صيدا سيتي

الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله بلدية صيدا تطلق الجولة الثانية من حملة سلامة الغذاء هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله كمال رامز غندور في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله

عيد الأضحى يُنعش الأسواق

صيداويات - الثلاثاء 27 حزيران 2023 - [ عدد المشاهدة: 2111 ]
عيد الأضحى يُنعش الأسواق

يقف البائع محمد دهشان أمام بسطته في سوق صيدا التجارية وينادي بأعلى صوته على حلويات العيد، وسط عشرات العربات الثابتة والجوّالة في سوق الشاكرية، التي تكتظّ بالمتسوّقين عشية عيد الأضحى المبارك.

بالنسبة إلى محمد وغيره من البائعين الجوّالين والتجّار وأصحاب المحال، تُشكّل الأعياد وخاصة منها الأضحى والفطر، فضلاً عن الميلاد ورأس السنة، فرصة سانحة لكسب الرزق في ظل الركود الاقتصادي، قناعة منهم بأنها تعوّضهم عن الانكماش الذي عانوا منه منذ بدء الأزمة المعيشية العام 2019.

ويقول محمد لـ»نداء الوطن»: «الإقبال على شراء الحلويات في الأضحى يتراجع عن الفطر، ولكنه يبقى مقبولاً خاصة في اليومين الأخيرين»، مشيراً إلى أنّه يبيع كيلو الحلوى بنحو 250 ألف ليرة لبنانية، «وهو سعر مقبول لكافة العائلات المحدودة الدخل والفقيرة أيضاً.

على امتداد سوق الشاكرية الشعبية، ينتشر باعة الحلويات بالعشرات، يجد المواطنون فيهم ضالتهم بعيداً عن المحال الفاخرة ذات الأسعار الغالية، وتخيّم مظاهر العيد على كل نواحي السوق ومرافقها، وتتداخل الأصوات بين النداء على الحلوى والثياب والألعاب والهدايا، لتجعل من المكان ساحة فرح وسط الأزمة القاتمة، يزيد من رونقها وازدحامها انتشار أكثر من 60 كشكاً حرفياً.

ويؤكد بائع الحلوى محمد فنارة «أنّ الحركة فيها بركة، صحيح لم ترقَ إلى تطلّعاتنا ولكنها أفضل بكثير من الأيام العادية، وخاصة أنّها تحمل بهجة العيد. فالناس اشتاقوا إلى الفرح ونحن نحرص على بيع الحلوى المُشكَّلة التي تناسب جميع الفئات وخاصة التي يحبّها الأطفال الصغار».

ويقول رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف لـ»نداء الوطن»: «إنّها حركة موقتة وسرعان ما تزول مع الأعياد والمناسبات، واستمرارها يتطلّب إنهاء الخلافات السياسية وانتخاب رئيس للجمهورية سريعاً». وتطلّع «بإيجابية إلى عودة بعض القطاعات ولا سيما السياحية والصناعية للانطلاق بزخم كبير»، آملاً في «أن يشمل هذا الزخم القطاع التجاري وإنصافه كبقية القطاعات، من خلال تحسين القدرة الشرائية للناس وتشجيع الاستثمار وتقديم التسهيلات والإجراءات الجاذبة والمحفّزة للمغتربين والسيّاح والزوّار خاصة ونحن على أبواب موسم سياحي صيفي نرجو أن يكون واعداً بجرعات حياة للاقتصاد اللبناني وبما يساهم بتنشيط الحركة التجارية واستعادة هذا القطاع ما فقده من قدرة على الاستمرارية».

ورغم الحركة التي تحمل البركة – الموقتة، شكا التجار من بعض المشكلات التي تعانيها المدينة وتؤثر سلباً على الحركة التجارية فيها، ومنها: مشكلة تراكم النفايات والتأخر في رفعها من الشوارع وخاصة في الوسط التجاري، وفوضى انتشار البسطات وعربات البيع الجوّالة على الأرصفة وإغلاقها مداخل شوارع السوق التجارية، وفوضى تنقّل الدرّاجات النارية داخل السوق وفي محيطها، ما يعيق الحركة فيها ويتسبّب في العديد من الحوادث والإصابات.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025072483
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة