صيدا سيتي

البزري يسأل: لماذا لم ترفع سقوف سحوبات المودعين المالية؟ بلدية صيدا تنظم حملة توعية بيئية وتنظيف لشاطئ المدينة هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

كلمة الأستاذ فايز البزري في احتفال توزيع جوائز مباراة "المواطنة والانتماء للوطن"

صيداويات - الخميس 27 نيسان 2023

تحت رعاية البروفوسير الدكتور محمود البربير وأصدقاءه في لندن، نظمت مُؤسسة "هلال بردكشن" بالتعاون مع المنطقة التربوية في الجنوب حفل توزيع "مُسابقة المُواطنة والانتماء للبنان" بلميار ليرة لبنانية، شارك فيها 92 تلميذاً وتلميذة من المدارس الرسمية في صيدا وذلك على مسرح "مدرسة صيدا اللبنانية الكويتية" في صيدا.

كلمة الأستاذ فايز البزري خلال رعايته نيابة عن صديقه وأخيه الدكتور محمود البربير، الاحتفال الخاص بتوزيع الجوائز على المتفوقين في مباراة "المواطنة والانتماء للوطن":

(أصحاب المعالي والسعادة)، الأخوة المُشاركين من الطلاب وذويهم. 

مُشاركتي اليوم برعاية هذا الاحتفال بطلب من صديقي وأخي العزيز الدكتور محمود البربير لظروف طارئة حالت دون إمكانية حضوره. 

ولما تُمثل هذه المسابقة بين طلاب خمسة مدارس رسمية في مدينة صيدا من مضمونٍ تربوي وهدفٍ وطني تحت عنوان: 

"مفهوم المُواطنة وكيفية الانتماء إلى الوطن ... لبنان"

هذه المُسابقة التي تهدف إلى غرس قيم المُواطنة، ومفهوم الانتماء في نفوس الأجيال الصاعدة إلى لبنان .. الوطن. 

أعدها مركز هلال برودكشن بالتعاون مع منطقة الجنوب التربوية، واستهدفت طلاب المدرسة الرسمية للمُساهمة في أخذ دورها الرائد بين مدارس لبنان، وشارك فيها ٩٢ طالباً وطالبة، أظهرت قدرات الطلاب الفكرية على التعبير الصادق، عما يجول في عقولهم وهواجسهم عن معنى المُواطنة. حيث حملت المقالات عبارات بليغة عن النظرة إلى الوطن وحب الانتماء، ووضعت الأصبع على الجرح النازف. وتفسيرهم الفطري لمعنى المُواطنة وحب الوطن واقتراحهم الحلول والتوجه المطلوب للحفاظ على لبنان ... الوطن.

أيها الحفل الكريم: يسعدني أن احتفل معكم بمُناسبة اختيار التلاميذ ممن فزن بسباق الأرجحية، علماً أن جميع الأوراق التي تسلمتها اللجنة المُشرفة على هذا المشروع النبيل، تميزت بالكفاءة والتعبير عن معنى مفهوم "المُواطنة وكيفية الانتماء إلى لبنان ... الوطن".

وبعد الاطلاع على عدد من تلك الرسائل ومضمونها يزداد الإنسان المسؤول اقتناعاً بأن الأجيال الصاعدة المُثقفة، ستكون بإذن الله، هي الضمانة الوحيدة، لا بل الأمل الوحيد لقيام وتحصين لبنان ... الوطن، والقاعدة الإيجابية الأساسية لاستمراريته وتقدمه والحفاظ عليه. 

وهنا، اسمحوا لي أن أسرد عليكم بعضاً من مقتطفات من مقالات التلاميذ الذين فازوا بهذه المُسابقة: 

(1) أحدى الطالبات كتبت: "ليست الوطنية والانتماء للوطن بالتمني والتخلي ... إنما هو ما وُقِدَ بالقلب وطبقة العمل".

(2) أما الثانية من الطالبات كتبت: "المُواطنة والانتماء للوطن ... أن يضع المصلحة العامة في الأولوية ... مُقارنة مع مصلحته الشخصية، إضافة إلى التسلح بالحق لمُقاومة الظلم والفساد".

(3) وإما الطالبة الثالثة فكتبت: "المُواطنة والوطنية ... هي الانتماء للشعب، للأرض ... لا لسياسي أو قائد، والقول دون الفعل يبقى مُجرد وهمٌ للوطنية".

(4) أما الرابعة كتبت: " نعم في بلدي الانتماء للوطن لا وجود لها إلا في قاموس النكات الهزلية والدعايات".

(5) وأما الخامسة كتبت: "مكانة الوطن في القلب والروح .. والواجب اتجاهه هو تقديم كل ما يستطيع الفرد تقدمه والاستعداد للدفاع عنه، والعمل على بنائه بالعلم والفكر والثقافة والأخلاق، فبالهمة تُبنى الأمة".

(6) وأما السادسة كتبت: "لو استطاع المُواطن اللبناني التعبير عن أرائه ومواقفه وتطلعاته، ورأى أيضاً التطبيق الفعلي للمُساواة بينه وبين كافة المُواطنين، لوجدنا سعيهم الدائم من أجل تحقيق المُواطنة مع إخوانهم في الوطن".

(7) وتضيف كذلك: "أما المُواطنة، فهي مُشتقة من كلمة وطن. وهي حق يتمتع به المُواطنون، إذ ينعمون بالحقوق التي وجب على الدولة تُوفيرها لكل لبناني .. كيف لكم أن تدمروه، لا، لن تنزعوا من قلوبنا ذرات الأمل التي ستنير أيامنا وإنا عليه لمُحافظون، لا بد من جيل جديد يحرر لبنان من ظلم الفاسدين". 

(8) أما الطالبة الفلسطينية التي ولدت وترعرت في صيدا فكتبت: "وطني الحق النور الساطع وطني الذي يحملني حنيناً في قلبه النابض .. بالتميز أتألق ليس كمثلي أحد، فلسطينية الهوية والهوى لاجئة إليك لبناني .. خائفة كنت .. فدثرتني، وطمأنتنى، كنت لي وطني الثاني .. فحين يُطلب مني تحديد أصلي وهويتي فأجد قلبي يلفظ لبنان...".

نعم أيها الحفل الكريم، هذه مُقتطفات من مقالات الفائزين، والتي تنعش القلب، وترسم طريق الأمل بقيام لبنان.. طلما نحتفل اليوم بثلة واعدة من هذه الأجيال الصاعدة. 

وأخيراً: الشكر لمركز هلال برودكشن ولرئيس منطقة الجنوب التربوية الأستاذ أحمد صالح وفريق عمله المٌتألق من إداريين ومدراء مدارس ومعلمين، الذين كان لهم الدور الرائد في إعداد وتنظيم هذه المسابقة. 

والشكر ممتد كذلك إلى راعي هذه المُسابقة وداعمها إلى الدكتور محمود البرير ومجموعة زملائه المٌغتربين من اللبنانيين، لإنجاح هذه المٌسابقة وتحقيق أهدافها.

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Thursday, April 27, 2023


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019640011
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة