صيدا سيتي

عام على ولايتها الجديدة.. بلدية صيدا بين طموحات الإنماء وتحديات الحرب والنزوح افتتاح فعاليات مونديال 2026 في صالة لاسال بالرميلة سهيل محمود خالد في ذمة الله حسن حامد موسى الأحمد في ذمة الله أسامة سعد يلتقي اللجان الشعبية في التنظيم ويبحث التطورات الراهنة ويؤكد أهمية تعزيز الجبهة الداخلية التربية بالحزم لا بالعنف جمال إبراهيم المصري في ذمة الله نبيل أحمد أبو ظهر في ذمة الله مروان أحمد شداد في ذمة الله مفارقة الاختيار: صعوبة اتخاذ القرار الدكتور الحاج أحمد حسن بليبل (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة فاطمة حسن أيوب في ذمة الله الحاجة أمال حماده حرامي (أرملة الحاج محمد العباسي - أبو رامي) في ذمة الله مع Fastoo Delivery نوصل طلباتك بسرعة، أمان، واحترافية مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الأنهر "جنّة" الهاربين من "جحيم" آب

صيداويات - الإثنين 21 آب 2023 - [ عدد المشاهدة: 2638 ]

تخطّى آب لهيبه المعتاد، وبين مطرقة الحرارة المرتفعة وسندان أزمة المياه الخانقة، لم يجد الناس سوى الأنهر ملجأ لإطفاء نار الموجة المستمرّة حتى الأربعاء، مع ما ستخلفه من أضرار صحية وبيئية والتخوّف من حرائق قد تطيح الأخضر واليابس.

البحث عن «البرودة» شغل الناس، بالكاد تمكّنوا من التقاط أنفاسهم، فدرجات الحرارة لم يعتدها أحد سابقاً، حتى كبار السنّ، لا يتذكّرون أنهم شهدوا موجات مماثلة. اكتظّت الأنهر والاستراحات على الضفاف بالمواطنين. الكل يبحث عن نسمة هواء عليلة، فالأهالي بمعظمهم يخشون تشغيل المكيّفات، تجنّباً لفاتورة المولّدات الباهظة، مفضّلين النزوح واللعب بالمياه. عند ضفاف الأنهر، تتعرّف الى وجه آخر من الحياة، إلى أطفال يلعبون بالمياه، وسيّدات يفضّلن طهي «المجدّرة» و»كبّة البطاطا»، لأنها تخفّف من وطأة الحرارة. يلعب يوسف مع ابنته بالمياه، أتيا بصحبة العائلة، ظنّاً أن الجو سيكون «أبرد»، غير أنه يقول إنّ «الشوب قوي»، هربنا منه لحقنا عالنهر». انتعشت الاستراحات المنتشرة على ضفاف النهر. يشير حسن أحد أصحابها إلى «أنّ الأهالي لم يجدوا مفرّاً غير النهر». يحملون همومهم لتفريغها، يبحثون عن نقطة أمل، غالبيتهم تعاني أزمة مياه وتقنين في التيار الكهربائي، وهم يدفعون ثمن السياسات الإنمائية الخاطئة، كل مشاريع المياه التي نفّذت في المنطقة لم تؤت نتائجها، أبقت الأزمة على حالها، بل فاقمتها، حتى حملة إزالة التعديات على الشبكة التي قادتها شركة مياه لبنان الجنوبي، بمؤازرة أمن الدولة، لم تفلح، أبقت على الأزمة، والسؤال أين المياه؟

يراقب النّاس بحسرة حركة المياه المتّجهة نحو البحر. لم ينجز المسؤولون طيلة الـ30 عاماً الماضية أي مشروع إنمائيّ مستدام. بقيت المياه تذهب هدراً نحو البحر، والقرى عطشى. تتأسّف سلوى على واقع الحال، لجأت مع عائلتها إلى النهر، لعلّها تُطفئ حرّ الموجة القاسية، هي واحدة من عشرات، بل مئات الذين يعانون نقصاً في المياه التي لا تصل إلى منازلهم، وزاد الطين بلة، بيان شركة مياه الجنوبي، الذي دعا الأهالي لترشيد استخدام المياه، بعدما قطعت الكهرباء عن المعامل. ما يعني أن القرى ستغرق بمزيد من الأزمة، فهل قطع الكهرباء أو خط التغذية لعدم تسديد اشتراكات الكهرباء أو بسبب الأعطال؟ ولماذا تزامن البيان مع إعلان مؤسسة الكهرباء قطع التيار عن كل المؤسسات والبلديات والدوائر الرسمية التي لم تسدّد فواتيرها؟.

المصدر | نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/j3pkh8t2


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023775809
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة