صيدا سيتي

تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء الحاجة نجود محمد خالد العيلاني (زوجة الحاج محمد السمور) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! الحاج حسن محمد الراشدي (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة وصال أحمد زعتر (أرملة علي عبده) في ذمة الله العبء الخفي في التربية السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين عندما ترى ملامح القيادة في ابنك إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي

جنون الأسعار جنّن المواطن الصيداوي

صيداويات - الجمعة 15 تشرين أول 2021
العين بصيرة واليد قصيرة... كلمات أصبح  يرددها اللبناني المتجوّل في الأسواق، متأففاً من الغلاء الفاحش، رغم تخلّيه عن الكثير من المواد الأساسية، أما الأكل والشرب الذي أصبحت أسعاره خيالية فماذا يفعل؟.
ad
بعد أنْ جّن جنون سعر الدولار.. قفزت أسعار الخضار والفواكه في البلد عموماً، وعاصمة الجنوب مدينة صيدا على وجه التحديد، والذريعة كالعادة ارتفاع سعر الدولار، لأنّ كُلَّ شيء  يُشترى بالدولار، إضافة إلى ارتفاع سعري صفيحتي المازوت والبنزين وأجرة نقل البضائع من التجّار إلى الأسواق، ناهيك عن الصرخات المدوية من رسوم اشتراك المولّدات والمواد الاستهلاكية كافةً وصولاً إلى اللحوم، الدجاج، الألبان والاجبان.
وقفت دلال عيسى (أم لـ4 أولاد) في سوق الخضار الشعبي، الذي يُعدُّ الأرخص في المدينة  تنظر يميناً ويساراً، وقالت: «ماذا أشتري للأولاد كل شيء غالٍ، هل أصبح علينا أنْ ننظر إلى الخضار والفاكهة فقط؟. نشم ولا نذوق».
أضافت والحزن في عينيها: «راتب زوجي مليونا ليرة فقط، كيف بدنا نأكل ونشرب وندفع اشتراك المولّد، ومصاريف المدارس.. ما بعرف شو بدّي أعمل؟؟ كيلو البطاطا بـ12 آلاف ليرة، بعدما كان الكيس كله بالسعر ذاته تقريباً، كرتونة البيض بنحو 73 ألف ليرة، كيلو الخيار بـ12 ألفاً، والبندورة قبل أيام بلغت 15 ألفاً، البصل بـ7 آلاف، والثوم بـ30 ألفاً... وغيرها كلها أطعمة كانت للفقراء، أما اليوم لم يعد بمقدورنا شراءها.
وأردفت: «الفواكه اللذيذة والمغذية لا أحد يستطيع الاقتراب منها، إذ أرخص فاكهة يبدأ الكيلو بـ25 ألف ليرة مثل التفاح، العنب والدراق.. أما الأفوكا، القشطة والمانغا فالكيلو يبدأ من 45 ألف ليرة ويتّجه صعوداً».
* وعلى واجهة محل للألبان والاجبان وقف أبو عيسي يخاطب نفسه: «معقولي هيك... راتبي لا يكفي لشراء الحاجيات من السوبرماركت في ظل الغلاء المعيشي الفاحش، أصبح سعر كيلو جبنة الحلوم 120 ألف ليرة، كيلو اللبن 35 ألفاً، وحقيبة المياه الصغيرة 35 ألف ليرة، وحتى فنجان القهوة بدهم يحرمونا ياه، إذ أصبح كيلو البن بـ130 ألفاً، ولا أخبركم عن قارورة الغاز التي تجاوز سعرها الـ200 ألف ليرة.
المصدر| ثريا زعيتر - اللواء | https://tinyurl.com/yhttd3tw

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011647390
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة