صيدا سيتي

غسان محمد البيروتي في ذمة الله عامر طه غالي (أبو محمد) في ذمة الله الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

حلويات "سيفو" في صيدا القديمة تُعاند الغلاء

صيداويات - الجمعة 11 تشرين ثاني 2022

تُلقي الأزمة بثقلها على أبناء صيدا كما على مختلف اللبنانيين في كافة المناطق، وصار حلو العيش مرّاً، إن لم يكن علقماً، بما فيها الحلويات وقد بات شراؤها مجرّد أمنية مع إرتفاع أسعارها، إرتباطاً بمواد صناعتها ولا قدرة لكثيرين على تذوّقها.
لكن الحال في صيدا القديمة أقلّ مرارة، إذ إنّ باعة الحلويات وبعضهم من شيوخ المهنة وكبار محترفيها، يراعون ظروف الزبائن المعيشية، بما يمكّنهم من تذوّق حلاوتها بعدما حرصوا على توريثها الى أولادهم.
في محلّ مفتوح على ساحة باب السراي، يقف الحلونجي سيف الدين العبد (50 عاماً) داخل معمله المتواضع ليصنع حلوياته العربية على أنواعها، وقد إشتهر بالقطايف والكنافة وسواهما، يقول لـ»نداء الوطن»: «لقد تعلّمت المهنة في العام 1985، أي منذ 37 عاماً الى أن أصبحت مقصداً للزبائن حتى من خارج أسوار المدينة القديمة. لقد تراجع البيع في السنوات الأخيرة مع بدء الأزمة المعيشية، ولكنّه ما زال مقبولاً، فهنا كل شيء أرخص من باقي المحال الأخرى».
يحرص «سيفو»، وفق ما يحلو لأبناء صيدا مناداته، على إعداد القطايف بأحجامها المختلفة، صغيرة وكبيرة، يضعها على صفيحة من النار حتى تصبح عجينة، وبعدما تتخمّر ينتقل بها إلى الفرن وقد حضّر الجبنة بعناية، يصبّها بين قرصين كبيرين، ثم يمسح السمنة البلدية فوقها ويدخلها الى «بيت النار» لتتحمّر وتصبح جاهزة.
ويقول «سيفو»: «إنها مهنة حلوة مثل اسمها، وأسعارها قياساً مع باقي الحلويات مقبولة وارتباطاً بإرتفاع اسعار كل موادها وخاصة الجبنة التي تعتبر الأساس فيها، نبيع الكيلو بـ225 ألف ليرة، والصحن بـ50 ألف ليرة، وكيلو العجينة بـ70 ألفاً، ولا تحتاج الّإ إلى القطر، ومذاقها لذيذ إذا صُنعت على أصولها كما نفعل»، مشيراً الى أنّه يقدّم بين الحين والآخر عرضاً أثناء بيعها، برفع قطعة القطايف إلى فوق لتتدلّى منها الجبنة «كدليل على المهارة في إعدادها».
ويزداد الإقبال على شراء الحلويات في شهر رمضان المبارك وعيديْ الفطر والأضحى، وتتحوّل محال بيعها في صيدا القديمة مقصداً على مدار الوقت ليل نهار، ويؤكد «سيفو» أنّ شهر رمضان «هو الموسم الذهبي للبيع، ويسدّ عجز باقي أيام العام، ولست نادماً على تعلّم المهنة وقرّرت أن أُعلّمها لأبنائي، لأنّها إرث يجب الحفاظ عليه».
وتشتهر مدينة صيدا منذ عقود طويلة بصناعة الحلويات على أنواعها، وقد إنطلقت من داخل المدينة القديمة، وتنتشر فيها عشرات المحال الفاخرة على يد «شيوخ الكار» وكبار محترفيها، لكن ما يميّز كل محل منها بأنه بات يسمى باسم العائلة بعدما توارثه الأبناء والأحفاد، ومشهور بصناعة صنف من أصناف الحلويات حتى يكاد يكون ماركة مسجّلة باسمه.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/mr2mz7zv


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025446381
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة