صيدا سيتي

الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله

كيف أفلت بعض الأشخاص من "كورونا" بعد مرور أكثر من عامين على ظهور الوباء؟

صيداويات - الثلاثاء 08 آذار 2022

ذكر موقع "سكاي نيوز" أنّه مضى أكثر من عامين على ظهور وباء كورونا، لكن بعض الأشخاص لم يصابوا بهذا المرض المعدي، حتى الآن، رغم توالي موجات "كوفيد 19"، وسط حيرة حول العوامل الذي جعلت بعض الناس يفلتون من العدوى.

وكتبت أستاذة علم المناعة بجامعة برمينغهام البريطانية، زانيا، ستاماتاكي، في مقال بصحيفة "الغارديان"، أنها لم تصب بكورونا، رغم أنها تعمل على بحوث بشأن الفيروس داخل المختبر، وهو ما يجعلها أكثر تعرضا للمرض، من حيث المبدأ.

وتشرح الباحثة أن تقديم تفسير دقيق، يستوجب أخذ عدة سيناريوهات بعين الاعتبار، موضحة أنه من المستبعد أو الاحتمال الضعيف جدا ألا تكون قد تعرضت نهائيا للفيروس، نظرا لكثرة المتحورات وسرعة العدوى.

وترجح أيضا أن يكون جسمها قد التقط فيروس كورونا المستجد بالفعل، لكنه تمكن من التخلص منه قبل أن يتطور إلى مرض، أي أن الفيروس تم إجهاضه.

ومن الاحتمالات الواردة أيضا، أن تكون الباحثة قد أصيبت بفيروس كورونا في بداية الوباء، لكن دون ظهور أعراض عليها، فلم تقم بإجراء فحص ولم تكتشف الأمر.

ويتخلص بعض الأشخاص من الفيروس بسرعة، لأنهم يستفيدون من وجود أجسام مضادة وذاكرة من الخلايا المناعية تتعرف على الفيروس.
ويمكن أن تكون هذه الخلايا موجودة في الجسم، منذ فترة، حتى تتصدى للفيروسات التي تنتمي إلى عائلة "كورونا" وتسبب مرض الزكام الذي اعتدنا عليه.

ومن الأسباب الواردة أيضا هو أن الجهاز المناعي يختلف من شخص إلى آخر، فلا يتفاعل بالطريقة نفسها عند التعرض للعدوى وتسلل الفيروس إلى جسم الإنسان محاولا اقتحام الخلية.

وتشرح أن الجزء المعروف بـ"البروتين الشوكي" للفيروس لا يستطيع الالتصاق ببروتين الخلية المستهدفة لدى بعض الأشخاص، وهذا الأمر قد يفسر إفلاتهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وتخلص الباحثة إلى أن العلماء ما زالوا يكتشفون ويتعلمون بشأن الوباء، قائلة إنها لا تستطيع ضمان عدم الإصابة مستقبلا، في حال ظهور متحور جديد.

المصدر | لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/sw5vhues


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012296960
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة