صيدا سيتي

الشابان فضل محمد الزين وعلي حسن فنيش في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله بلدية صيدا تطلق الجولة الثانية من حملة سلامة الغذاء هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله كمال رامز غندور في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله

النزوح في صيدا من عبء إغاثي... إلى مجرّد إحصاء

صيداويات - الثلاثاء 09 أيار 2023

لم تكترث صيدا كثيراً للضجّة التي أثيرت حول أعداد النازحين السوريين وضرورة احصائهم مجدّداً، فالأعباء الاغاثية والانسانية والخدماتية التي كانت تتحمّلها مع تفاقم الأزمة السورية التي اندلعت في آذار العام 2011 تخلّصت منه منذ سنوات، بعدما أخلت جميع المجمّعات والمراكز التي كانت مخصّصة لإيوائهم بشكل جماعي ولا سيّما أربعة منها: الاوزاعي، الايكان، السليمان والعلايلي.

ومع الاخلاءات، توزّع النازحون السوريون على أحياء المدينة وقرى منطقة صيدا، وبعضهم عاد طوعاً، وكثيراً منهم هاجر، والبعض الثالث استأجر شققاً سكنية بشكل فردي أو جماعي ولا سيّما في صيدا القديمة، وبقي يعمل للاستفادة من مساعدات الأمم المتحدة أو كسب قوت رزقه من خلال العمل في أعمال البناء أو البساتين.

ويقول رئيس البلدية محمد السعودي لـ»نداء الوطن» إنّ البلدية تولي تعميم وزارة الداخلية والبلديات القاضي بإطلاق حملة مسح وطنية لتعداد وتسجيل النازحين السوريين اهتماماً «ولكننا ما زلنا ندرس أفضل طريقة لذلك، اذ لا يوجد في صيدا مراكز جماعية يمكن التوجّه اليها وإجراء الإحصاء. فالنازحون السوريون باتوا موزّعين بين الأحياء الشعبية السكنية وصيدا القديمة ومخيم عين الحلوة، ولا رقم دقيقاً لهم حالياً وهو ما ستعمل عليه في المرحلة المقبلة».

في صيدا القديمة ينفي مخاتيرها أن يكون النزوح السوري قد غيرَّ الديمغرافية في «البلد»، وفق ما يُطلق الصيداويون على المدينة القديمة، ويضيفون: «لقد جرى احتضانهم كأخوة رغم أنّهم شكّلوا عبئاً مع ازدياد أعدادهم سابقاً والازمة المعيشية، اليوم يعيشون فيها بطريقة سلسة ويستأجرون منازل متواضعة للعيش فيها وينتظر بعضهم منهم العودة الآمنة».

في أروقة المدينة وصالوناتها السياسية والعائلية، لم يشكّل النزوح السوري مادة دسمة للحديث عنها، يتفق الجميع على أنهم شكّلوا عبئاً خدماتياً اغاثياً في ذروة الأزمة السورية وطول أمدها، ومع تفاقم الأزمة اللبنانية الاقتصادية والمعيشية، ولكنهم بالمقابل يعتقدون بأنّ الضجة مجرّد هبّة سياسية ساخنة وستختفي بعد وقت قصير مع الدعوة الى أهمية الوصول الى معالجة هادئة وسليمة، وهذا ما يؤكد عليه نائب المدينة الدكتور عبد الرحمن البزري.

ويقول لـ»نداء الوطن»: «إنّ التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة تستدعي الانتباه جيداً، فاللقاءات العربية - العربية والعربية الإسلامية التي تحمي المنطقة من الاضطرابات نأمل أن تنعكس ايجاباً على الواقع اللبناني، ومنها ما يتعلق بالنزوح السوري وانتخاب رئيس للجمهورية بعيداً من الفراغ وإدارة الازمة الخانقة بالتصريف». ويشدّد على ضرورة التمييز بين النزوح السوري واللجوء الفلسطيني، قائلاً: «يجب عدم استخدام شعار إعادة النازحين لرفع العصبية غير المبرّرة، ويجب الانتباه لعدم الوقوع في الخطأ، فما يحدث أمر خطير ومن يقيم في لبنان يعيش في ظروف صعبة ومعقّدة، ولا يمكن أن نضع ضحايا ضدّ آخرين، علينا إيجاد حلّ عادل ومشرّف وإنساني ولائق لموضوع النزوح السوري في لبنان، لأننا نتحمّل المسؤولية والاعتراف بأنّّ السياسة اللبنانية كانت خاطئة بعدم جعل لبنان مكاناً صالحاً لاستقبالهم عند نزوحهم، فسقطنا اليوم في أبواب المزايدة السياسية، ونقول للحكومة الحالية التي عوّدتنا على الكذب الدائم، من طلب رسمياً من المؤسسات الدولية أن لا تعلم لبنان بعدد النازحين الحقيقي، ومن أكّد أنّ لبنان الرسمي لا يريد أن يعرف العدد الحقيقي كذلك».

وخارج جغرافية المدينة، باشرت البلديات إصدار التعميم للطلب من النازحين للحضور الى مقرّها وتسجيل اسمائهم، فبعد الزهراني وبقسطا وحارة صيدا، طلبت بلدية الغازية من كل مواطن سوري مقيم أو شاغل محل ضمن النطاق البلدي لبلدية الغازية التوجّه إلى مبنى البلدية مصحوباً بالأوراق الثبوتية لتعبئة استمارة خاصة اعتباراً من اليوم الثلاثاء لغاية 31 منه وذلك ايام الاثنين، الثلاثاء والخميس، بهدف تنظيم المسح المطلوب من وزارة الداخلية. وفي حال التخلّف عن الحضور ستتّخذ البلدية إجراءات صارمة تحت طائلة المسؤولية».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/8pr7jxja


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025067701
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة