صيدا سيتي

المكتب الاعلامي في الجماعة الإسلامية في لبنان يستنكر استهداف العدو للصحافيين المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري ينعى الصحافية الشهيدة أمال خليل ​بلدية صيدا تنعى الزميلة الصحافية آمال الخليل وتدين الجريمة الإسرائيلية بحق الإعلام شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام البزري: أمال خليل، أنتِ شهيدة الحقيقة أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب عائلتا حمتو وكالو تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو شقيق رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو… وتشكر على التعزية بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي الرئيس المهندس محمد زهير السعودي ينعي الصحافية آمال خليل الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي

هدوء حذر في المخيّمات .. توتّر غير مسبوق .. تبادل إتهامات ودعوات إلى التعالي عن الجراح

صيداويات - الثلاثاء 14 كانون أول 2021

لم تهدأ الاتصالات واللقاءات السياسية اللبنانية والفلسطينية لتطويق ذيول الحادث الامني في برج الشمالي في منطقة صور، وقد ادى الى سقوط 3 ضحايا وعدد من الجرحى، اثناء تشييع القيادي حمزة شاهين بعدما قضى في حريق اندلع يوم الجمعة في مسجد "أبي بن كعب" وتشرف عليه حركة "حماس" وقد اكدت انه ناتج عن تماس كهربائي في مخزن يحوي كمية من أسطوانات الأوكسجين والغاز المخصصة لمرضى "كورونا" وكمية من المنظّفات والمطهّرات والمواد الأولية.

وتؤكد مصادر فلسطينية لـ"نداء الوطن" ان الحادث "يعتبر الاخطر في مخيمات صور، فإضافة الى انه سلط الاضواء على واقع السلاح الفلسطيني وتفلّته بين الحين والآخر، أدى الى توتر غير مسبوق بين حركتي "فتح" و"حماس"، علماً ان العلاقة بينهما تمر عادة بمراحل من الفتور والقطيعة، او الوفاق والتلاقي ارتباطاً بتطورات المواقف السياسية في الداخل على ضوء نجاح أو فشل المصالحة الفلسطينية وطي صفحة الخلافات بينهما وآخرها تأجيل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني كما اتّفق عليه سابقاً في حوارات القاهرة الاخيرة".
واشارت المصادرالى انه "كان من بين المشيعين عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين ومفتي صور واقضيتها الشيخ مدرار حبال والمسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود، وقيادات رفيعة من "حماس" ابرزها عزت الرشق، حسام بدران، اسامة حمدان رامز جبارين الذي اصيب بشظية طفيفة، وممثل الحركة في لبنان احمد عبد الهادي".

"حماس" للمرة الاولى، اتهمت رسمياً قوات "الامن الوطني الفلسطيني" التي تتولى مهام الامن في المخيمات، بالمسؤولية المباشرة عن جريمة القتل والاغتيال المتعمّد اثناء التشييع، ووصفتها بـ "المجزرة"، وحمّلت قيادة السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية في لبنان المسؤولية الكاملة، ودعت "إلى تسليم القتلة للسلطات اللبنانية وإحالتهم للعدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة"، ودعت أجهزة الأمن اللبنانية "إلى ملاحقة هؤلاء القتلة ووقف التعاون مع جهاز يرتكب مثل هذه المجزرة".

وابلغ مسؤول بارز ان الحركة اتخذت قراراً بمقاطعة "الامن الوطني" او المشاركة في اي اجتماع يكون مشاركاً فيه، (ما يعني عملياً تهديد تجميد العمل المشترك الفلسطيني) وطالبت بتسليم اكثر من عشرة اشخاص متهمين باطلاق النار في التشييع الى مخابرات الجيش اللبناني وبعدم دفن الضحايا قبل ذلك.

ولم تتأخر حركة "فتح" عن الردّ، نافية التهمة ومؤكدة بأنها لم ترق اي دماء، وسلّمت سريعاً احد ابناء المخيم الذي اتهم باطلاق النار اثناء التشييع مع تأكيدها انه ليس عنصراً في الحركة او "الامن الوطني"، وقالت في بيان رسمي انها "لن ترضى على نفسها أن تكون في موضع الشك أو التضليل"، مستغربة "استباق حماس للتحقيقات وانتهاجها التحريض والتخوين والتشكيك بالطرف الآخر"، ومؤكدة انها في عهدة الأجهزة الأمنية اللبنانية.

ورفض القائد العسكري والتنظيمي لـ"فتح" في منطقة صور اللواء توفيق عبدالله زجّ اسم حركة "فتح" واتهامها جزافاً و"ليس لـ"فتح" أي علاقة بالحادث الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من أبناء شعبنا الفلسطيني"، مؤكّداً استعداد الحركة لتسليم أي شخص يثبت تورطه في الحادث.
وعلمت "نداء الوطن" ان قيادتي فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"فتح" في لبنان، عقدتا اجتماعاً طارئاً في سفارة دولة فلسطين في بيروت للبحث في التطورات السياسية والامنية، في وقت اكد السفير الفلسطيني اشرف دبور أن "الشهداء والجرحى هم ابناؤنا ونعزّي انفسنا وجماهير شعبنا الفلسطيني وعائلات الشهداء واخوتنا في حركة "حماس" ونعتبر ما حصل اعتداء علينا جميعاً وعلى امن واستقرار مخيماتنا".

وابلغت مصادر فلسطينية ان حركة "أمل" دخلت على خط التهدئة، عبر عضوي المكتب السياسي محمد جباوي وبسام كجك وبتكليف من الرئيس نبيه بري، حيث عقد اجتماع في مكتبها في حارة صيدا، شارك فيه ممثلون عن "التحالف" و"المنظمة"، وبذلت جهود مع "حماس" من اجل تشييع الضحايا الثلاث حيث اعلنت الحركة انه سيجري تشييعهم في مدينة صيدا اليوم الى مقبرة صيدا الجديدة في سيروب وليس في المخيمات تفادياً لاي احتكاك جديد. والخشية من أي احتكاك ترجم بهدوء حذر بدءاً من برج الشمالي وامتداداً الى باقي المخيمات في الجنوب، حيث اقفلت مدارس ومؤسسات "الاونروا"، ودانت الفصائل الفلسطينية بكل مكوناتها الحادثة ودعت الى التعالي على الجراح والتحلي بالحكمة والمسؤولية الوطنية في معالجة الذيول ومن خلال محاسبة كل من تسبّب بها، وتسليم كل من له علاقة بالأمر الى السلطات اللبنانية.

ونعت "حماس" الضحايا الثلاث وهم محمد وليد طه 30 عاماً من مخيم عين الحلوة، حسين محمد الأحمد 22 عاماً وعمر محمد السهلي 21 عاماً وهما من مخيم المية ومية، وأجرى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية ونائب رئيسها صالح العاروري، ورئيسها في إقليم الخارج خالد مشعل اتصالات منفصلة مع عوائلهم معزّين باستشهادهم.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن 

الرابط | https://tinyurl.com/2p9btp5x


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018901132
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة