صيدا سيتي

الحاج محمد يحيى البابا في ذمة الله معطي يزور البساط ويبحثان شؤونًا صيداوية وبلدية محاكم تفتيش ....معتقلات المدارس جيل 90 (محمد كوسا) يوم طبي مجاني تخصصي في عيادات مستشفى الهمشري في صيدا روتاري صيدا بالتعاون مع أندية الروتاري في لبنان قدم كميات من الأدوية للمستشفيات الحكومية جنوبًا البراءة لفضل شاكر وأحمد الأسير في قضية محاولة اغتيال هلال حمود في صيدا موظفو سرايا صيدا واصلوا إضرابهم للأسبوع الثاني بلدية صيدا ومجلس الإنماء والإعمار يبحثان تعديل تخطيط أوتوستراد الجنوب كيف تختار معاركك اليومية؟ فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية من ذكريات موقع صيدا سيتي (5)

​رحيل الصيداوي الخلوق المختار الحاج جميل البيلاني | بقلم هيثم زعيتر

صيداويات - السبت 18 كانون أول 2021

يرحل المُختار الحاج جميل محمود البيلاني (82 عاماً)، بعد مسيرة يشهد له بها كل من عرفه أو سمع عنه.

يمتاز الراحل بإيمانه وتقواه وطيبة قلبه، ودماثة خلقه، وتواضعه، ومصداقيته، وبالابتسامة التي لا تُفارق ثغره.

من مُهمة المُختار توثيق حياة الإنسان من ولادته حتى مماته، وتحمل آلاف شهادات الميلاد، ختم الحاج جميل البيلاني، نظراً إلى أن المكتب الذي يتخذه، بالقرب من "مُستشفى الدكتور غسان حمود الجامعي"، الذي أبصر فيه النور مئات الآلاف، فضلاً عن المُعاملات الأخرى.

مسيرة تربى عليها الحاج جميل، وهو ما ربى عليه أفراد عائلته، يوم قرر، وهو في أوج عطائه، العزوف عن الترشح لانتخابات المخترة في حي السبيل - صيدا، تاركاً المجال لنجله نادر، الذي فاز في انتخابات أيار/مايو 2016، عن مقعد المُختار ذاته، وهو ما يُؤكد إيمان الحاج جميل وثقته بجيل الشباب والإفساح أمامه لاستمرارية الحياة.

كذلك هو الحال مع نجله الحاج بسام المُفتش المُؤهل أول في الأمن العام، الذي يتصف بأخلاقٍ حميدة.

بغياب الحاج جميل البيلاني، تفقد مدينة صيدا واحداً من أبنائها الطيبين الخلوقين.

وإن رحل جسداً، تبقى سمعته العطرة وختمه دامغاً على معاملات عشرات الآلاف.

رحم الله الحاج "أبو بسام" وأسكنه فسيح جنانه، وألهم عائلته وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.

المصدر | بقلم هيثم زعيتر 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Saturday, December 18, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020007595
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة