صيدا سيتي

دلال خليل السكافي (رئيس دائرة سابقًا في الضمان الاجتماعي - صيدا) في ذمة الله الحاجة سهام الحاج ديب ضافر (أرملة الحاج حسن السوسي) في ذمة الله المهندس عبد الغني سميح البزري (أبو سميح) في ذمة الله ليست كل الأمهات سواء الحاج حسن أحمد عسيران (والد المفتي الشيخ محمد عسيران) في ذمة الله الحاج عز الدين أحمد اليمن (أبو حسن) في ذمة الله الحاجة عطاف فؤاد حبلي (أرملة الحاج صابر موسى عبد الله) في ذمة الله تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء الحاجة نجود محمد خالد العيلاني (زوجة الحاج محمد السمور) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! العبء الخفي في التربية السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين عندما ترى ملامح القيادة في ابنك إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo)

تعيينات المعلمين في «أونروا»: البقاء... لأصحاب الحظوة!

صيداويات - الأربعاء 29 أيلول 2021
لم تكد نتائج التقييم الذي تجريه وكالة «أونروا»، كل سنتين، لتعيين المعلمين والإداريين، تصدر، قبل أيام، حتى أثارت موجة غضب واعتراضات واسعة على غياب المعايير وحصر علامة النجاح بالمقابلة الشفهية، من دون أي اعتبار لعلامة الامتحان الخطي التي جرى التكتم عليها، مع استبعاد الكفاءات، وتعيين أصحاب الحظوة «الفصائلية» والشخصية. المعترضون بدأوا ينظّمون صفوفهم لرفع الصوت عبر تنفيذ اعتصامات أمام مقر الوكالة في بيروت، وإضرابات عن الطعام، وتوقيع عريضة، مطالبين بإعادة إجراء المقابلات.

فجأة، وجد معلمو رياضيات وبيولوجيا ولغة عربية وكيمياء وسواهم، من غير المتخرجين الجدد، أنفسهم خارج لوائح التعيين «روسترز» بعدما أدرجت أسماؤهم لسنوات ضمن الأوائل على اللوائح، وكان عدم الإعلان عن شواغر وحجة غياب التمويل في الوكالة يحولان في كل مرة دون تثبيتهم، ما يضطرهم للعمل كمياومين في مدارس «أونروا»، أو معلمين متعاقدين مع مدارس خاصة لبنانية. إلا أن تدني قيمة الرواتب وتهاوي سعر صرف الليرة مقابل الدولار دفع بهؤلاء، بحسب موسى النمر، الرئيس السابق لاتحاد العاملين المحليين في «أونروا»، إلى المشاركة مجدداً في الاختبار التقييمي علهم يتمكنون من حجز مكان لهم على اللائحة يؤمن لهم الاستقرار المادي والوظيفي.
إلا أن النتائج جاءت صادمة. على سبيل المثال، الدكتوراه في اللغة العربية وشهادة الدبلوم في التربية والدورات الكثيرة والتوظيف لـ9 سنوات في الوكالة نفسها والتفوق في الامتحان الخطي لم تشفع لأحد الأساتذة بالنجاح، بعدما قررت مصيره مقابلة - مصيدة لم تتجاوز 5 دقائق، ولم تكن فيها غرفة المقابلة لاستخدام وسيلة الشرح المقبولة وفق الشروط الموضوعة، وهي السماح باعتماد أي وسيلة ما عدا الحاسوب. ولم تنفع كل الشكاوى التي تقدم بها إلى المدير العام للأونروا، كلاوديو كوردوني، والمسؤولين في الوكالة، بل «انقلبت عليّ سخرية وتهديداً وانتقاماً واتهاماً بعدم النزاهة». أحد أساتذة البيولوجيا الذي حلّ أولاً على لائحة «روستر» لخمس مرات، أي خلال عشر سنوات، تراجعت مرتبته كثيراً هذه المرة لأسباب غير مفهومة، على رغم أنه لم يواجه، كما قال، أية مشكلات في الامتحان الخطي، وبدا متيقناً من علامته المرتفعة، وإن لمس «عدم جدية» أثناء المقابلة. لجان التقييم لم تراع الوضع الصحي لبعض المرشحين أثناء المقابلة على رغم وجود تقارير طبية، فيما «تتلاعب لجان التحقيق، التي انتظر المتقدمون أن تكون عادلة، بنتائج التحقيق بالشكاوى» وفق أكثر من مصدر.

وكانت الوقائع منذ إجراء الامتحان الخطي كافية لزرع الشكوك لدى المعلمين لجهة فتح التقييم على لعبة المحسوبيات، إذ إن عدد الفائزين في الامتحان الخطي الذين اتصلت بهم دائرة التعليم للمشاركة في المقابلة الشفهية كان في البداية 20 أو 22 معلماً فقط في كل مادة وتبعاً للمحافظة، إلا أن تدخل اتحاد الموظفين والفصائل الفلسطينية فرض بأن يسمح بالمشاركة في المقابلة لكل من نال علامة 50 من 100 وما فوق. علماً بأن الوكالة أبلغت هؤلاء في وقت سابق أنهم غير مؤهلين للخضوع للمقابلة.
النمر قال إن الوكالة نسفت هذا العام مساعي سابقة قام به الاتحاد لجهة إعادة الاعتبار للامتحان الخطي واحتساب علامته 60 في المئة والمقابلة 40 في المئة، و«كف يد دائرة التعليم الفاسدة عن التدخل الفاضح في المقابلات والتوظيفات، وجرى إرساء قواعد سليمة وشفافة في إجراء الامتحانات». ولفت إلى أنه، قبل ذلك، «ارتكبت مخالفات مشينة بحق مئات المتقدمين أدت إلى تهجير كفاءات. اليوم يتكرر المشهد، إذ جرى تقليص دور الاختصاصيين والخبراء في لجان التقييم لصالح التنفيعات. فمن غير المنطقي أن يقيّم طبيب في إحدى اللجان المعلمين وأن يرجح رأيه المخالف لرأي الاختصاصي النتيجة، أو أن تحمل كاتبة موارد بشرية الأسئلة إلى المتبارين أو أن تكون مسؤولة الشكاوى عضواً في لجنة التقييم، أي أنها الخصم والحكم».
حتى الآن، المعلمون متروكون لمصيرهم بلا أي تبنّ لقضيتهم من اتحاد المعلمين «الذي بدا موافقاً على غياب المعايير»، فيما انتظر المتبارون أن تنشر المعايير قبل الإعلان عن الوظيفة وإجراء التقييم.
وكان اتحاد المعلمين أشار في وقت سابق إلى أنه «فوجئ باقتصار التقييم على المقابلة، وهو معيار مرفوض». إلا أنه لم يفتح حرباً لـ«علمه بالأمر في وقت متأخر، وأن الاعتراض سيؤخر الامتحانات، نظراً للبيروقراطية الموجودة في معاملات الوكالة، ما سيؤدي إلى إرباك في العام الدراسي المقبل نتيجة النقص في أعداد المعلمين.

المصدر| فاتن الحاج - الأخبار| https://www.al-akhbar.com/Lebanon/318788


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011697932
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة