صيدا سيتي

حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ حملة تبرع بالدم من تنظيم بلدية صيدا و Rotaract صيدا بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني النائب البزري: نأمل أن تنعكس التطورات الإيجابية في المنطقة على لبنان بعودة الأهالي وانسحاب الاحتلال وبدء الإعمار الحاجة خالدية محمود أبو الخير (أم غسان - أرملة الحاج حسين أبو الخير) في ذمة الله إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد نحو 1900 عائلة نازحة في مخيمات صيدا تواجه الاكتظاظ وشح الخدمات النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله توقيف شخص بتهمة القيام بأفعال منافية للآداب في صيدا مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة اغتيال أحد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم نادر صالح سليم حمود في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى النقيب (الريس أبو أحمد) في ذمة الله فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله الحاج رياض أحمد ناجيا في ذمة الله آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الحاج محمد أديب حامد فاعور (أبو أيمن) في ذمة الله الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله

جنون الأسعار جنّن المواطن الصيداوي

صيداويات - الجمعة 15 تشرين أول 2021
العين بصيرة واليد قصيرة... كلمات أصبح  يرددها اللبناني المتجوّل في الأسواق، متأففاً من الغلاء الفاحش، رغم تخلّيه عن الكثير من المواد الأساسية، أما الأكل والشرب الذي أصبحت أسعاره خيالية فماذا يفعل؟.
ad
بعد أنْ جّن جنون سعر الدولار.. قفزت أسعار الخضار والفواكه في البلد عموماً، وعاصمة الجنوب مدينة صيدا على وجه التحديد، والذريعة كالعادة ارتفاع سعر الدولار، لأنّ كُلَّ شيء  يُشترى بالدولار، إضافة إلى ارتفاع سعري صفيحتي المازوت والبنزين وأجرة نقل البضائع من التجّار إلى الأسواق، ناهيك عن الصرخات المدوية من رسوم اشتراك المولّدات والمواد الاستهلاكية كافةً وصولاً إلى اللحوم، الدجاج، الألبان والاجبان.
وقفت دلال عيسى (أم لـ4 أولاد) في سوق الخضار الشعبي، الذي يُعدُّ الأرخص في المدينة  تنظر يميناً ويساراً، وقالت: «ماذا أشتري للأولاد كل شيء غالٍ، هل أصبح علينا أنْ ننظر إلى الخضار والفاكهة فقط؟. نشم ولا نذوق».
أضافت والحزن في عينيها: «راتب زوجي مليونا ليرة فقط، كيف بدنا نأكل ونشرب وندفع اشتراك المولّد، ومصاريف المدارس.. ما بعرف شو بدّي أعمل؟؟ كيلو البطاطا بـ12 آلاف ليرة، بعدما كان الكيس كله بالسعر ذاته تقريباً، كرتونة البيض بنحو 73 ألف ليرة، كيلو الخيار بـ12 ألفاً، والبندورة قبل أيام بلغت 15 ألفاً، البصل بـ7 آلاف، والثوم بـ30 ألفاً... وغيرها كلها أطعمة كانت للفقراء، أما اليوم لم يعد بمقدورنا شراءها.
وأردفت: «الفواكه اللذيذة والمغذية لا أحد يستطيع الاقتراب منها، إذ أرخص فاكهة يبدأ الكيلو بـ25 ألف ليرة مثل التفاح، العنب والدراق.. أما الأفوكا، القشطة والمانغا فالكيلو يبدأ من 45 ألف ليرة ويتّجه صعوداً».
* وعلى واجهة محل للألبان والاجبان وقف أبو عيسي يخاطب نفسه: «معقولي هيك... راتبي لا يكفي لشراء الحاجيات من السوبرماركت في ظل الغلاء المعيشي الفاحش، أصبح سعر كيلو جبنة الحلوم 120 ألف ليرة، كيلو اللبن 35 ألفاً، وحقيبة المياه الصغيرة 35 ألف ليرة، وحتى فنجان القهوة بدهم يحرمونا ياه، إذ أصبح كيلو البن بـ130 ألفاً، ولا أخبركم عن قارورة الغاز التي تجاوز سعرها الـ200 ألف ليرة.
المصدر| ثريا زعيتر - اللواء | https://tinyurl.com/yhttd3tw

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024063531
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة