صيدا سيتي

كيف نصل إلى هذه المعادلة؟ التربية الواقعية: كيف نبني إنسانًا لا تمثالًا؟ مهى خضر سليم (زوجها وليد عرابي) في ذمة الله طالب أحمد سعدية في ذمة الله الحاج وليد يونس الرواس (أبو خالد) في ذمة الله زهرة أحمد رعد في ذمة الله الميراث الخفي: كيف يحكم الآباء الراحلون بيوتنا الحالية؟ البطل الذي لا يقهر خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

مسيرة صوفية احتفالاً بـ"المولد" في صيدا.. تقليد يتوارثه "المريدون" جيلاً بعد جيل

صيداويات - الإثنين 18 تشرين أول 2021

لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في مدينة صيدا طابع احتفالي خاص يعبر عنه كل عام بأكثر من شكل ونشاط بالمناسبة ، لكن اكثرها رسوخاً في ذاكرة المدينة واستمراراً معها حتى وقتنا الحاضر ، احياء بعض الفرق الصوفية الدينية للذكرى بمسيرة " النوبة " التي تتخللها مدائح نبوية وابتهالات دينية وقرع الطبول والدفوف والعراضات بالمنازلة بالسيف والترس تجوب الشوارع والأحياء انطلاقاً من المدينة القديمة حيث مركز هذه الفرق وتعود مجددا اليها يتابعها الأهالي من على الشرفات او عبر النوافذ والأبواب او يواكبونها اثناء انتقالها من حي لآخر ، من  وهذه المسيرة هي طريقة للإحتفال بالمناسبة ارتبطت على مدى عقود طويلة بتراث المدينة في ذكرى المولد وتوارثها المريدون جيلاً بعد جيل.

يقول الباحث في تاريخ وتراث صيدا الدكتور طالب محمود قرة أحمد لـ" مستقبل ويب" :" الطرق الصوفية في صيدا كانت تتوزع على فرق هي " النقشبندية والقادرية والرفاعية " . والفرقة الصوفية الموجودة في المدينة هي " القادرية" وهذه الطريقة تعتمد على الضرب على الطبول والدفوف مع بعض الابتهالات الدينية ، وتدخل فيها لعبة السيف والترس وهي نوع من الفولكلور الذي ادخل على الطرق الصوفية في صيدا".

ويضيف " يعتبر كثيرون ان اصحاب الطرق الصوفية في صيدا لهم كرامات ، نتيجة ما يعرف لدى المتصوفة بحالة " الذوبان في حب الله وفي حب الرسول (ص) وفي الدعاء ، اضف الى ذلك ، تم ادخال بعض العادات الغريبة مثل ضرب الشيش في الخد وفي الخاصرة ( غرز الأسياخ في اللحم وهو تقليد لم يعد يعتمد مؤخرا في صيدا رغم انه كان رائجاً في فترات سابقة ) لإعتقاد بعضهم بأن لديهم كرامات ولا يتأثروا!".

ويشير قرة أحمد الى ان " المنضوين في هذه الفرق الصفوية ، يلتقون ايضاً كل يوم خميس في الزاوية القادرية حيث يقيمون حلقات الذكر ، وان هؤلاء بمعظمهم غير متفرغين لهذا الأمر بل لديهم اعمال او مهن ولكن غالبيتهم من العامة ، وتواجدهم ونشاطهم محصور في صيدا القديمة ،مركزهم الزاوية القادرية في حي السبيل والتي قدمها ال النقيب كمركز لهم ، وهناك الزاوية النقشبندية في نفس الحي لكنها لا تعمل ، وايضا هناك الزاوية الرفاعية قرب الجامع العمري الكبير وهي تسمى ايضا الزاوية الزعترية ولا تعمل حالياً ، وفقط اتباع الزاوية القادرية هم من يقومون بهذه الطرق الصوفية في الوقت الحالي".

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب 

الرابط | https://mustaqbalweb.com/article/193944

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Monday, October 18, 2021

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1014046820
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة