صيدا سيتي

الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله

على وقع طبول إضراب المعلمين يحتفل لبنان بعيد أمير التربية والتعليم … معلم الأجيال! - بقلم: كامل كزبر

صيداويات - السبت 05 آذار 2022

المعلم كلمة ترددها الأفواه والألسن ، والناس عن حقيقة معناها غافلون. 

إن المعلم هو السراج الوهاج الذي يدور في فلك الحرف والكلمة والكتاب والتعليم واللوح والطبشورة. 

إنه العامل المعطاء والماهر البارع في صناعة وصياغة الأجيال والرجال فهو يعمل ليلا نهارا متنقلاً بين الصفوف، بين القلم والدواة، والدفتر والكتاب، واللوح والطبشورة. لا يعرف الكلل ولا الملل، لا يتأفف ولا يتذمر، ولا يرى مهنة التعليم بلوى إبتلاه الله بها وإنما هي نعمة وفن ولذة كما قال أحد علماء التربية.

المعلم دولاب الحركة الفكرية والأدبية والثقافية والعلمية، طبيب الأمة ومداوي أسقامها، باعث نهضتها وباني حضارتها. إنه الجواد المعطاء الذي يقدم للوطن البنات الصالحات والرجال القادة  الذين يفتخر بهم الوطن ويعتز. غير آبه بالمتاعب والمصاعب. يعصر دماغه، ويحرق أعصابه، يشتغل ويذوب كالشمعة الوهاجة لتنير أمام السالكين دروب الحياة.  لقد أعطى المعلم بسخاء دون انتظار  الثناء والإطراء وما يزال، أعطى العقل فأناره وأعطى النفس فزكاها،  وأعطى الوطن فأنعشه، أعطى الطالب فعلمه وقومه وهذبه وأدبه، وأعطى البيت فسيده وأسعده، وأعطى الضمير فأراحه، وفوق كل ذلك أعد للجميع والوطن التربية الصالحة والآداب الرفيعة والأخلاق الفاضلة والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

هذا غيض من فيض من مآثر المعلم وفضائله وعظمته ولعظمة المعلم وسمو رسالته ودوره قال الرسول محمد (ص) "إنما بعثت معلماً"، وقال الغزالي رحمه الله "من أعظم أعمال البشر أن يكون الإنسان معلماً للناشئة"، وقال أحد ملوك العرب :"لو لم أكن ملكاً لكنت معلماً".
وطوبى للشاعر شوقي وهو القائل:

قم للمعلم وفيه التبجيلا

كاد المعلم أن يكون رسولا

وهل أشرف وأجل

من الذي يبني أنفساً وينشيء عقولا

ولكن للاسف فإن كل هذه الصفات الحميدة في بلدي لم تشفع له، فلم  يكرم من أهل السياسة وأصحاب القرار فلم يهتموا بمشاكله واحتياجاته وحتى بأبسط حقوقه…الكرامة ….انها ليست  من صميم  اولوياتهم.

…انها المرة الاولى التي أكون فيها بعيدا جسديا فقط عن زملائي المعلمين الذين أقل ما يقال عنهم انهم المجاهدون والمقاتلون الحقيقيون الذين يواجهون الحاضر ويحملون هم المستقبل لهذا البلد المسلوب.

السؤال الذي نطرحه متى يتحسن حال المعلم؟

اين يكمن الخلل؟ هل المعلم هو المسوؤل نفسه؟ أم المناهج التي براها الزمن؟ أم اهل السياسة الذين شوهوا هذه المهنة واستصغروا قائدها؟

كيف يمكن للمعلم أن يعلم تلاميذه قيم الكرامة وعزة النفس وحرية الرأي لكي يعرفوا كيف يختاروا  قياداتهم؟ 

للأسف بتنا نسمع بعض المدارس تقوم بحملات استجداء العطف من أجل دعم رواتب المعلمين بسبب اهمال الدولة لهم وعدم تعديل لرواتبهم ودعمهم في مواجهة هذه الظروف الاقتصادية الصعبة ، حتى بات المعلم محل شفقة ورحمة .الا يكفي المعلم ما يتعرض له من إذلال وتشويه لمكانته في وطن أصبح الذل فيه خبز المواطن اليومي؟!!!

ولكن معركة المعلم الشريف نحو  الاصلاح والتغيير لن ولم تتوقف…. لك الله ايها المربي …

في عيد المعلم لا يسعنا الا نتوجه بتحية إجلال وإكبار الى معلم الاجيال سائلين الله أن يبدل الحال الى أحسن مرددين عيد بأي حال عدت يا عيد.

بقلم | المربي الأستاذ كامل عبد الكريم كزبر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012299646
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة