صيدا سيتي

الحاجة حياة عارف الجويدي في ذمة الله حين نعامل بعضنا كأشياء الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة

​إنتخابات 2022: لبنان على أبواب حرب أهلية!

صيداويات - الإثنين 16 أيار 2022

الإنتخابات النيابية لعبة إنخرط الجميع فيها بلا هوادة. فكان هول النتائج التي راح يقرأها البعض من باب النكاية السياسية، وليس من باب السياسة على معناها في بناء الدولة. هناك آلاف الأسباب التي توجب قراءتها من معايير محض سياسية. وليس معاينتها من زاوية تقنية تتعلق بأرقام نالها هذا المرشح، أو أصوات خسرها آخر.

الدلالات السيئة طغت على الإنتخابات ونتائجها الأولية. وصول مرشح من هنا أو هناك تحت عناوين “التغيير” و”المجتمع المدني” لا يُلغي السيء عند الأقوياء في الإجتماع والسياسية اللبنانيين. أجمل ما في هذا السيء أن هؤلاء قد تصبح أعلى مراتب قوتهم في إصدار بيانات أو إطلالات تلفزيونية لا تغيّر ماضياً قريباً وتدخل إلى مستقبل يرشح البلد على حرب أهلية إذا ما تعذرت الإجابة سريعاً على الأزمة السياسية التي إشتدت إنعقاداً بين العوامل الداخلية والخارجية.

أكثر ما يرسخ في الذهن من قراءة النتائج الأولية أن أزمة لبنان إنتقلت من الكثير الإقتصادي والقليل السياسي إلى عكسهما. صارت الأزمة سياسية بأرجحيتها مع قليل إقتصادي. دلالاتها الحاسمة كانت في نجاح السفير السعودي وليد البخاري ومعه كل السفراء الذين دخلوا على الخط الإنتخابي بأنياب “جورج واشنطن” فكانت إنتصارات وخروقات جمعت الصوت العقابي مع الصوت المالي. فؤاد السنيورة هوى دافعاً أثمان توزع الخيارات السُنية ووصله متأخراً إلى بناء كتلة سياسية وضمان مستقبل سياسي مع إحتياطي من العملة الصعبة. حاول ذلك في خطابه الأخير قبل الإنتخابات، لكن عوامل كثيرة لم تسعفه. السُنة ككتلة إجتماعية وسياسية، وبفعل النتائج، ما عادوا أهل مدد وعدد. صاروا على شاكلة غيرهم من الطوائف اللبنانية: طائفة بأهواء متنوعة. إرتفع منسوب الخوف عندهم. صاروا كالآخرين على خوف مُقيم. سعد الحريري إزداد إلتباساً وغمرت الضبابية أوضاع “الحريرية” سياسية كانت أم وطنية. حزب الله إهتز بقوة وترهلت خواصره وحواضره السياسية عند غيره من الطوائف. “أسنانه” بلا ظهير أهلي ولا عربي. أما “نصاراه” فقد صدّعهم يوضاس. لقد سقط مرشحوه إلى سدة الرئاسة الأولى ونحن على مبعدة أشهُر من إستحقاقها الدستوري.

تابع القراءة من المصدر 

https://180post.com/archives/28445


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012327539
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة