صيدا سيتي

مصلحة الاقتصاد في الجنوب بمؤازرة أمن الدولة أقفلت محلًا لبيع المياه في صيدا بالشمع الأحمر النائب أسامة سعد يستقبل وفدًا من مجلس إدارة النادي المعني الرياضي تكريم رواد العطاء المستمر في روتاري صيدا: عبد المولى الصلح ومصطفى عنتر وسليم بعاصيري وعلي بحسون وتعيين منى قطب نائِبًا للمحافظ الدكتور بسام حمود يلتقي تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار الحاجة زليخة محمد أمين عجيل (زوجة الحاج مصطفى أبو زينب) في ذمة الله النادي الأهلي صيدا يفتح باب تجارب الأداء لاكتشاف مواهب كرة القدم خيرية محمد السيد صالح (حرم الحاج مصطفى جابر) في ذمة الله المحكمة العسكرية توافق على تخلية سبيل فضل شاكر مدير جامعة LIU صيدا عرض ورئيس معطي غروب سبل دعم الطلاب وتعزيز التعاون التربوي أعمال تأهيل للبنى التحتية وتزفيت في المدينة الصناعية - صيدا نفذتها مؤسسة مرجان ختم سوبرماركت ومستودع بالشمع الأحمر في صيدا لبيعهما مواد منتهية الصلاحية النائب البزري يتابع مع وزير الصحة أوضاع مصابي حادث انقلاب حافلة المعتمرين في درعا بهية الحريري تستقبل الهيئة الإدارية للنادي المعني - صيدا برئاسة يوسف أرقدان صاحب حملة قوافل بدر الكبرى الحاج محمود عفارة: نتابع حادثة انقلاب حافلة المعتمرين وأوضاع الجرحى الوزير الحاج تفقد أوجيرو ومركزي ألفا وتاتش في صيدا النائب البزري يتابع حادث انقلاب حافلة المعتمرين في درعا ويجري اتصالاتٍ لمتابعة أوضاع الجرحى محمد إبراهيم بوجي (رئيس نقابة الصيادين في صيدا) في ذمة الله الحاجة نهى محمد بهيج الهبش في ذمة الله بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات رحل حمزة المغربي... وبقي معمل معالجة النفايات شاهدًا على رؤيته

كورونا «تحت السيطرة»... حتى فتح المدارس!

صيداويات - الإثنين 13 أيلول 2021
بالأرقام، لم تتخطّ الإصابات بفيروس كورونا عتبة الخطر بعد. وحتى هذه اللحظة، لا يزال في الإمكان القول إن الوضع الصحي «تحت السيطرة»، على ما يؤكّد عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران. ورغم أن الأرقام عادت لتكون لافتة، ولا سيما تلك المتعلقة بأعداد الوفيات (بلغت أمس نحو 800 إصابة و11 حالة وفاة)، إلا أن ثمّة عوامل عدّة تجعل من الذروة خياراً لا يزال بعيداً نسبياً، ما لم يحدث ما يعكّر الصفو حالياً.

في هذا السياق، يذهب الدكتور محمد حيدر، المستشار في وزارة الصحة العامة ومدير قسم الطب النووي والمختبر في الجامعة الأميركية في بيروت، إلى تحديد عاملين أساسيين في بقاء الوضع ضمن المربع الآمن. يأتي في المقام الأول عامل التلقيح الذي أعاد إلى المجتمع بعض التوازن، وخصوصاً لناحية زيادة أعداد الملقّحين. فوفق الأرقام، بلغت نسبة الذين تلقّوا جرعتَي لقاح مليوناً و270 ألفاً، وعدد من تلقّوا جرعة واحدة من اللقاحات مليوناً و500 ألف. وإلى هؤلاء، يمكن إضافة من اكتسبوا مناعة طبيعية من جراء الإصابة بالفيروس سابقاً، والتي يقدّرها معنيون بما يراوح بين مليونين ومليونين ونصف مليون شخص، وهو ما يرفع أعداد الذين كوّنوا مناعة ضد الفيروس إلى نحو ثلاثة ملايين ونصف مليون. يعني ذلك، بحسب حيدر، الوصول إلى نسبة 50 أو 60% من المناعة المجتمعية.
في الشق الآخر من «الحصانة» ضد الفيروس، يمكن الركون إلى الأرقام الواردة في عدّاد كورونا. إذ تستقر أعداد المصابين اليوم تحت عتبة الألف. تضاف إلى ذلك نسبة إيجابية الفحوص التي تراجعت من 9% إلى 7%، وتراجع نسبة شاغلي الغرف في المستشفيات إلى نحو 385 مصاباً، منهم نحو 180 في غرف العناية الفائقة.

أما في ما يخص عدّاد الوفيات الذي يتّجه صعوداً، فتشير مصادر وزارة الصحة إلى أن معظم الوفيات، كما معظم الذين احتاجوا ويحتاجون إلى الاستشفاء، هم من الفئات العمرية التي لم تتلقّ لقاحات أو ممن رفضوا أخذ لقاحاتهم. وهذا يعني أن «اللقاح يحمي، ولو بنسبٍ معينة»، وفق بدران. ويلفت حيدر، في السياق، إلى أن 70 إلى 80% من الضحايا، هم ممن يتخطّون السبعين عاماً، والبقية بعضهم في الثلاثين والعشرين من العمر. وما يجمع هؤلاء هو أنهم «إما لم يتلقّوا اللقاحات، وإما أنهم يعانون في غالبيّتهم من أمراضٍ مزمنة ومستعصية، بحيث إن الموت لم يكن من أثر الفيروس مباشرة، وإنما لأن الفيروس ضاعف مخاطر أمراضهم».
قبل شهرٍ ونصف شهر، كان بالإمكان الحديث عن ذروة، مع وصول عدد الإصابات إلى نحو 1500 منتصف تموز الماضي. غير أن الأمور عادت إلى الاعتدال، مع انخفاض الأعداد إلى ما دون الألف. وبما أن ضبط الذروة للوصول إلى برّ الأمان يحتاج إلى «ما يقرب من 7 إلى 9 أسابيع»، على ما يقول حيدر، فهذا يعني أن ثمّة أسبوعين إلى ثلاثة حاسمة للبناء على الشيء مقتضاه.
غير أن هذا المسار قد يكون مهدّداً في لحظة ما، وتحديداً مع العودة إلى المدارس التي لا تزال غير آمنة. وفي هذا السياق، يلفت بدران إلى أن السؤال المؤرق اليوم هو: هل سترتفع الإصابات ضمن الفئة العمرية ما دون الـ 16 عاماً؟ وهل تكون المدارس القنبلة الموقوتة التي تعيد تفجير الوضع الصحي وترسم مساراً جديداً لمسار الفيروس في البلاد؟

المصدر| راجانا حمية - الأخبار| https://www.al-akhbar.com/Community/317068


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026653289
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة