صيدا سيتي

الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله

الشهاب: يا أهل (البلد) وَعُوا (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)!

صيداويات - الإثنين 24 كانون ثاني 2022

أمران.. تحمل عليهما الضرورة، وكل منهما يطلب الآخر، ويستصحبه، بل ويستلزمه، وبهما نمو المجتمع الصالح! و إذا أراد الله بشعب أن يثبت ويقيم إلى أجل مسمَّى، أودع في أصوله هذين الوصفين الجليلين، فأنشأه خلقاً سوياً، ثم استبقى له في حياته بقدر ما مكّن فيه من الصفتين الى منتهى أجله.

و إن كل أمّة لا تمَّد ساعدها لسواها لتنال ما تنمو به بنيتها، ويشتد به بناؤها، فلا بد يوماً أن تقضم وتهضم وتضمحل؟ و يمحى أثرها من بسيط الأرض؟

فالتوافق والتواصل والتقارب في المجتمع كالتغذي في (الحياة الشخصية) فإذا أهمل البدن من الغذاء وقفت حركة النمو ثم ارتدت الى الزبول والنحول، ثم أفضت الى الموت والهلاك؟

هذا الإحساس هو ما يبعث كل واحد على الفكر في أهله فيجعل جزءاً من زمنه للبحث فيما يرجع إليه في الوصال والسؤدد وما يدفع عنه طوارق الشر والغيلة، ولا يكون همه بالفكر في هذا أقل من همه بالنظر في أحواله ثم لا يكون نظراً عقيماً حائراً بين جدران المخيلة دائراً على أطراف الألسنة بل يكون استبصاراً تتبعه عزيمة يصدر عنها عمل يثابر على استكماله بما يمكن من السعة، وما تحتمله على النمو في استحصال مواد المعيشة، شأن ذلك المكان الأول من النظر، والدرجة الأولى من الإعتبار.

نعم! (المؤمن للمؤمن) عمادان قويّان، وركنان شديدان، وفرضان محتومان على من يستمسك بهما ومن خالف أمر الله فيما فرض منهما عوقب من مقته بالخزي في الدنيا؟ والعذاب في الآخرة؟ وقد جاء في قول صاحب الشرع أن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً، وإن المؤمن ينزل من المؤمن منزلة أحد أعضائه إذا مسَّ احدهما ألم تأثر له الآخر، وجاء في نهيه، لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً! و أنذر عن الجماعة بالخسران والهلكة كمثل الشاة القاصية تكون فريسة للذئاب.

و بعد ما أمر الله عبادة بالإعتصام بحبله ونهاهم عن التفرق والتغابن، وأمتن عليهم بنعمة الأخوة، وجمع الشمل، بأن يبادروا بإصلاح ذات البين، وعند التخالف شدد في وجوب الإصلاح، وتوحيد الكلمة الجامعة، وأخبر الصادق صلى الله عليه وسلم أن يد الله مع الجماعة! حتى لا يكون لنا عذر نقيمه عند الله يوم العرض والحساب يوم لا ينفع غلةٌ ولا شفاعةٌ بعد هدم هذين الركنين و هما أيسر شفاعة إلينا.. وهل يتيسر لنا أمراً إذا جادلتنا ضمائرنا أن نقنعها ونرضيها بما نحن عليه الآن؟؟

يا أهل البلد! هل يود أحدكم لو يعمر ألف سنة في الذل والهوان؟  أترضون بأن تضرب علينا الذلة والمسكنة في ديارنا و تسرق أموالنا في المصارف و تصاب أملاكنا و تقطع  أعمالنا ولا نبدي حركة ولا نجتمع على كلمة وكل منا أشرف على الهلاك من ضغط المظالم المعيشية في حياتنا؟

يا أهل (البلد) وَعُوا! (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)! و في ذلك خلاصنا!

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012295286
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة