صيدا سيتي

4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد

بيْع المسابح في صيدا ... مهنة لا تموت!

صيداويات - الخميس 03 تشرين ثاني 2022

ما زالت مدينة صيدا القديمة تشكّل وحدة أثرية كاملة متكاملة، تتقاسمها الأحياء والحارات ذات القناطر الحجرية والمساجد والمقامات والتكايا والزوايا والخانات والأسواق والساحات والباحات، وتحرسها قلعتان أثريتان، واحدة بحرية غرباً وأخرى برّية جنوباً.
الوحدة المتكاملة حافظ عليها أبناء صيدا كثروة أثرية، وتمثل أسواق النجّارين، الصاغة، الحياكين، الكندرجية، وغيرها شواهد على ذلك، غير أنّ التطور العمراني جعلها وحرفها القديمة تترنّح تحت وطأة الزوال، فسوق النجّارين لم يبق منه إلّا اسمه ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، فمن أصل 40 محترفاً لصناعة الادوات الخشبية التراثية، لم يصمد الّا 4، وسوق الحياكين يعاند الزوال بعد إقفال عدد كبير من محاله.
بينما سوق البازركان الذي يعود بناؤه الى ما قبل 500 عام، فغابت عنه معظم الوجوه القديمة، بعضها رحل تاركاً الذكرى العطرة وبعضها الآخر تقاعد وورث ولده المهنة، بينما تبدّلت مهن كان السوق يشتهر بها لتدخل عليه أخرى بديلة أبرزها التحف والهدايا والارتيزانا.
في سوق البازركان نفسه، لا يزال العم شفيق وهبي أحد أقدم بائعي المسابح، (مفرد سُبحة أو المِسبحة وهي قلادة مكونة من مجموعة خرز مثقوبة يجمعها خيط يمرّر من خلال ثقوب في الحبات لتشكل حلقة حيث تجمع نهايتي الخيط)، ومصلّحيها، يمارس عمله منذ أكثر من 35 عاماً، ويعرض مسابِحه من العقيق وناب الفيل واللؤلؤ وغيرها للبيع، جامعاً بين هوايته منذ الصغر حيث تعلّم المهنة ولم يرثها، وبين سعيه لتأمين قوت اليوم. ويقول وهبي لـ»نداء الوطن»: «أحببتُ هذه المهنة منذ صغري ومارستها بشغف منذ عقود، عملت في محلات «البرشا» للصوف والقطن، ثم انتقلت إلى محل الجردلي للحلى والمسابح واكتسبت الخبرة، ثم انتقلت إلى بيروت وسافرت الى السعودية وعدت إلى صيدا وإلى هذا السوق تحديداً، وأبيع اليوم المسابِح وأبدّل خيوطها وأبيع الاكسسوارات أيضاً». ويضيف: «السوق شعبي وفيه مهن كثيرة منها تنجيد الفرش واللحف، بيع الأقمشة والألبسة والأحذية والخرز والمسابح... والحركة فيه مقبولة رغم قلّة حيلة الناس، فهو ملاذهم لشراء حاجياتهم لأنه الأرخص».
«هذه المصلحة تحيا لا تموت»، هكذا ينظر العمّ شفيق إلى مهنته، فـ»رغم تراجع القدرة على جلب المسابح الثمينة ذات الأسعار الباهظة الّا أنّه لا يزال هناك هواة لجمع المسابح، ويزداد الإقبال عليها في موسم الحج وفي المناسبات، إذ تؤخذ هدايا قيمة أو كتحف تزيّن صالونات المنازل». يأسف الحرفيون داخل الأسواق القديمة للركود والجمود وقد تحوّلت محترفاتهم مكاناً لتزيين السوق بعد الترميم وتوحيد الأبواب والنقش والألوان، ممّا حوّل المشهد تراثياً لإلتقاط الصور التذكارية أكثر من البيع، في وقت يحتاجون فيه الى العيش بكفاف مع إرتفاع الأسعار.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/234mue3s


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025373881
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة