صيدا سيتي

الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله

الشهاب و(الأمل) فلسفة!

صيداويات - الخميس 03 شباط 2022

الأمل ضياء ساطع الخطوب، ومرشد حاذق في بهماء الكروب، وعلم هادٍ في مجاهيل المشكلات، وحاكم قاهر للعزائم إذا عرتها فترة مستفزة للهمم و إن عرض لها سكون؟

ما أجمل عناية الله بالإنسان بما تحتمل النفوس أملأ في قضاء بعض الوطر ومما يتصل به الحامل للأنفس على تجشم المصاعب لنيل ما تميل إليه من الأمر الرفيع!

الأمل هو الباحث الشريف الذي يسهل على الأرواح كل صعب، ويقرَب كل بعيد، ويصغّر كل عظيم، ويلين كل خشن، ويسلبها عن جميع الآلام، ويرضيها بالتعرض للهلكة، ومفارقة الحياة فضلاً عن بذل كل نفيس، والسماح بكل عزيز!

هذا الباعث الجليل وهذا الموجب الفعَّال هو الأمل، وليس الأمل هو الأمنية والتشهّي اللذين يلح بهما الذهن تارة بعد أخرى، ويعبّر عنهما بليت لي –كذا- من الملك و –كذا- من الفضل؟ مع الركون إلى الراحة، والإستلقاء على الفراش، واللهو بما يبعد عن المرغوب فيسوق إليه ما يهجس بخاطره بدون أن يصيب تعباً أو يلاقي مشقةً؟

إنما الأمل رجاء يتبعه عمل، ويصحبه حمل للنفس على المكارة، وعرك لها في المشاق، والمتاعب، وتوطينها لملافاة البلاء بالصبر والشدائد وبالجلد، وتهوين كل ملَّم يعرض لها في سبيل الغرض من الحياة حتى يرسخ في مداركها أن الحياة لغو إذا لم تفذ بنيل الإرب فيكون بذل الروح أول خطوة يخطوها القاصد فضلاً عن المال الذي لا يقصد منه إلاّ وقاية بناء الحياة من صدمات حوادث الكون؟

الأمل ثقة النفس بالوصول الى غاية سعيها من ودائع الفطرة، كما أن الميل للرفعة هو أمراً فطرياً إلا أن ثبوتهما في عموم البشر (على قدر المزاحمات) بما يأتون من أعمال؟ وهم يتزاحمون فيها كما يتزاحمون في الآمال؟ فنشأت تلك المقاومات بين النوع البشري حكمة من الله ليعلم الذين جاهدوا ويعلم الصابرين.

الأمل وحب الحياة أمران طبيعيان في الإنسان وهما يوقنان (ظاهراً وباطناً) أن لهذا الكون مدبراً عظيم القدرة، تخضع كل قوة لعظمته، وتدين كل سطوة لجبروته الأعلى، وأن ذلك القادر العظيم بيده مقاليد ملكه، يصرف عباده كيف يشاء.. وأن صاحب اليقين ينظر إلى قوة الله فيركن إليها في أعماله ولا يجد اليأس إلى نفسه طريقاً فكلما تعاظمت عليه الشدائد زادت همته انبعاثاً في مدافعتها معتمداً على أن قدرة الله أعظم منها وكلما أغلق في وجهه باب فتحت له من الركون إلى الله أبواب.. فتشد عزيمته في السعي لنيل الأمل والفوز والكمال بما أعده الله له من السعادة في الأولى والآخرة!

فيا أيها اللبنانيون صبراً جميلاً على كل الازمات التي أصابتكم في هذا العهد.. و الأمل كبير.. و اعلموا أن الله وحده باعث فينا الرحمات! و أن صلاح أمرنا في لبنان آت!

المصدر | بقلم الأستاذ المربي منح شهاب - صيدا

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الخميس، ٣ فبراير ٢٠٢٢

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012286480
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة