صيدا سيتي

غسان محمد البيروتي في ذمة الله عامر طه غالي (أبو محمد) في ذمة الله الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

حلحلة في أزمة الرغيف... هذه أسبابها!

صيداويات - الإثنين 01 آب 2022

لمس اللبنانيون أمس حلحلة ملحوظة في أزمة الرغيف، فتراجع عدد الطوابير أمام الأفران بسبب توفّر الخبز في كل المناطق اللبنانية.
وأعلن وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام عن هذا الإنفراج بعد أن بيّن المسح الميداني الذي أجرته خلية الازمة في اللجنة الوزارية المعنية بإدارة توزيع القمح والطحين، أن أزمة الخبز انتهت بنسبة 90%، والطوابير اختفت. وقال: "وضعت الآلية الجديدة حداً لتجار الأزمات، كما تم ضبط أصحاب عدد من الافران والمطاحن المخالفة لقرارات وزارة الاقتصاد، وهم قيد التحقيق في القضاء المختص. وطلبت وزارة الاقتصاد من القضاء التشدد في العقوبة لكل مخالف، لأن السجن هو الحل ليتعظ كل من تسوّل له نفسه المتاجرة بلقمة اللبنانيين".
وكانت وزارة الإقتصاد والتجارة أنجزت جداول توزيع القمح والطحين وأصبحت في متناول اي شخص وبدءاً من الأسبوع الجاري ستصبح على موقع الوزارة.
أما الأسباب التي برزت وراء تلك الحلحلة، فهي التالية:
اولاّ، دخول 49 ألف طن من القمح الأسبوع الماضي الى البلاد وبذلك يكون القمح توفّر لشهر ونصف الشهر.
ثانياً، معاودة المطاحن التي أقفلت أبوابها عملها بشكل طبيعي وتقوم بطحن نحو 1000 طن يومياً من القمح.
ثالثاً، وضع آلية جديدة وشفافة والمتابعة الحثيثة والرقابة المشددة من اللجنة المشتركة التي تتضم وزارة الاقتصاد والتجارة، وزارة الداخلية والبلديات والاجهزة الامنية، والتي تعمل بجهد كبير لتأمين الرقابة على المطاحن والافران بشكل يسمح بالتوزيع العادل للقمح والطحين على كامل الاراضي اللبنانية.
بدوره أوضح مدير عام الحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد جرجس برباري لـ"نداء الوطن" أن "خلية الأزمة في اللجنة الوزارية المعنية تجتمع بشكل متواصل وتطلع على مخزون المطاحن وترشّد التوزيع ليكون بالتساوي حسب القدرة الإنتاجية لكل مطحنة، فالكل يعمل بجد وتمّ إبلاغنا أن الطوابير أمام الأفران تراجعت"، وأشار الى ان "هناك باخرة كبيرة تفرغ حمولتها من القمح البالغة 25 ألف طن على أن تنتهي عملية الإفراغ اليوم أو غداً".
المصدر| باتريسيا جلاد - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/52b95kvj


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025434439
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة