وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
سمير البزري لشباب من صيدا.. أصواتكم قادرة على التغيير أسامة سعد يستكمل جولته في المدينة الصناعية الأولى - 24 صورة حماس تستقبل الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة - صورتان حقك في المشاركة انتصار لعزيمتك .. النائب بهية الحريري التقت وشمس الدين عائلات في صيدا وخارجها وشاركت بفطور للماكينة القانونية واستقبلت وفدا جزينياً - 37 صورة أسامة سعد يلتقي عائلة الصفدي في الجميلية - 7 صور حماس تستقبل الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة - صورتان أمل جديد لعلاج جروح وتقرحات مرضى السكري فؤاد عثمان: تراكم نفايات مستشفى الهمشري يعرض حياة المرضى للخطر الجهاد الإسلامي تنظم محاضرة في عين الحلوة عن مسيرات العودة عدد ملاعق السكر اليومية للرجال تختلف عن النساء وهذا ما يناسب كل منهما الساحر الأعلى أجرا بالعالم يضطر للكشف عن أحد أسرار مهنته أمام القضاء + فيديو الشيخ ماهر حمود يستقبل الناشط الفلسطيني اليف صباغ نادي النجوم الرياضي يكرم الدكتور أسامة سعد - 18 صورة الدكتور بسام حمود في ضيافة عائلة الحبال - 4 صور الكتيبة الكورية - اليونيفيل تقيم حفل إفتتاح منشآت في مدرسة قيساريا الإبتدائية - صورتان صرح زايد المؤسس يفتح أبوابه لاستقبال الزوار في العاصمة أبو ظبي - 5 صور أسامة سعد يتداول بالبرنامج الانتخابي مع عائلات في تعمير عين الحلوة - 33 صورة IO Tree تفوز بمسابقة آغريتاك هاكاثون وتبتكر آلة لرصد ذبابة الفاكهة المتوسطية - صورتان دعوة لإفتتاح معرض ثانوية د. حكمت صباغ السنوي للرسم والأشغال اليدوية
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار
4B Academy Ballet

أنت غبي؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 31 كانون أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 3618 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
All images
1/2
2/2
 

بقلم: د. مصطفى عبد الرحمن  حجازي - أخصائي جراحة فكين - ألمانيا

أعتذر ولكنك أكيد في يوم ما سمعتها تقال لك أو لأحد من الناس ولكن هل يمكن لكلمة سلبية  أن تجرح ذاتك؟! الذات هي أنت الآن والمستقبل؟ هل تعرف ما هو الشخص الذي يسكن في داخلك؟ اليوم تتفق معي أو تختلف ولكن ذاتك التي تقرر ذلك وليس أنت.

هل نحن متساوون؟ نعم والدليل أننا نملك 18 مليون خلية عقلية ولكننا مختلفون بأن لكل منا طريقته في التوجيه.

هل تحدثت يوما ما  مع الـذات, أعتقد أنك تفعل ذلك كل  يوم ولكنك هل  تكون على وعي ومعرفة أن هذه الذات هي شخص بحد ذاته ولديه أفكار. وأنت اليوم بما أنت عليه نتيجة أفكاره! وستكون غدا حيث تأخذك أفكاره؟

لا تستغرب ...

في عملك أو عند حدوث مشكلة تشعر أن هناك صوتا يناديك من الداخل كما لو كان شخص يتحدث اٍليك. هذا الصوت في الغالب  يكون داخليا. من منكم يشعر بالهموم قبل الخوض في تجربة ما؟
قد تكون مررت بتجربة سلبية سببت لك اٍحساسا سيئا، ومن وقت لآخر تسمع صوتا يذكرك بتلك التجربة ويعيد عليك نفس الاٍحساس السيء ذاته. وما رأيك في تجربة لم تحدث بعد؟ فبالرغم من أن هذه التجربة من الممكن أن تحدث في المستقبل فقط. اٍلا أنك تفكر بها وتشعر مقدما بالضيق من نتائجها المنتظرة، قائلا في نفسك: لماذا أنتظر حتى أمر بالتجربة؟ أعتقد أنه من الأفضل أن أشعر بالهموم من الآن !!!
يقول ( ديل كارنيجي ) : " اٍن أكثر من (93% ) من الأحداث التي نعتقد أنها ستسبب الاٍحساسات السلبية لن تحدث أبدا، وأن (7%)  أو أقل من ذلك لا يمكن التحكم فيها مثل الجو أو الموت مثلا" كطبيعة البشر. نحن كثيرا ما نتحدث لأنفسنا ونتوقع السلبيات وهذا طبيعي جدا ولكن هناك حل بسيط جدا أيضا وهو عندما تنهك في التفكير حاول أن تدون النقاط التي تفكر بها وسوف تندهش من الكم الهائل من الطاقة الضائعة في القلق والسلبيات التي أثقلت بها ذهنك.

ولكن لماذا؟ ما هي الأسباب التي دفعتك في أن تتحدث مع ذاتك؟
هناك خمس مصادر للتحدث مع الذات أو البرمجة الذاتية :
1- الوالدان:
هل تذكر أنه قيل لك مثل هذه العبارات :
أنت كسلان
أنت غير منظم
أنت غبي
أنت لا يمكنك عمل أي شئ كما يجب اٍلخ...
هذا لا يعني سوء الوالدين، ولكن للأسف لم يكونا على دراية بأي طريقة أخرى أفضل، لأنهما تربيا وتبرمجا على نفس المنوال بواسطة آبائهم، وبالتالي قاموا بطريقة التربية ذاتها وقاموا بهذه البرمجة السلبية بدون قصد، ولكن مع الحـب ..
يقول الدكتور "تاد جيمس وويات ووسمول":
"عندما نبلغ السابعة من عمرنا يكون أكثر من (90%) من قيمنا قد تخزنت في عقولنا، وعندما نبلغ الواحد والعشرين من العمر تكون جميع قيمنا قد اكتملت واستقرت في عقولنا".
وبهذه الطريقة نكون قد نشأنا مبرمجين اٍما سلبيا أو اٍيجابيا.

2- المدرسة:
اٍذا عدت بذاكرتك اٍلى مرحلة التلمذة، فربما قد تكون مررت بأحد المواقف التي يصعب عليك فهمها وقام المدرس بشرحها، وعندما تسأل بعض الأسئلة التوضيحية كان رد المدرس: "ألا يمكنك فهم أي شئ أبدا؟" وطبعا سخر بقية التلاميذ من هذا الموقف، فلو كنت مثل الأغلبية فاٍنك قد تعرضت لمواقف سلبية مشابهة، فالمدرسة هي المصدر الثاني للبرمجة الذاتية، وقد يكون ذلك اٍيجابيا  أو سلبيا.

3- الأصدقاء:
يؤثر الأصدقاء على بعضهم البعض بطريقة جوهرية، حيث إنهم من الممكن أن يتناقلوا عادات سلبية مثل التدخين وشرب الخمر وتعاطي المخدرات والهروب من المدرسة ...اٍلخ
وفي الواقع فاٍن أغلب المدخنين كانوا قد انجذبوا اٍلى التدخين بتأثير من أشخاص آخرين، وذلك عندما كانت أعمارهم تتراوح بين (8-15) سنة، وهو العمر الذي يطلق عليه علماء النفس فترة الاٍقتداء بالآخرين، وهي الفترة التي يبدأ فيها الأطفال بتقليد سلوك الآخرين.
4- الإعلام:
من الممكن أن تشاهد أثر الاٍعلام على الفتيات والشباب من خلال ملبسهم وسلوكهم، وعلى سبيل المثال: اٍحدى المغنيات الشهيرات عالميا ظهرت في اٍحدى حفلاتها ترتدي رداء يكشف جزءا من بطنها .. والذي حدث هو أنه في نفس الأسبوع ذاته كان أكثر من (50,000) فتاة ترتدي مثل هذا الرداء..
5- أنت نفسك:
بالاٍضافة اٍلى المصادر الأربعة السابقة، فاٍنك تضيف اٍليهم برمجة ذاتية نابعة من ذاتك.
اٍليك هذا المثال :
فتاة تشعر بأن أبويها غير راغبين بها، ولم يعبرا أبدا عن حبهم لها وشعرت بأنها منبوذة من الجميع ووجدت نفسها وحيدة، فبدأت في ممارسة اٍحدى العادات السيئة وهي تناول الطعام بنهم وشراهة وقالت: اٍن الطعام كان ملذتها ومهربها في نفس الوقت، ولكن هذه المتعة تسببت في زيادة فظيعة في وزنها، وكانت قد بلغت في ذلك الوقت 38 سنة وما زالت تشعر بأنها وحيدة، فحاولت اٍيجاد حل لمشكلتها باللجوء إلى  للدورات التثقيفية .

مما قرأته في كتب علم النفس والفلسفة هو أن هناك مستويات ثلاثة رئيسية للتحدث مع الذات :
1- المسـتوى الأول ويطلق عليه الاٍرهابي الداخلي الذي يقوم ببعث الاٍشارات السلبية مثل :
أنا خجول
أنا ضعيف
أنا لا أستطيع
ويقوم الناس باٍرسال اٍشارات سلبية للعقل الباطن، ويرددونها باستمرار اٍلى أن تصبح جزءا من اعتقاداتهم القوية وبالتالي تؤثر على تصرفاتهم وأحاسيسهم الخاصة بهم وبالعالم من حولهم.
الاٍرهابي الداخلي من أخطر مستويات التحدث مع الذات، فاٍنه من الممكن أن يجعلك فاقد الأمل ويشعرك بعدم الكفاءة ويضع أمامك الحواجز التي تمنعك من تحقيق أهدافك.
2- المسـتوى الثاني وهي  كلمة "ولكن" السلبية:
في هذا المستوى الاٍنسان يرغب في التغيير ويضيف كلمة " ولكن ", وللأسف هذه الكلمة تمحو الاٍشارات الاٍيجابية التي سبقتها مثل :
أريد اٍنقاص وزني ولكن لا أستطيع
أريد التوقف عن التدخين ولكني أخشى من زيادة وزني نتيجة لذلك
واٍذا قال لك أحد الأشخاص أنك اٍنسان ممتاز "ولكن" فما الذي سيدور في ذهنك؟
بالتأكيد أفكار سلبية حيث أن كلمة "ولكن" يستعملها الناس للتهرب من اتخاذ أي قرار فعال، فوراء كلمة "ولكن" وكلمة "لا أستطيع" يوجد خوف يمنع الشخص من الوصول اٍلى هدفه .
3- المسـتوى الثالث وهو التقبل الاٍيجابي ومن الأمثله على هذا المستوى :
أنا أستطيع أن أمتنع عن التدخين
أنا أستطيع أن أحقق أهدافي
أنا قوي وعندي مقدرة كبيرة
أنا اٍنسان ممتاز
أنا عندي ذاكرة قوية
كل هذه الرسائل الاٍيجابية تدعم خطواتنا بالحماس والثقة تجاه أهدافنا اٍلى أن نحققها. كن إيجابيا حتى تترك بصمة في الحياة .
وهذا المستوى من التحدث مع الذات هو أقوى المستويات، يكون مصدرا للقوة وعلامة على الثقة بالنفس والتقدير الشخصي السليم
ولكن كيف تتحدث مع ذاتك؟ وذلك عن طريق:
1- الفكر:
اٍذا فكرت في شخص لا تحبه وتذكرت مواقف كان ذلك الشخص طرفا فيها، واستمعت اٍلى ما تقوله لنفسك فلاحظ الاٍحساس الذي تشعر به. هذا النوع من التحدث مع الذات،من الممكن أن يؤدي اٍلى الاٍكتئاب ويؤثر سلبا على الصحة البدنية، ومن الممكن أن يحرمك من المتعة في جميع مجالات الحياة. اٍن هذا النوع من التحدث مع الذات ذو قوة شديدة فاحذر منه.
2- الحوار مع النفس:
هل حدث أن دخلت في جدال مع شخص وبعد أن تركك هذا الشخص دار في ذهنك شريط الجدال مرة أخرى؟
في هذه الحالة ستكون قد قمت بالدورين وكأن عندك نداءين داخليين. أحدهما يمثلك والثاني يمثل الشخص الآخر وأخذت اٍعادة شريط الجدل عدة مرات مع اٍضافة عبارات كنت تتمنى أن تقولها وقت الجدل الأصلي.
3-  التعبير بصراحة، والجهر بالقول ويأخذ شكلين:
الشكل الأول: التحدث مع النفس بصوت مرتفع
هل حدث أن رأيت شخصا يتحدث اٍلى نفسه بصوت مرتفع أثناء سيره؟
اٍن ما يحدث في هذه الحالة، هو أن يكون الشخص تحت ضغط غير عادي, فيلجأ لا شعوريا للتنفيس عن نفسه بهذه الطريقة, ولكنها تؤدي الى أضرار صحية منها رفع ضغط الدم، كما أنها تقوم بتوليد طاقة سلبية ضخمة.
الشكل الثاني: على هيئة محادثة توحي بعدم الثقة
مثال:
دار بين سيدتين الحوار التالي: أنا عندي خوف رهيب من التحدث أمام الجمهور، أنا لا أعرف كيف يستطيع الناس القيام بذلك، كيف يقفون أمام الجمهور ويكونون عرضة للسخرية! ..
وردت عليها السيدة الأخرى: أنت على حق تماما فأنا لن أتكلم أبدا أمام الجمهور!!.
اٍذا حللنا هذا الموقف نجد أن السيدة الأولى قالت عن نفسها أشياء سلبية ووضعت نفسها في فخ صنعته، وليس هذا فقط, بل اٍنها أثرت على زميلتها وشجعتها على الشعور بنفس الاٍحساس .. فالبرمجة الذاتية بهذه الطريقة هي التي تحتوي على تكرار العبارات من الآخرين، وهي على ذلك ضارة للغاية, وتسبب أحاسيس سلبية هدامة تقلل من أداء أدوارك في جميع مجالات الحياة.
قال العالم الألماني جوته :
" أشر الأضرار التي يمكن أن تصيب الاٍنسان هو ظنه السئ بنفسه "

علمتني الحياة  أنه في استطاعتنا في كل لحظه تغيير مستقبلنا باٍعادة برمجة حاضرنا لأن أفكارك تحت سيطرتك أنت وحدك، ومن الممكن ببساطة توجيه التحدث مع الذات اٍلى الاٍتجاه السليم مما يحول حياتك اٍلى تجارب مليئة بالنجاح والسعادة. فوظيفة العقل الحاضر هي تجميع المعلومات واٍرسالها اٍلى العقل الباطن لتغذيه بها، فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد لا أكثر ولا أقل. فلو حدث أن رسالة ما تبرمجت لمدة طويلة ولمرات عديدة فاٍنها سترسخ وتستقر في مستوى عميق من العقل الباطن ولا يمكن تغييرها، ولكن من الممكن استبدالها ببرمجة أخرى سليمة؟
والآن:

 اٍذا طلبت منك أن لا تفكر بكلب أبيض، هل يمكنك أن تقوم بذلك؟
واٍذا طلبت منك أن لا تفكر بحصان أسود ، هل يمكنك أن تقوم بذلك؟
بالطبع "لا"، فأنت غالبا قمت بالتفكير في كلب أبيض معين أو حصان أسود معين.
واٍذا قمنا بتحليل ما حدث نجد أن العقل الباطن قام باٍلغاء كلمة " لا " واحتفظ بعبارة "فكر في كلب أبيض" والشئ ذاته يحدث عندما يسألك شخص ما عن أحوالك ويكون ردك : "لا بأس" فالعقل الباطن يقوم باٍلغاء كلمة "لا" ويحتفظ بكلمة "بأس " لذلك لو سألت أحد الأشخاص عن أحواله وكان رده : "لا بأس" . فقل له: " أتمنى لك حظا سعيدا "!!
العقل الباطن يحتفظ فقط بالرسائل الاٍيجابية التي تدل على الوقت الحاضر. فحين قلت لنفسك: "أنا سأكون بخير" فاٍن رسالتك لن يكون لها التأثير القوي، فيجب أن تكون رسالتك دائما في الحاضر وليس ابتداء من اليوم, احذر ماذا تقول لنفسك، واحذر ما الذي تقوله للآخرين، واحذر ما يقوله لك الآخرون، لو لاحظت أي رسالة سلبية  ألغها وقم باستبدالها برسالة أخرى اٍيجابية.

في النهاية ما تعلمته في حياتي هو اٍن ما تضعه في ذهنك سواء كان سلبيا أو اٍيجابيا ستجنيه في النهاية أي هو حجارة بنيان حياتك
وأنت سيد عقلك وقبطان سفينتك, أنت تتحكم في حياتك وتستطيع تحويل حياتك اٍلى تجربة سعيدة وتذكر أن كلمة مستحيل ليست موجودة في عقلنا ولكننا إخترعناها.

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837473348
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي