صيدا سيتي

تعادل الحرية صيدا وجونيه في المباراة الافتتاحية لموسم 2021 – 2022 في لعبة كرة القدم الصالات البزري يلتقي وفداً من "لجنة الأعياد تجمعنا" البزري: اللجنة العلمية أوصت بإعطاء لقاح فايزر لمختلف الفئات العمرية‎‎ دعوة للانتخابات وزارة الصحة أعلنت عن عملية تسريع لتلقيح التلامذة منخفض جوّي يؤدي الى طقس متقلب وماطر بدءا من مساء الثلاثاء توقيف كلي لمعمل شارل حلو لمدة 15 يوما سوا للبنان افتتحت مكتبها في صيدا وقفة احتجاجية في صيدا ضد الغلاء المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار البزري نفى الأخبار عن توجه للإغلاق العام بسبب كورونا: لم تطرح الفكرة بأي لجنة أسامة سعد يستقبل وزير المهجرين عصام شرف الدين أسامة سعد نعى الكاتب والأديب المناضل سماح إدريس‎‎ مطلوب معلم قوالب وتزيين لباتيسري في صيدا | للتواصل: 76309808 للإيجار شقق مفروشة في عبرا والشرحبيل | 03351300 مؤسسة الثقافة والعلوم في صيدا تعلن عن بدء التسجيل في دورات Online المجانية للإيجار شقة مفروشة في الهلالية - صيدا | مساحة 300 متر | عقار مستقل مع تراس | 03428158 مطلوب سكرتيرة تُجيد اللغة الفرنسية | 03269927 متاح فرصة عمل في السعودية للممرضات مطلوب موظفة Interior Design لشركة البيضاوي لتجارة الأخشاب في صيدا ​للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام | 03245163 - 81073987

تعيينات المعلمين في «أونروا»: البقاء... لأصحاب الحظوة!

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 29 أيلول 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
لم تكد نتائج التقييم الذي تجريه وكالة «أونروا»، كل سنتين، لتعيين المعلمين والإداريين، تصدر، قبل أيام، حتى أثارت موجة غضب واعتراضات واسعة على غياب المعايير وحصر علامة النجاح بالمقابلة الشفهية، من دون أي اعتبار لعلامة الامتحان الخطي التي جرى التكتم عليها، مع استبعاد الكفاءات، وتعيين أصحاب الحظوة «الفصائلية» والشخصية. المعترضون بدأوا ينظّمون صفوفهم لرفع الصوت عبر تنفيذ اعتصامات أمام مقر الوكالة في بيروت، وإضرابات عن الطعام، وتوقيع عريضة، مطالبين بإعادة إجراء المقابلات.

فجأة، وجد معلمو رياضيات وبيولوجيا ولغة عربية وكيمياء وسواهم، من غير المتخرجين الجدد، أنفسهم خارج لوائح التعيين «روسترز» بعدما أدرجت أسماؤهم لسنوات ضمن الأوائل على اللوائح، وكان عدم الإعلان عن شواغر وحجة غياب التمويل في الوكالة يحولان في كل مرة دون تثبيتهم، ما يضطرهم للعمل كمياومين في مدارس «أونروا»، أو معلمين متعاقدين مع مدارس خاصة لبنانية. إلا أن تدني قيمة الرواتب وتهاوي سعر صرف الليرة مقابل الدولار دفع بهؤلاء، بحسب موسى النمر، الرئيس السابق لاتحاد العاملين المحليين في «أونروا»، إلى المشاركة مجدداً في الاختبار التقييمي علهم يتمكنون من حجز مكان لهم على اللائحة يؤمن لهم الاستقرار المادي والوظيفي.
إلا أن النتائج جاءت صادمة. على سبيل المثال، الدكتوراه في اللغة العربية وشهادة الدبلوم في التربية والدورات الكثيرة والتوظيف لـ9 سنوات في الوكالة نفسها والتفوق في الامتحان الخطي لم تشفع لأحد الأساتذة بالنجاح، بعدما قررت مصيره مقابلة - مصيدة لم تتجاوز 5 دقائق، ولم تكن فيها غرفة المقابلة لاستخدام وسيلة الشرح المقبولة وفق الشروط الموضوعة، وهي السماح باعتماد أي وسيلة ما عدا الحاسوب. ولم تنفع كل الشكاوى التي تقدم بها إلى المدير العام للأونروا، كلاوديو كوردوني، والمسؤولين في الوكالة، بل «انقلبت عليّ سخرية وتهديداً وانتقاماً واتهاماً بعدم النزاهة». أحد أساتذة البيولوجيا الذي حلّ أولاً على لائحة «روستر» لخمس مرات، أي خلال عشر سنوات، تراجعت مرتبته كثيراً هذه المرة لأسباب غير مفهومة، على رغم أنه لم يواجه، كما قال، أية مشكلات في الامتحان الخطي، وبدا متيقناً من علامته المرتفعة، وإن لمس «عدم جدية» أثناء المقابلة. لجان التقييم لم تراع الوضع الصحي لبعض المرشحين أثناء المقابلة على رغم وجود تقارير طبية، فيما «تتلاعب لجان التحقيق، التي انتظر المتقدمون أن تكون عادلة، بنتائج التحقيق بالشكاوى» وفق أكثر من مصدر.

وكانت الوقائع منذ إجراء الامتحان الخطي كافية لزرع الشكوك لدى المعلمين لجهة فتح التقييم على لعبة المحسوبيات، إذ إن عدد الفائزين في الامتحان الخطي الذين اتصلت بهم دائرة التعليم للمشاركة في المقابلة الشفهية كان في البداية 20 أو 22 معلماً فقط في كل مادة وتبعاً للمحافظة، إلا أن تدخل اتحاد الموظفين والفصائل الفلسطينية فرض بأن يسمح بالمشاركة في المقابلة لكل من نال علامة 50 من 100 وما فوق. علماً بأن الوكالة أبلغت هؤلاء في وقت سابق أنهم غير مؤهلين للخضوع للمقابلة.
النمر قال إن الوكالة نسفت هذا العام مساعي سابقة قام به الاتحاد لجهة إعادة الاعتبار للامتحان الخطي واحتساب علامته 60 في المئة والمقابلة 40 في المئة، و«كف يد دائرة التعليم الفاسدة عن التدخل الفاضح في المقابلات والتوظيفات، وجرى إرساء قواعد سليمة وشفافة في إجراء الامتحانات». ولفت إلى أنه، قبل ذلك، «ارتكبت مخالفات مشينة بحق مئات المتقدمين أدت إلى تهجير كفاءات. اليوم يتكرر المشهد، إذ جرى تقليص دور الاختصاصيين والخبراء في لجان التقييم لصالح التنفيعات. فمن غير المنطقي أن يقيّم طبيب في إحدى اللجان المعلمين وأن يرجح رأيه المخالف لرأي الاختصاصي النتيجة، أو أن تحمل كاتبة موارد بشرية الأسئلة إلى المتبارين أو أن تكون مسؤولة الشكاوى عضواً في لجنة التقييم، أي أنها الخصم والحكم».
حتى الآن، المعلمون متروكون لمصيرهم بلا أي تبنّ لقضيتهم من اتحاد المعلمين «الذي بدا موافقاً على غياب المعايير»، فيما انتظر المتبارون أن تنشر المعايير قبل الإعلان عن الوظيفة وإجراء التقييم.
وكان اتحاد المعلمين أشار في وقت سابق إلى أنه «فوجئ باقتصار التقييم على المقابلة، وهو معيار مرفوض». إلا أنه لم يفتح حرباً لـ«علمه بالأمر في وقت متأخر، وأن الاعتراض سيؤخر الامتحانات، نظراً للبيروقراطية الموجودة في معاملات الوكالة، ما سيؤدي إلى إرباك في العام الدراسي المقبل نتيجة النقص في أعداد المعلمين.

المصدر| فاتن الحاج - الأخبار| https://www.al-akhbar.com/Lebanon/318788


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 933248058
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة