صيدا سيتي

شهيدة الكلمة الحرة… آمال خليل في ذاكرة الجنوب والإعلام البزري: أمال خليل، أنتِ شهيدة الحقيقة أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب عائلتا حمتو وكالو تختتم تقبل التعازي بوفاة المرحوم ماهر ديب حمتو شقيق رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ماجد حمتو… وتشكر على التعزية بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي الرئيس المهندس محمد زهير السعودي ينعي الصحافية آمال خليل الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة الحاجة غادة محمد فيصل الددا (زوجها الحاج منح شهاب) في ذمة الله وسام مصطفى قدورة في ذمة الله

جنون الأسعار جنّن المواطن الصيداوي

صيداويات - الجمعة 15 تشرين أول 2021
العين بصيرة واليد قصيرة... كلمات أصبح  يرددها اللبناني المتجوّل في الأسواق، متأففاً من الغلاء الفاحش، رغم تخلّيه عن الكثير من المواد الأساسية، أما الأكل والشرب الذي أصبحت أسعاره خيالية فماذا يفعل؟.
ad
بعد أنْ جّن جنون سعر الدولار.. قفزت أسعار الخضار والفواكه في البلد عموماً، وعاصمة الجنوب مدينة صيدا على وجه التحديد، والذريعة كالعادة ارتفاع سعر الدولار، لأنّ كُلَّ شيء  يُشترى بالدولار، إضافة إلى ارتفاع سعري صفيحتي المازوت والبنزين وأجرة نقل البضائع من التجّار إلى الأسواق، ناهيك عن الصرخات المدوية من رسوم اشتراك المولّدات والمواد الاستهلاكية كافةً وصولاً إلى اللحوم، الدجاج، الألبان والاجبان.
وقفت دلال عيسى (أم لـ4 أولاد) في سوق الخضار الشعبي، الذي يُعدُّ الأرخص في المدينة  تنظر يميناً ويساراً، وقالت: «ماذا أشتري للأولاد كل شيء غالٍ، هل أصبح علينا أنْ ننظر إلى الخضار والفاكهة فقط؟. نشم ولا نذوق».
أضافت والحزن في عينيها: «راتب زوجي مليونا ليرة فقط، كيف بدنا نأكل ونشرب وندفع اشتراك المولّد، ومصاريف المدارس.. ما بعرف شو بدّي أعمل؟؟ كيلو البطاطا بـ12 آلاف ليرة، بعدما كان الكيس كله بالسعر ذاته تقريباً، كرتونة البيض بنحو 73 ألف ليرة، كيلو الخيار بـ12 ألفاً، والبندورة قبل أيام بلغت 15 ألفاً، البصل بـ7 آلاف، والثوم بـ30 ألفاً... وغيرها كلها أطعمة كانت للفقراء، أما اليوم لم يعد بمقدورنا شراءها.
وأردفت: «الفواكه اللذيذة والمغذية لا أحد يستطيع الاقتراب منها، إذ أرخص فاكهة يبدأ الكيلو بـ25 ألف ليرة مثل التفاح، العنب والدراق.. أما الأفوكا، القشطة والمانغا فالكيلو يبدأ من 45 ألف ليرة ويتّجه صعوداً».
* وعلى واجهة محل للألبان والاجبان وقف أبو عيسي يخاطب نفسه: «معقولي هيك... راتبي لا يكفي لشراء الحاجيات من السوبرماركت في ظل الغلاء المعيشي الفاحش، أصبح سعر كيلو جبنة الحلوم 120 ألف ليرة، كيلو اللبن 35 ألفاً، وحقيبة المياه الصغيرة 35 ألف ليرة، وحتى فنجان القهوة بدهم يحرمونا ياه، إذ أصبح كيلو البن بـ130 ألفاً، ولا أخبركم عن قارورة الغاز التي تجاوز سعرها الـ200 ألف ليرة.
المصدر| ثريا زعيتر - اللواء | https://tinyurl.com/yhttd3tw

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018890982
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة