صيدا سيتي

بهية الحريري تتابع هاتفيا مع حمية موضوع السماح بإعادة إنشاء مساكن "السكة" المحترقة في صيدا لإعتبارات إنسانية قطاع التعليم العالي في المستقبل جنوباً ينوه بمبادرة النائب الحريري تأمين البنزين لكليات ومعاهد الجامعة اللبنانية - الفرع الخامس اعتصام للجبهة الديمقراطية في صيدا: نطالب بخطة طوارئ شاملة هيئة التنسيق النقابية: الإستمرار بالمقاطعة والمسؤولية عن ضياع العام الدراسي تتحملها الحكومة في حال المماطلة بتنفيذ المطالب "كهرباء لبنان": مخاطر من الانقطاع الشامل أواخر أيلول بعد نفاد كامل مخزون المحروقات توقيف عصابة سرقة فاقت قيمة مسروقاتها الـ 200 ألف دولار أميركي النائب أسامة سعد أمام خيارين .. أحلاهما مر هل ترتفع الاسعار مجدداً مع ارتفاع سعر البنزين؟ أسامة سعد: الحكومة لا تمتلك برنامجا وطنيا على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي فوضى تسعير المحروقات تشرّع السوق السوداء .. جدول أسعار المحروقات... حبر على ورق مصرف لبنان يحمي نفسه من أي احتجاج بـ "بلوكات" .. الشارع الصيداوي يغلي على وقع رفع الدعم كتابة شعارات ضد مصرف لبنان على البلوكات الاسمنتية امام فرع صيدا شركة Azzam Solar Energy تعلن عن وصول أفضل أنواع ألواح الطاقة الشمسية والبطاريات والإنفيرتر | جملة ومفرق | 03400407 الحلبي عرض مع البنك الدولي إمكانات توفير دعم طارىء للتربية وعرض مع بهية الحريري مشاريع القوانين تحذير محطات لم تلب المواطنين واستمرت في ممارساتها الشاذة مطلوب موظف IT لجامعة الجنان - فرع صيدا (IT Technical Support Assistant) مطلوب عاملات تنظيف للعمل في "جمعية أهلنا" معهد العلوم الشرعية للإناث يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد للمراحل التأهيلية والمتوسطة والثانوية معهد صيدا التقني يرحب بكم - مساعد ممرض BP وعناية تمريضية BT |هـ| 0729511 - 07729512 للإيجار شقة مفروشة في الهلالية - صيدا | مساحة 300 متر | عقار مستقل مع تراس | 03428158

بهية الحريري بعد جلسة لجنة التربية: السنة الدراسية امام تحد كبير لا يمكن تجاوزه الا بتضافر جهود الجميع

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 09 أيلول 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
قالت رئيسة لجنة التربية النائبة بهية الحريري بعد جلسة اللجنة:
"دعونا اليوم الى اجتماع للجنة التربية للاستفسار عن استقبال السنة الدراسية في ظل التحديات الكثيرة التي يعانيها القطاع التربوي، سواء أكان في التعليم الاساسي ام العالي ام المهني والتقني. والاسئلة التي لدينا هي عن طريقة حضور الطلاب الى المدارس في التعليم الرسمي والخاص وكيف سيواجهون مشاكل الكهرباء والنقل والمحروقات؟ كل هذه الامور هي اسئلة حقيقية تواجه السنة الدراسية. وانا اعتبر ان السياسة التربوية في بلد مأزوم تتطلب تعاون الجميع لحل المشاكل في القطاعين الرسمي والخاص، وفي الوقت نفسه الاسرة التربوية كاملة التعليمية والادارية وحتى موضوع المنهج والتكيف مع الوضع المستجد. وبالتأكيد هذا الوضع يحتاج الى تضافر جهود الجميع حتى نستطيع الوصول الى سنة دراسية متوازنة، وهذه محطة اساسية".

وأضافت: "لجنة التربية ستتابع مع القطاعات التربوية ومع مكونات التعليم والمرحلة المقبلة ستكون مع النقابات والروابط والجامعات ومع كل ما له علاقة بالتعليم لنتمكن من رؤية طريقة التكامل بين كل هذه المكونات".

وتابعت: "يجب ان تكون هناك خطة للنقل المدرسي المشترك في كل منطقة، ولا حل آخر، لا الاهالي في امكانهم دفع تكاليف النقل ولا النقل الخاص يمكنه التغطية، انما النقل التكاملي أي شبكة مدرسية في منطقة معينة تحل المشكلة".

أسئلة واجوبة
وردا على سؤال، قالت: "سأفترض ان هناك من يريد التعلم من بعد، ومن يريد التعليم الحضوري فهل الكهرباء متوافرة والانترنت ايضا؟ وهل اذا بقي التلميذ في بيته يضمن انه سيتواصل مع المدرسة. اذا نحن امام تحدي كبير لا يمكن ان يحل إلا بتضافر جهود جميع المكونات".

واجابت عن سؤال آخر ان "معظم المدارس تذهب في اتجاه التعليم الحضوري انما بعدد مخفض من الايام 3 ايام او 4 في الاسبوع وكله يتكيف بحسب التحديات الموجودة".

قيل لها: هناك صرخة الاساتذة في التعليم الرسمي عن صعوبة الوصول الى المدارس بسبب ازمة البنزين، فأجابت: "هم محقون، سواء في النقل ام بالنسبة الى المتعاقدين بالساعة، كل هذه الامور اصبحت اولويات. لذلك اقول إن الخطوة الثانية ستكون مع كل مكونات التعليم لانه اذا وصل الطالب الى المدرسة يحتاج الى معلم والى اداري. كل هذه الامور هي تحديات واولويات يجب ان نجد لها حلولا مشتركة، وكله برسم السياسة التربوية وهي غير واضحة".

وردا على سؤال، قالت: "اهم شيء اليوم هو توفير اللقاحات للهيئة التعليمية والطلاب. وقد بوشرت عمليات التلقيح من عمر 12 عما وما فوق. هذا كله برسم التكامل بين وزارتي الصحة والتربية. هذه القضايا لا تحل بالتصريحات، بل بالآليات. وكل القرارات اذا كانت من دون آليات فهي غير ذات جدوى".

وهل السنة الدراسية مهددة، أجابت: "نحن امام ظروف قاسية وغير طبيعية. انما اذا تضافرت الجهود لا تكون السنة الدراسية مهددوة. وكلنا يذكر الامتحانات والقلق منها، وقد جرت الامتحانات الرسمية وكانت على اعلى مستوى من الانتظام بفعل تضافر الجهود وتمكن الطالب من الحصول على شهادته على الاقل.

هناك تحديات هي اولويات سواء لناحية وصول الطالب الى المدرسة والكهرباء والانترنت واجر الساعة والمتعاقدين والهيئة التعليمية، كل هذه الامور يجب ان تحل عبر وضع قواعد وسياسة عامة. واعتقد اذا حصل لبنان على دعم، فالتربية هي اولوية بالنسبة الى المانحين، ويجب ان نكون واضحين في ذلك".

وقالت: "لا شك ان هناك سنة دراسية ضاغطة وداهمة وتحتاج الى تضافر الجهود عبر خطة واضحة: كيف علينا ان نوصل الطالب والاستاذ والعامل الى المدرسة؟ الاسرة التربوية كلها تواجه المشاكل نفسها في المدارس الرسمية والخاصة، فاذا توافرت الارادة الصلبة فيمكن جبه هذه التحديات وايجاد حل لها".
المصدر| الوكالة الوطنية للإعلام| http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/563623/

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 930055594
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة