صيدا سيتي

مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) جميلة علي حسين (زوجها الأستاذ محمد عفيف البوظ) في ذمة الله ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي محاضرة توعوية حول فيروس H3N2 في سينما إشبيلية الشاب عبد الله جهاد عدلوني في ذمة الله الحاج رشيد محي الدين قصابية في ذمة الله النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية محمد فتحي فهمي السيد مجاهد في ذمة الله خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا

صيّادو الأسماك معاناة صامتة: "ارتفاع سعر المازوت وبالدولار... حرق أرزاقنا"

صيداويات - الجمعة 22 تشرين أول 2021

لم يلتفت احد الى معاناة صيادي الاسماك في صيدا مع ارتفاع سعر المحروقات، بعد رفع الدعم الرسمي عن المازوت ووصول ثمن الصفيحة الى 13 دولاراً اميركياً، فأصحاب المولدات الخاصة "أكلوا" الجو الاعتراضي، فيما هؤلاء الذين يرددون فجر كل يوم "الداخل الى البحر مفقود... والخارج منه مولود"، يلوذون بالصمت تعففاً بعدما فقد كثير منهم الامل في الاستجابة لمطالبهم العادلة ايام عز الدولة، فكيف الحال وهي تنهار؟

يقول نقيب الصيادين في صيدا نزيه سنبل لـ"نداء الوطن": "المعاناة فوق الوصف، بين ليلة وضحاها بات يجب علينا شراء المازوت لتشغيل مراكب الصيادين بالدولار الاميركي، لا قدرة للكثيرين على تحمل اعبائه سيما وان غلة الصيد تقسم عادة حصصاً بين اكثر من صياد يتشاركون ذات المركب".

ويضيف "حالنا ككل القطاعات التي تضررت نتيجة الضائقة الاقتصادية والازمة المعيشية، لا نستطيع المحاربة وحدنا ونحن نسعى لتأمين قوت يومنا، كل شيء مرتبط ببعضه البعض، والانكى ان التسعير بالدولار، من المازوت، الى الزيوت الى قِطع "الموتور" الى الصيانة اليومية والشباك، بالكاد نلتقط انفاسنا".

بحرقة لا تخلو من حسرة، روى سنبل انه "ذهب برحلة الصيد امس مع صيادين آخرين، وكانت الرزقة قليلة، لم تتجاوز الـ 200 الف ليرة لبنانية، بينما دفعنا ثمن تنكة المازوت 270 الفاً، وقعت في خسارة كبيرة ولم نتقاسم الغلة، اذا تكرر الامر نكون في ضائقة كبيرة، كيف سنعيش ومثلنا الكثير من الصيادين؟ مطالبة المسؤولين بدعمنا لم تعد تجدي، الدولة تنهار والمسؤولون يتخبطون في ما بينهم، تغيرت الاسماء وبقي الفعل واحد وتشتد الازمة مع رفع الدعم عن قطاعات حيوية مثل المحروقات".

في صيدا لا يزال يوجد نحو 300 صياد لبناني وفلسطيني ويعملون على نحو 150 مركباً، يشقون عباب المياه يومياً ويعودون بغلة من السمك، اضطروا الى رفع الاسعار ارتباطاً بغلاء المعيشة، كل يوم يحتاجون الى صيانة الشباك وملء محركات المراكب بالمازوت، وبين الحين والآخر يتم تغيير الزيت وإجراء إصلاحات، ويقول سنبل "رغم ذلك يبقى سعر السمك ارخص من باقي المواد الغذائية مثل اللحوم والدجاج التي باتت اسعارها خيالية، ولم تعد تدخل الى منازل كثير من الصيداويين، ويكفي انها طازجة ومغذية لجسم الانسان ولا تؤذي صحته"، مشيراً الى ان الواقع المرير دفع بالبعض الى التفكير بالهجرة، بعدما ناشدوا الدولة ولم تستجب، الله يرحمها".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/7apfr8yn


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012078434
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة