صيدا سيتي

الحاجة مريم محمد الرشيدي (أرملة مصطفى سنتينا) في ذمة الله الحاجة سهام رشيد أبو زينب (أرملة الحاج سعد الدين أبو زينب) في ذمة الله فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي محمد أكرم حسن السروجي (أبو حسن) في ذمة الله الشاب نديم هيثم فاعور في ذمة الله سمير عبد الرحمن دهشة (أبو هادي) في ذمة الله الحاج محمد أحمد خالد في ذمة الله رابعة رامز بكار في ذمة الله الحاجة سعاد أحمد خميس (والدة القاضي زاهر حمادة - النائب العام الإستئنافي في الجنوب) هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ الحاجة حياة عارف الجويدي في ذمة الله حين نعامل بعضنا كأشياء (قصة قصيرة) الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وفصول السنة.. في الشتاء غريق وفي الصيف حريق

صيداويات - الإثنين 17 تموز 2023 - [ عدد المشاهدة: 1968 ]

مع هذه الاجواء الصيفية الشديدة الحارة، يبحث اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عن  سبيل يخفف عنهم درجات الحرارة العالية، وسط الظروف القاسية التي يعيشونها داخل المخيمات والتجمعات، في بيوت، غالبيتها متشققة السطوح ومتصدعة الجدران تخرقها الحرارة فتهلك قانطيها. ويصح القول: "في الشتاء غريق وفي الصيف حريق"!

المشهد الابرز عند دخولك الى المخيم تجد المسنين يجلسون على عتبات بيوتهم، بين الازقة والزواريب، لأخذ قسط من الهواء العابر، فيما الصغار الذي غيَّب الفقر متعتهم بالعطلة الصيفية اما يعملون في الورش، او على عربات الخضار وغيرها، والبعض الاخر يغرق بطين المخيم.

جالت وكالة القدس للأنباء في عاصمة الشتات الفلسطيني "عين الحلوة" والتقت باللاجئين الصغار الذين عبروا بطريقتهم المختلفة عما يجول في خواطرهم.

يقول عمر ابن التسعة أعوام، "الصيف في المخيم مزعج جدا، الحرارة مرتفعة والبيوت متلاصقة ببعضها نضطر للخروج خارج المنزل واللعب في طرقات المخيم الضيقة مما يسبب ازعاجاً للجيران فنعود ادراجنا الى البيت".

ويكمل عمر حديثه معنا "في العطلات الصيفية الماضية كنا نصرف مصروفنا اليومي بالذهاب الى المسبح الموجود في المخيم، ولكن الان سعر الدخولية تجاوز مصروفنا".

اما الطفل آدم (11 سنة)، فقد تحدثنا معه وهو منهمك في عمله على عربة الخضار قال لوكالة القدس للأنباء: "العطلة الصيفية بالنسبة الي هي فرصة ليست للعب او اللهو أو للتسلية، فانا اغتنمها في العمل من اجل مساعدة اهلي و توفير احتياجاتي وجمع بعض من المال للعام الدراسي القادم".

وبخصوص اختلاف هذه العطلة الصيفية عن بقية العطل الماضية قال آدم: "لم يختلف الوضع كثيرا، انا كبرت خلال الازمات المالية وحاجة عائلتي الشديدة دفعتهم  لانزالي الى سوق العمل منذ ان كنت في السابعة من عمري، لذا فلم اعرف معنى فرحة العطلة الصيفية او كيفية قضائها بمتعة". 

وقالت الحاجة ام خليل لوكالتنا: "ليس هناك حيلة بيد اللاجئين في المخيم سوى الجلوس على عتبة البيوت في النهار والسهر على سطوح المنازل في الليل".

واضافت ام خليل، "فنحن لا نستطيع ان نوفر اجهزة التبريد والتكييف بسبب ارتفاع اسعارها وايضا الكلفة العالية للاشتراك الكهربائي".

في كل فصل من فصول السنة يعيش اللاجئ الفلسطيني معاناة مختلفة.. ففي الشتاء تغرق الطرقات بالماء ويزداد خطر الاصابة بتيار الكهرباء بسبب الأشرطة المتدلية فوق رؤوس المارة، وفي الصيف حر شديد وشح في الماء.

المصدر | ليلى صوان - وكالة القدس للأنباء 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012375639
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة