صيدا سيتي

كيف تختار معاركك اليومية؟ فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله بسام حمود: يأتي اليوم من يحاول استغلال العفو العام لتكريس الظلم ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية نفيسة أحمد نديم الملاح (أم إبراهيم - زوجة هلال السمرة) في ذمة الله احتراف الذكاء الاصطناعي: 9 نصائح أساسية لصياغة الأوامر (Prompts) من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

خليل المتبولي : مركب الموت!

صيداويات - الأربعاء 27 نيسان 2022

بقلم : خليل ابراهيم المتبولي 

مِن أي عالمٍ خرجوا ، وفي أي عالمٍ دخلوا ، وبأي عالمٍ أقحموا أنفسهم؟

تجمّعوا ... تناقشوا ... تشاوروا ... اقتنعوا ... رحلوا ... 

ازداد الأمر بهم سوءًا ، في حياة مليئة بالفساد ، سمحت لتصوراتهم أن تحلّق بهم في الإتجاهات كافة ، نظروا إلى حالهم الميؤوس منه ، وعقدوا العزم على الهروب ... 

ظهر ضعفهم ، وقلة حيلتهم في دروب الحياة الوعرة ، فاشتدّت عليهم أحلك الظروف في طرق الحياة ومسالكها ، فقد ذابوا مع آخر الخطوات واستسلموا للواقع المأساوي ، ولم يعودوا يتحملون المواجهة ، فولّوا وجوههم شطر البحر ، علّهم يجدون الأمان ، لكن خاب ظنهم ... 

خرجوا من المعلوم الأسود ، إلى المجهول الأبيض ، مأخوذين بسحر الهجرة والتغيير ... يتساءلون وهم على حافة المركب ، ووباء الجوع يهدّدهم ، هل سننتهي من هذا الوباء أم ماذا ؟

توحّدوا في الرفض وعدم الخنوع على غير عادة ، تطهّروا ، سمَوا ، رأَوا أنّ فرحًا ما ينتظرهم في المقلب الآخر ، وبأنهم سيدخلون في مدار سحابة صيف  ... 

راحة ، طمأنينة ، سلام ، أمن ، إلا أنهم أشاحوا بوجوههم عنهم ، وأصبحوا دوائر كوكبية فوق الماء ...

هم الموحَدون في التعتير والقهر والألم والعذاب ، وجدناهم ذات مساء ، يندفعون دفعًا نحو ظلام لم يدركوه ، ولم يفهموه ، وجدناهم يدورون في دوائر البحر الغويط ، تقذفهم تياراته المتآمرة على تفاؤلهم المحطّم ...

لطالما أودى العوز بهم قفزّا نحو حتمية محمّلة بدجل النجاة المزيف ، ليس العوز وحده ، بل الفقر أيضًا ، وإذا لازَم العوزُ الفقرَ ، فإنه سوف يؤدي بالطبع إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة ، وغير منظّمة ...

انطفأت النجوم ، جرجر الليلُ حماوةَ السكون ومضى بهم باستحياء نحو مهزلة الغفلات ، وباغتهم ...

اقتطع البرقُ من جسد العاصفة ضوءًا ، حاك بعناية مناديل بيضاء ، يُلوَّحُ بها من أفق مقطوع بنحيب خفقان الغائبين ، وبتكسّر صراخ متدفق ...

لم يعد هناك بصمات ، ذابت في الماء ، مصّها السمك ، حتى أضحت عصيّة عن الحياة ... 

ضاقت الأرض بهم ، وانكمشت من حولهم ، تضخّم القهر ، واتسعت رقعة العوز ، وامتدّ العذاب ، وتعملق الفساد من حولهم ، حتى ذلّ جبروت الأمل والتفاؤل والحياة فيهم ... فركبوا المركب!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019961915
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة