صيدا سيتي

منخفض جوّي يؤدي الى طقس متقلب وماطر بدءا من مساء الثلاثاء توقيف كلي لمعمل شارل حلو لمدة 15 يوما سوا للبنان افتتحت مكتبها في صيدا وقفة احتجاجية في صيدا ضد الغلاء المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار البزري نفى الأخبار عن توجه للإغلاق العام بسبب كورونا: لم تطرح الفكرة بأي لجنة أسامة سعد يستقبل وزير المهجرين عصام شرف الدين أسامة سعد نعى الكاتب والأديب المناضل سماح إدريس‎‎ اشكال وتضارب أمام مركز تجاري في صيدا يوقع جريحين بهية الحريري تلتقي "لجنة الأعياد تجمعنا" .. فرنسيس: لنمنح الناس بصيص نور وأمل وفرح مطلوب معلم قوالب وتزيين لباتيسري في صيدا | للتواصل: 76309808 البزري: نعيش زمن الإنحلال السياسي وتراجع دور رئاسة الحكومة والإفقار المُبرمج للمواطنين ‎‎ أسامة سعد: الدفاع عن الليرة دفاع عن كرامة الإنسان .. ودفاع عن كرامة الوطن المستقبل ومؤسسة الحريري يستكملان حملة التلقيح بـ"سبوتنيك v" في 3 مراكز في صيدا للإيجار شقق مفروشة في عبرا والشرحبيل | 03351300 مؤسسة الثقافة والعلوم في صيدا تعلن عن بدء التسجيل في دورات Online المجانية للإيجار شقة مفروشة في الهلالية - صيدا | مساحة 300 متر | عقار مستقل مع تراس | 03428158 مطلوب سكرتيرة تُجيد اللغة الفرنسية | 03269927 متاح فرصة عمل في السعودية للممرضات مطلوب موظفة Interior Design لشركة البيضاوي لتجارة الأخشاب في صيدا ​للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام | 03245163 - 81073987

غليان وغضب في صيدا على ارتفاع سعر البنزين .. هل تتحوّل "فورة" سائقي التاكسي عصياناً مدنياً؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 21 تشرين أول 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بما يشبه "بروفا" للعصيان المدني ولكن بمفعول رجعي، احتج سائقو سيارات الاجرة في صيدا لساعات على ارتفاع سعر صفيحة البنزين بعدما تجاوزت الـ 300 الف ليرة لبنانية، اقفلوا بعض الطرقات بسياراتهم، وعبّروا عن غضبهم مما آلت اليه اوضاعهم المعيشية، في حراك احتجاجي غاب عن ساحات المدينة منذ فترة طويلة.

الاحتجاج نظّم كفورة غضب في ساحة النجمة، حيث قلب المدينة النابض بالحياة والحركة ومدخل الاسواق التجارية والشارع المؤدي الى المصارف ومحلات الصيرفة وقبالة بلدية صيدا. لم يتمالك كثيرون انفسهم وسط تهديد بالتصعيد فمنعوا باصات الشركة اللبنانية للنقل (الصاوي زنتوت) من التحرك وطلبوا من الركاب المغادرة.

احد السائقين المحتجين لم يجد وسيلة للتعبير عن اعتراضه سوى باخراج ثلاثمئة الف ليرة لبنانية من جيبه، حملها على الملأ مردداً بتأفف "باتت تساوي تنكة بنزين، كنا نصرفها طوال الشهر، من سينتقل بالتاكسي بعد اليوم؟ اولاد الوزراء والنواب والمسؤولين لديهم سياراتهم الفارهة والمواطنون الفقراء و"المعترين" مثلنا لن يستطيعوا دفع الاجرة، الحياة اصبحت ناراً والارتفاع بالسعر مستمر ولن يتوقف وقد يلامس الـ 400 الف في القريب العاجل، انها مسألة وقت لقد خدعوا الشعب، لماذا السكوت عن الغلاء كأنه بات مخدراً ولم يعد يبالي بشيء".

خلال اشهر قليلة ارتفع سعر صفيحة البنزين اضعافاً مضاعفة ليبلغ اليوم سعراً جنونياً، من نحو 25 الف ليرة لبنانية الى 300 الف... والحبل على الجرار، ارتباطاً بسعر برميل النفط العالمي وارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، وبينهما ازمة ذلت الناس وهم ينتظرون في طوابير طويلة لساعات وايام، احترقت اعصابهم ومعها ما تبقى من اموال في جيوبهم، فارتفعت أجرة التاكسي وباتت الناس تفضّل السير على الاقدام والبحث عن بدائل أوفر.

ويقول السائق مصطفى أبو ظهر لـ"نداء الوطن": "اننا نموت تحت مطرقة ارتفاع النفط العالمي وسندان تحليق الدولار الاميركي، لم نعد قادرين على تعبئة سياراتنا بأكثر من مئة الف في اليوم، نعمل ثم ندفعها ثمناً للبنزين. الناس لم تواصل الانتفاضة الشعبية او العصيان المدني لانها كانت تتلقى من اولادها واقاربها في الخارج مساعدات مالية بالعملة الخضراء، اليوم فقدت قيمتها والامور تتجه نحو عصيان مدني لن تحمد عقباه، لن نستسلم للجوع والتركيع بهدف التوطين والتطبيع، وسنقاوم الازمة المعيشية دفاعاً عن لبنان وهويته وانتمائه".

النقاشات بين السائقين أنفسهم كانت حامية ومختلفة، لا خطة محددة لديهم للاحتجاج ولا حتى قصيرة الامد، مطلبهم ان تدعم الدولة السائقين شهرياً كي تساعدهم على تأمين قوت يومهم، فيما كل شيء متعلق بالسيارات يتم احتسابه بالدولار، من الدولاب الى الباب وبينهما الزيت والفرامل وقطع "الموتير"، وفق ما يؤكد احمد ابو فؤاد، "اليوم بدأت الانتفاضة الشعبية ولكننا نحتاج الى خريطة طريق تكون مؤثرة على المسؤولين كي يسمعوا نداءاتنا قبل الانفجار الكبير".

والانفجار الاجتماعي ذاته حذر منه رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي عبد اللطيف الترياقي مؤكداً ان"الانفجار الآتي بحجم التخلي الرسمي عن معالجة الازمات المتراكمة، والسؤال على ماذا يتكل اركان السلطة وكيف سيواجهون هذا الانفجار"؟ داعياً العمال والمستخدمين والفئات المهمّشة "الى التهيؤ لأخذ المبادرة في الايام المقبلة لان هذه الاوضاع لم تعد تحتمل". وخلال الازمة، لم يعدم الناس وسيلة بالبحث عن بديل، بعضهم وضع خطة تقشف قاسية، حذف من قاموسه "الكزدرات" ليصبح التنقل بالسيارة مقتصراً على "مشاوير الضرورة"، بعضهم الآخر اعتمد على الـ 11" اي القدمين في سيره، وبعضهم الثالث لجأ الى استخدام الدراجات الكهربائية او الهوائية ووصل الى استخدام "التوك توك"، فيما كان ملفتاً مشهد معلمة الرياضة ايمان الصباغ وهي تستقل دراجة كهربائية للوصول الى احدى مدارس المدينة لتدريس طلابها.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/58wh65up


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 933223995
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة