صيدا سيتي

عمل المرأة خارج المنزل وتأثيره على تربية الأبناء علي عز الدين حنينة (أبو زياد) في ذمة الله الحاجة لطفية أحمد الصلح (أم محمد) في ذمة الله من أخطر الأخطاء التربوية أن نطالب الأبناء بالكمال أمراض الكلى… الخطر الصامت الذي يهدد الحياة ما الذي على المعلم القيام به حتى يحتفظ بتألقه أمام طلابه؟ دعوة لحضور حفل افتتاح مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر! المخ البشري بين الذكاء وسوء الاستعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في قطاع التعليم: إعادة تعريف شاملة للتعليم دورة تدريبية مجانية في مجال صيانة المكيفات في جمعية المواساة ‎عامر نحولي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 تحت 30 لعام 2025 إدارة السمعة مسؤولية وطنية... من يدير سمعة الدولة؟ كادو غملوش يكتب التاريخ بموسوعة جينيس: شراكة استثنائية لصناعة الفرح في 12 ساعة! مؤسسة رجب وسهام الجبيلي تطلق منحة دراسية سنوية في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

في يوم رحيل المعلم "خالد أبو علفا" - الحياة .. حتى الرمق الأخير | بقلم محمود السروجي

صيداويات - الجمعة 19 تشرين ثاني 2021

بقلم: الأستاذ محمود السروجي

سيكون لنا من اسمك ، تاريخك وذكراك .. الصفة والموصوف " خالد".

بعد محاولات عديدة لعقد لقاء معه .. أنجز هذا اللقاء على إيقاع صحته ونبض قلبه وقدرته على الحوار والتذكر . ولم نكن نعلم أن هذا اللقاء هو لقاء الوداع.

كنا ثلاثة : الراحل الكريم ، السيدة بهية الحريري وكاتب السطور .. كان المرض قد أنهك جسده ولكنه لم ينل من ذاكرته المتوقدة والمتدفقة أبداً .. كنا الثلاثة نجلس على شرفة منزله لتنتقل هذه الجلسة الى شرفة الذكريات ليفتح الراحل العزيز خزائن عمره وما زخر في قلبه وعقله من تجارب وخبرات ليأخذنا معه في زورق الذكريات فوق نهر غزير المياه عميق المجرى.

عن العائلة الأولى تحدث .. عن الأب الذي كان للعائلة القدوة والمثل الأعلى ، عن الأخوة المثقفين ، عن الأهل والأبناء ، عن الأصدقاء ، عن التربية والتعليم ، عن أصالته وتجدده في آن معاً ، عن مبادراته في التأليف والكتابة بطريقة علمية موضوعية ورصينة .. تحدث عن شؤون المعلم والطالب .. فكانت المؤلفات العديدة ، وكانت مجلة الثقافة ، وكانت مجلدات التسهيل ، وكان وكان .. فهو المتعدد والمتجدد ، فهو الكثير في واحد .. كنا نصغي ، السيدة بهية وأنا ، وكنا نطلب المزيد من هذا النسيج من الذكريات ، فكان حيناً يأخذنا الى المنبع وأحياناً يتجه بنا الى المصب .. فكنا نشهد على مقدار عشقه للحياة والعمل ، فكان كأنه يعيش لدنياه أبداً ، بل شعرنا أنه سيحيا حياته حتى آخر قطرة من عمره.

خالد أبو علفا .. أيها العَلم في دنيا العلم والمعرفة .. أيها المعلم ، عرفتك وأنا تلميذك فتعلمت منك الكثير والجيد ، كما واكبتك وأنا زميل لك فأضفت لي الكثير الكثير .. عايشتك صديقاً وفياً مترعاً بفيض من الخبرات والتجارب والقيم . وهنا أذكر جلستنا الأخيرة في دار السلام ضمن نشاطات " صيدا في الذاكرة " لتصبح أنت في ذاكرة هذه المدينة ، وبل وذاكرة لبنان.

خالد أبو علفا ، أيها المعلم ، ستفتقدك المكتبة العربية والتربية على وجه الخصوص .. سيفتقدك المعلم حين يبحث عن البوصلة العريقة والعصرية في العلوم الاجتماعية وموادها ، في التاريخ والجغرافيا .. سيفتقدك المجتمع الصيداوي واللبناني كمعلم وعلم من أعلامه.

أما نحن الأصدقاء ، فسنظل الأوفياء لسيرتك ومسيرتك وسيكون لنا من اسمك وتاريخك وذكراك الصفة والموصوف " خالد".

أيها الراحل المقيم في شرايين هذه المدينة .. نقف بكل الخشوع والتقدير أمام تاريخك الناصع .. لقد كنت محارباً قوياً وشجاعاً وأنت في هزيع عمرك الأخير ، أمام مرض لئيم نال منك في النهاية.

كل ذلك مشفوع بفيض من الرحمة لروحك مقدمين التعزية الصادقة والحارة لأبناء بررة لك وللعائلة الكريمة.

فكل العزاء للأحباء : الأستاذ وليد ، الدكتور علي ، الدكتور عامر ، والدكتور غسان.

رحمك الله أيها المعلم.

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Friday, November 19, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011153001
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة