صيدا سيتي

البزري: المبيدات السامة خطر على الصحة... أما فيروس «هانتا» فهو بعيداً عن لبنان الحاجة ناهد هاشم حبلي (زوجة الحاج سعد الدين الشيخ عمار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار الوزيرة الزين أطلقت مبادرة بيئية من صيدا لتحسين واقع مراكز النزوح مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية فن الشح بالوقت بلدية صيدا تنشر جداول توزيع المازوت على مراكز الإيواء وتحقق وفرًا بـ 7500 ليتر يوسف خالد زهران في ذمة الله الحاج صالح محمد شغري (أبو سامي) في ذمة الله الحاج محمد يحيى البابا في ذمة الله محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) كيف تختار معاركك اليومية؟ فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

هل يستمر الأساتذة في الإضراب .. ولماذا؟!

صيداويات - الثلاثاء 07 آذار 2023
المربّية النقابية إيمان حنينة، التي شاركت في الاعتصام أمام وزارة التربية في بيروت، قالت لـ»نداء الوطن»: «ما جرى معيب لجهة اتّخاذ قرار العودة الى المدارس من دون الرجوع إلى الجمعيات العمومية للأساتذة كما تقتضي الأصول، لذلك ساد الإرتباك المدارس، خاصة أنّ العودة جاءت بناء على أرقام ووعود قدّمها الوزير الحلبي على التلفاز، أي دفع مئة دولار أميركي عن كل شهر من الأشهر الثلاثة الماضية، وآخر كلّ شهر دفع 125 دولاراً، في وقت خسرت رواتبنا 65% من قيمتها بعدما بلغ سعر صيرفة 70 ألف ليرة لبنانية».
وأضافت حنينة: «كلّ يوم يُسأل الأساتذة هل أنتم مستمرّون بالإضراب، والجواب بسيط، نعم، لأنّ راتب أستاذ في التعليم الرسمي مضى على تدريسه 22 عاماً يوازي 150 دولاراً أميركياً فقط، وهو لا يكفي لرسم الاشتراك بالمولد الخاص 5 أمبير»، وعدّدت أسباب الاستمرار بالإضراب وقد باتت على كلّ شفة ولسان. وأضافت: «نحن مستمرّون بالإضراب بعد انتفاضة الحقوق والكرامة في 9 كانون الثاني، لأنّ التغطية الصحّية قد تبخّرت، ولأنّ الأساتذة يرفضون الحوافز والبدلات الإنتاجية الخطيرة التي تحوّل أساتذة الملاك مياومين بحسب مشروع البنك الدولي، وتزيد من أزمة المتعاقدين وتحرم المتقاعدين من كلّ شيء، وكأنّ المطلوب مِن الذي أمضى 40 عاماً في التعليم الرسمي أن يرحل من الدنيا، فالمصارف التهمت جنى عمره، والتقاعد لا يكفي لشراء الأدوية، وبعد كلّ ذلك تضرب الهيئة الإدارية لرابطة التعليم الثانوي أصول العمل النقابي، فتمدّد متى تشاء وتعلن العودة ساعة تشاء من دون العودة الى الجمعيات العمومية».
وفيما تداعى الأساتذة إلى عقد لقاءات تشاورية للتباحث بالموضوع من أجل اتّخاذ موقف موحّد، أعربت أوساط تربوية لـ»نداء الوطن»عن خشيتها من تسييس المطالب التربوية، فيما المطلوب هو عدم تهديد الأساتذة، بل الذهاب إلى المسؤولين السياسيين والمكاتب الحركية من أجل الضغط الجدّي لإقرار المطالب المحقّة والعادلة».
انقسام الأساتذة أرخى بظلاله على الطلاب أنفسهم، منهم من أيّد المطالب والاستمرار بالإضراب حتى تحقيقها، ومنهم من أيّده من دون إضراب لأنّه قد يؤدي الى ضياع العام الدراسي في ظّل عدم القدرة على الانتقال الى المدارس الخاصة، فيما الرسمية هي ملاذ الفقراء، وقال الطالب كريم حجازي: «ذهبت الى المدرسة ولكنّنا لم نتعلم لأنّ الأساتذة رفضوا التعليم»، بينما قالت منى صفدية «التربية تعليم وتنظيم ولكن ما عشناه هو الفوضى بأمّ العين».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/4dc4xbzd

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020161409
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة