صيدا سيتي

حين نعامل بعضنا كأشياء الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟

‏الشيخ ماهر حمود ينعي طلال سلمان‎

صيداويات - السبت 26 آب 2023 - [ عدد المشاهدة: 1843 ]
‏الشيخ ماهر حمود ينعي طلال سلمان‎

كتب سماحة الشيخ ماهر حمود في نعي الراحل الكبير طلال سلمان هذه الكلمات:

فقد كل وطني وكل مقاوم، بل كل شريف في لبنان والعالم العربي، الصحافي المقاوم الوطني، الثابت على المباديء الوطنية، وعلى فلسطين، صاحب القلم اللاذع، والانتقاد الهادف، والنظرة الثاقبة، واللغة العربية الراقية، لم تتغير بوصلته، رغم الهزائم والخيانات المتتالية، والحروب العبثية، والتفكك العربي، والتقصير  والتخلف عن ركب المدنية، وكل ذلك كان عكس تمنياته وتطلعاته، ولكنه ظل يحلم بعالم عربي موحد، ليس فيه حدود ولا تأشيرات، ولا اعتقالات عشوائية ولا سجون ولا ظلم ولا دكتاتوريات… بل استطاع بقلمه المميز أن يحول بعض مآسينا الى فكاهة قاسية، عسى أن تساهم بالإضاءة على السلبيات لتساهم في اصلاحها، ومن يمكن أن ينسى سلسلة (المجالس بالأمانات) وافتتاحياته المميزة (على الطريق).

لقد انتقل الى عالم آخر يوم اضطر ان يغلق "السفير" بعد تبدل الأحوال، ولم يكن ليعبر عما يجول في خاطره من خلال الكتابة في العالم السيبراني، لقد كانت "السفير" بكل ابوابها تساهم، دون أية مبالغة بصياغة الحياة السياسية في لبنان،… تغير الزمن يا أبا أحمد، وما تغيرت، ولكن بعض هذا الزمن، بل كثير منه يحمل خيراً لم تره في حياتك، ولم تحققه الجيوش التي عقدنا عليها الآمال، انها المقاومة التي حملتَ رايتها عقوداً، مع بعض التطور والاختلاف، وتلافي اخطاء التجارب السابقة، فَعَلت وتفعل في لبنان وفلسطين ما لم يفعلْه السابقون، فاذهب قرير العين مطمئن البال، فالمستقبل القريب أفضل مما مضى بإذن الله تعالى، أتمنى أن يكون مكانك في الآخرة على قدر أحلامك المشروعة وآمالك السامية… إنه على كل شيء قدير… الى رحمة الله الواسعة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012313735
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة