صيدا سيتي

الحاجة مريم محمد الرشيدي (أرملة مصطفى سنتينا) في ذمة الله الحاجة سهام رشيد أبو زينب (أرملة الحاج سعد الدين أبو زينب) في ذمة الله فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي محمد أكرم حسن السروجي (أبو حسن) في ذمة الله الشاب نديم هيثم فاعور في ذمة الله سمير عبد الرحمن دهشة (أبو هادي) في ذمة الله الحاج محمد أحمد خالد في ذمة الله رابعة رامز بكار في ذمة الله الحاجة سعاد أحمد خميس (والدة القاضي زاهر حمادة - النائب العام الإستئنافي في الجنوب) هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ الحاجة حياة عارف الجويدي في ذمة الله حين نعامل بعضنا كأشياء (قصة قصيرة) الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله

الدولار يُربك صيدا... توارى الصرّافون الجوّالون وأقفلت المحطات والسوبرماركت والصيدليات

صيداويات - الإثنين 17 تموز 2023

لم تسلم صيدا من الفوضى التي أحدثها الارتفاع الكبير في سعر صرف الدولار الأميركي ولساعات عدّة، قبل أن يعاود انخفاضه واستقراره ثم ارتفاعه مجدّداً، تاركاً وراءه مشاهد من الإرباك العشوائية، حيث سارعت بعض السوبرماركت والصيدليات وحتى محطات الوقود إلى الإقفال تفادياً للخسائر المالية.

لم يرق المشهد للصيداوي حسين عفارة الذي تفاجأ بإقفال عدد من محطات الوقود، أو ازدحام أخرى بطوابير السيارات التي تنتظر دورها، للوهلة الأولى لم يستوعب الصدمة، قبل أن يدرك أن السبب هو ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي بلا أسباب اقتصادية، وإنما في إطار لعبة تبادل الرسائل السياسية.

ويقول عفارة لـ»نداء الوطن»: «المشهد أعاد ذاكرتي إلى أزمة المحروقات حين كنت أنتظر ساعات لتعبئة خزان الوقود، لقد تهافت الناس على المحطات من أجل تزويد سياراتهم بالبنزين خشية من الإقفال، ولكن للأسف ذهبوا ضحية اللعبة وقاموا بتعبئة سياراتهم على سعر الصرف الأعلى، لقد ربحوا مليارات في غضون ساعات قليلة». مع كل أزمة مالية أو معيشية يدفع المواطنون الثمن مجدّداً، من جيوبهم ومن أعصابهم ويعيشون القلق خشية فقدان احتياجاتهم، ما جرى خلال السنوات الأربع الماضية لقّنهم درساً قاسياً بأن يعتمدوا على أنفسهم، فالدولة غائبة عن الاهتمام بهم وتأمين احتياجاتهم وهم متروكون لمصيرهم.

ما جرى بالون اختبار لما يمكن أن يحصل في الأيام المقبلة مع انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، اللبنانيون يحبسون أنفاسهم ويخشون انفلات الدولار من عقاله، وفق ما يؤكّد بسام مستو لـ»نداء الوطن»، ويقول «إنها مسرحية سياسية يتحكّم بها الزعماء والمافيات».

في ساعات الفوضى القليلة، توارى الصرّافون الجوّالون عن الأنظار من شارع رياض الصلح الرئيسي، لاذوا بأرباحهم المجزية بانتظار اتضاح الرؤية واستقرار سعر الصرف ومعرفة حقيقة ما جرى، وتقول آمنة حبال: «الإرباك سيد الموقف، لم يتجرّأ أي صرّاف على فرط مئة دولار، لقد توقّفت عمليات البيع والشراء حتى إشعار آخر وكلّ يبرّر الأسباب».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012380781
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة