطوير مهاراته الاجتماعية والتعليمية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016543910
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة