صيدا سيتي

طعون متوقعة بانتخابات صيدا - جزين موزعو الطحين في الجنوب: اذا لم يتم التراجع عن قرار وزارة الاقتصاد سنعمد الى التصعيد الناطور سرق الفيلا في مجدليون - صيدا .. وهذه التفاصيل تراجع طفيف في أسعار المحروقات إعادة التغذية بمياه الري لمشروع صيدا - جزين النموذجي سعر صرف الدولار في السوق السوداء تجاوز الـ31 ألف ليرة صباحاً.. ماذا حصل في صيدا؟ الحكومة تستبق تصريف الأعمال بإنفاق المليارات .. "الإنفلاش الانهياري" أحدث "صيحات" الأزمة مطلوب محاسب أو محاسبة مع خبرة + مطلوب كاشير أو كاشيرة لمؤسسة تجارية في صيدا العمّة تهنّئ سعد والبزري... والمدينة بأيدٍ أمينة سلامة الغذاء بلغت حافة الخطر .. قمح متعفن .. لحوم ودجاج وألبان وأجبان فاسدة النقيب يهاجم "المستقبل" و"الجماعة": مارسوا التقية والخداع قليل من الواقعية | بقلم وفيق الهواري سحب مرسومين مرتبطين بالكهرباء .. ميقاتي مودّعاً: لقد تقصّدوا عرقلة ملف الكهرباء من في خدمة من؟! | بقلم وفيق الهواري ما هي نتائج عدم إقرار زيادة تعرفة خدمات الإتصالات؟ هديّة ما بعد الانتخابات: زيادة الدولار الجمركي الدعم للخبز العربي فقط: أسعار المناقيش ستحلّق إنها معركة هُوية | بقلم محي الدين عنتر حلقة هنا بيروت مع النائب الدكتور عبدالرحمن البزري

2.3 مليون مقيم في لبنان ينضمون إلى قوافل الفقراء

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 01 كانون أول 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كشف تقرير للبنك الدولي عن توسع هائل في حزام الفقر في لبنان، ليضم فئات جديدة تبلغ نحو 2.3 مليون نسمة من المقيمين، ويتوزعون بين 1.5 مليون لبناني و780 ألفاً من النازحين السوريين، وذلك بعد رصد ارتفاع نسب الفقر عند اللبنانيين خلال العام الحالي بواقع 28 نقطة، مقابل 13 نقطة مئويّة في العام 2020، وارتفاع النسبة عينها بمقدار 52 نقطة مئوية بين النازحين في العام الحالي، مقابل 39 نقطة في العام السابق.

وكشف التقرير عن أن الأزمات المتلاحقة التي ألّمت بلبنان مضافاً إليها وباء كورونا قد أثّرت على الأسر، أكان على الصعيد المالي، أي عبر خسارة المدخول، أو على الصعيد غير المالي، أي عبر الخلل الذي أصاب القطاعات الصحية والتعليمية، مبيّناً أنه "في ظل المروحة من الأزمات التي تعصف بالبلاد، فإن يدي الحكومة اللبنانية مقيدتان لجهة تقديم مساعدات اجتماعية للمواطنين وللمقيمين على حد سواء".

ولفت التقرير إلى أنه في حين قامت هيئات مانحة، كالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي بزيادة مساعداتها للاجئين، فإنّ تلك المساعدات بقيت دون نسبة تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار؛ ما خفض أيضاً من القيمة الحقيقية لهذه المساعدات، علماً بأن أعداداً كبيرة من الفقراء في لبنان يعملون في السوق غير الشرعية مع لجوء تلك المؤسسات إلى إلغاء وظائف وتعليق العمل خلال فترات الأزمات مع فشل التشريعات الحكوميّة بتقديم الحماية في هذه الحالات.

ومع غياب المعلومات الموثوقة الخاصة بالفقراء، وهي فجوة أساسية للحض على التجاوب مع الأزمات ووضع خطط للتعافي، لا يتوقع البنك الدولي بأن يحصل التعافي في لبنان في الأفق الاقتصادي الحالي، لكنه يشدد، في المقابل، على أن الإصلاحات الجذرية هي أساسية في طريق التعافي وعلى أن برامج الحماية الاجتماعية تساعد كثيراً في التخفيف من وطأة الأزمات المتعددة.‎‎

المصدر | النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/yyhkypj9


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940928241
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2022 جميع الحقوق محفوظة