صيدا سيتي

إصابة سائق باص بحادث اصطدام عند جسر الأولي - صيدا المعلم الملهم... رؤية في هندسة الأثر التربوي صناعة مستقبل الأبناء حين تكشف الخوارزميات مكنون النفس البزري يسأل: لماذا لم ترفع سقوف سحوبات المودعين المالية؟ بلدية صيدا تنظم حملة توعية بيئية وتنظيف لشاطئ المدينة هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي

بسبب الدولار.. خدمة بـ"3 مليون ليرة"

صيداويات - الإثنين 20 آذار 2023

بعد ارتفاع سعر الدولار على منصّة "صيرفة" إلى 80200 ليرة لبنانية، تأثرت حُكماً أسعار بطاقات التشريج التي باتت قيمتها "فوق الريح"، فأضحت من الأشياء "الثمينة" التي لا يُمكن للكثير من المواطنين تحمّل تكلفتها.
وأمام هذا الأمر، فقد كشفت مصادر ناشطة في سوق بيع البطاقات لـ"لبنان24" إنّ "الكثير من المواطنين باتوا يسارعون إلى الإستفادة من تشريج البطاقات خلال يومي السبت والأحد نظراً لثبات تسعيرة صيرفة خلالهما"، موضحة أنّ تُجار البطاقات وأصحاب المحلات باتوا يُراكمون الخسائر بسبب التقلبات الحادّة في سعر الدولار من جهة، ونظراً لبيعهم البطاقات وفق أسعار "صيرفة" السابقة.

كذلك، فقد ذكرت المعلومات أنّ الكثير من المواطنين باتوا يحرصون فقط على تشريج خطوطهم بـ"الأيّام" فقط، أي أنهم تجنبوا الحصول على الدولارات التي أصبح سعرها باهظاً ومرتبطاً بالسوق الموازية.

والمفارقة هي أنّ أسعار بطاقات التشريج التي تُباع لدى شركتي "ألفا" و "تاتش" هي أدنى بكثير من الأسعار التي تعرضها متاجر بيع البطاقات. فعلى سبيل المثال، فإن بطاقة الـ4.50 دولاراً تُباع عند الشركتين بـ401 آلاف ليرة، بينما يتم بيعها للزبون في المتاجر بـ500 ألف ليرة. أما بطاقة الـ22.73 دولاراً فباتت عند شركتي الإتصالات بـ2 مليون و25 ألف ليرة، بينما تُباع في بعض المتاجر بـ3 مليون ليرة!

المصدر | لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/y2c5wcm6


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019649337
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة