صيدا سيتي

الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله

"omt" تصبح الصرّاف الأبرز للبنانيين: من يتمنى ارتفاع الدولار مجدداً؟

صيداويات - الجمعة 04 شباط 2022

نجح ​مصرف لبنان​ بالسيطرة على سعر صرف ​الدولار​ في السوق، بعد تدخل مباشر منه عبر بيع الدولارات للمصارف واللبنانيين، فأصبح سعر الصرف على المنصة أعلى ببضع مئات من الليرات من سعر السوق الموازية، كذلك الأمر في سعر الصرف في شركة "omt"، التي أصبحت وجهة الراغبين بتصريف الدولارات.

من يُريد بيع الدولار الذي يستلمه من المصرف عليه التوجه الى "omt" لأن تجار السوق السوداء لن يشترون منه بسعر جيد، فالتاجر حتى وأن اظهرت تطبيقات الدولار ومجموعات الواتساب أن سعر الصرف هو بحدود 21500 ليرة، إلا أنه لا يشتري الدولار سوى بأقل من ذلك بألف ليرة على الأقل لحماية نفسه من أي تقلبات مفاجئة، وبالتالي بات "omt"، الوجهة الأولى للدولار.

يحاول تجار السوق السوداء رفع سعر الصرف الى ما يزيد عن سعر المنصّة لكنهم طيلة الأسبوع الماضي لم يتمكنوا من ذلك، ومن خلال الملاحظة يتبين أنّ هؤلاء التجار ينتظرون إقفال أبواب ​المصارف​ ليحاولوا رفع السعر ليلاً، إلا أنّ الواقع أثبت أنّ التطبيقات لا يمكنها التحكم بسعر الصرف بحال كان مصرف لبنان متدخّلاً في اللعبة النقديّة، أمّا إذا جلس جانباً ولعب دور المتفرج فإنّ التطبيقات تتحكم بالأسعار.

يُقال أن المصرف المركزي اليوم يصرف من الدولارات يساوي ما يجمعه، إذ أنّه عندما أتاح لـ"omt" لعب دور الصيرفي كان الاتفاق أن يحصل على الدولارات مقابل نسبة أرباح للشركة، ويُقال أن ما يجمعه اليوم يساوي ما ينفقه عبر المصارف، لكن هذه النظرية تبقى غير مؤكّدة كونه من الصعب جداً معرفة ما يجري داخل مصرف لبنان، خاصة وأن التفاصيل محصورة بيد عدد قليل من الأشخاص؟.

بغضّ النظر عن دقّة هذه النظريّة، يبدو أن انخفاض سعر الصرف أزعج كثيرين في لبنان، من المواطنين العاديين، ومن المحلّلين الاقتصاديين الذين يلعبون دوراً سلبياً منذ بداية الازمة، فهناك فئة كبيرة من اللبنانيين من الذين يتقاضون الدولار، يتمنّون أن يعاود ارتفاعه، والحجة التي يستعلمونها هي أنّ الأسعار لم تنخفض بنفس نسبة انخفاض العملة الخضراء وبالتالي من المفيد ان يرتفع مجدداً.

أما المحلّلين فهؤلاء يرتبطون بلعبة أكبر، قد تكون ماليّة ربّما، فهم منذ اليوم الاول لانخفاض الدولار يتحدثون عن ارتفاعه مجدداً، بطريقة لا علميّة تجعل رغبتهم مفضوحة، أما البعض من المحللين الآخرين الذين يستندون على الأدلّة والعلم والأرقام فيتحدثون عن أن الدولار سيبقى مستقراً طالما يلعب مصرف لبنان الدور الذي يلعبه حالياً، لكنهم يقرّون أنّه من الصعوبة بمكان ما أن يتمكن المركزي من الاستمرار طويلاً بلعب هذا الدور.

اللافت أن كل هؤلاء المحللين كانوا قد أكّدوا مراراً وتكراراً أن سعر الصرف الحقيقي في لبنان لا يزيد عن 15 ألف ليرة، واليوم عندما وصل الى 20 ألف ليرة يقولون أنه سيرتفع مجدّداً، مع العلم أنّ ارتفاعه مجدداً لن يكون سوى لعبة جهنميّة أخرى من لاعبين شيطانيين يستهدفون الشعب اللبناني.

المصدر | محمد علوش - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/ydyv3nnc


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012295911
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة