صيدا سيتي

مؤسسة معروف سعد تنعي السيدة فداء كامل نعناعة عكرة مسيرة صوفية احتفالاً بـ"المولد" في صيدا.. تقليد يتوارثه "المريدون" جيلاً بعد جيل عناصر سرية إطفاء مدينة صيدا يخمدون حريق مقلى زيت في مطعم كرانشي جو في saida food truck بهية الحريري تهنىء بذكرى المولد النبوي الشريف مجلس بلدية صيدا برئاسة السعودي هنأ بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف بلدية الغازية تناشد الأهالي التعاون للمحافظة على النظافة دبور يفتتح قسمي الطوارىء والأشعة في مستشفى الهمشري في صيدا للبيع شقة في شرحبيل قرب مدرسة حسام الحريري - بناية التجهيز والبناء - الطابق الأول 165 متر متاح فرص عمل لفندق في السعودية | 71950450 مطلوب سكرتيرة إدارية جامعية (الخبرة ضرورية) ولديها إلمام بالمحاسبة مطلوب موظفة اختصاص تمريض مع خبرة | 70156539 للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - مقابل مطعم لوسيال | 03245163 - 81073987 مطلوب مهندس كهرباء وموظفة محاسبة وتسويق لشركة تعمل في مجال الطاقة الشمسية متاح فرصة عمل في السعودية للممرضين والممرضات | 71950450 مطلوب موظفات مع خبرة للعمل في المبيعات واستعمال مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع الزبائن مطلوب موظفين للعمل في مجال أعمال الوكالة البحرية في شركة مركزها صيدا مطلوب ناطور بناية في شرق صيدا شركة Azzam Solar Energy تعلن عن وصول أفضل أنواع ألواح الطاقة الشمسية والبطاريات والإنفيرتر | جملة ومفرق | 03400407 مطلوب موظف IT لجامعة الجنان - فرع صيدا (IT Technical Support Assistant) مطلوب عاملات تنظيف للعمل في "جمعية أهلنا"

«أزمة» الباص المدرسيّ: متى تُحدد التعرفة؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 02 أيلول 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
لم يعد الوصول إلى المدرسة باليسر الذي كان عليه سابقاً. أزمة المحروقات وارتفاع كلفتها من جهة، واقتراب موعد رفع الدعم عنها من جهة ثانية، كلّ ذلك خلق حالة من الضياع والقلق لدى الأهالي حول المدرسة التي سيرسلون أولادهم إليها. أسئلة كثيرة تدور في رؤوسهم: كم ستبلغ كلفة النقل المدرسي هذا العام؟ وكيف نسجّل أولادنا في المدرسة قبل التأكد من قدرتنا على تسديد أجرة الباص؟
على بعد أيام من عودة الطلاب إلى صفوفهم، ما من جواب واضح لدى معظم المدارس وسائقي الباصات الخاصة بشأن السعر الذي يجب أن يحددوه. من «تجرّأ» حدّد تعرفة لا تقل عن 300 ألف ليرة شهرياً للتلميذ الواحد، وتصل إلى 1400 دولار سنوياً في إحدى المدارس.
«تحديد كلفة الباص المدرسي هذا العام أمر غريب وعجيب»، بحسب رودولف عبود، رئيس نقابة المعلمين في المدارس الخاصة ومدير مدرسة الفرير في الجميزة، لأن «سعر صفيحة البنزين لن يبقى على حاله بعد رفع الدعم، فهل نحدد التعرفة اليوم ونتراجع عنها غداً؟». هذه حال معظم المدارس التي تنتظر رفع الدعم لتحدد كلفة النقل. بعضها ينتظر نتيجة «المفاوضات بين وزارتَي التربية والطاقة بشأن تأمين مادة المازوت بأسعار مدعومة لتشغيل المدارس وباصاتها وتخفيف أكلافها»، كما وُعِدت المدارس الكاثوليكية، وفق أمينها العام يوسف نصر.
حالة الضياع تنسحب على سائقي الباصات الخاصة العاجزين عن تحديد كلفة النقل المناسبة في ظل «عدم وضوح الرؤية حتى الآن لما سيكون عليه العام الدراسي»، على ما يقول توفيق، أحد السائقين. أحد من الأهالي لم يتصل به حتى الآن لسؤاله عن التعرفة، «وحتى لو اتصلوا ماذا سأقول لهم إذا كانت أسعار المحروقات تتبدّل باستمرار؟». يشعر توفيق بأن لقمة عيشه مهددة للسنة الثالثة بعد الانقطاع لمدة عامين دراسيين والاستغناء عن «خدماتي». يسأل: «هل ستتمكن الأسرة من تسديد ما لا يقل عن 300 ألف في الشهر على الأقل بدلاً لنقل ولد واحد؟». «حتماً لا»، كان جواب ليلى التي أخبرها سائق الباص أن كلفة النقل لن تقلّ عن مليون ليرة شهرياً، يعني أنها ستحتاج إلى ثلاثة ملايين ليرة ليصل أولادها إلى مدرسة لم يكن قسطها المدرسي يتجاوز المليونين! ما دفعها إلى التفكير في نقل أولادها إلى مدرسة قريبة من مكان سكنهم.

إزاء هذا المشهد، يتوقّع بعض المديرين أن تعيد الأزمة الاقتصادية توزيع الطلاب على المدارس القريبة من مكان سكنهم، وهو حل «منطقيّ وسليم»، لكنه لا ينطبق على جميع التلامذة لأنه لا يراعي اختلاف البرامج في بعض المدارس وعدم توفر ترف اختيار المدرسة ولا سيما لسكان القرى والبلدات النائية. فاطمة، مثلاً، تقطن في بلدة اللبوة حيث لا مدرسة في بلدتها غير المدرسة الرسمية التي «لا يعجبني مستواها التعليمي»، لذا «لا خيار أمامي غير إرسالهم إلى مدرسة في قرية أخرى».
تستغرب ليال كيف تحدد مدرسة أولادها سلفاً تعرفة النقل الخاص بالمدرسة بـ1400 دولار سنوياً وتطلب دفعها بالـ«فريش دولار» قبل قرار رفع الدعم، وهذا يظهر، برأيها، أن المدارس ولا سيما الكبيرة منها لا تزال تنتظر المحافظة على نسب الأرباح غير القانونية السابقة نفسها، في ظل أزمة معيشية خانقة يفترض فيها تفعيل التكافل الاجتماعي من خلال توفير كلفة النقل على الأهل والمحافظة على التلامذة وعدم تطفيشهم.
بعض الإدارات أدركت أن الأهالي سيسحبون أولادهم بعد عجزهم عن تكبّد تكاليف النقل، فأمّنت تمويلاً من جهات داعمة لتحديد كلفة نقل مدرسي «معقولة»، كما فعلت مدارس جمعية المقاصد في صيدا، بحسب الأمين العام للجمعية، رغيد مكاوي، الذي يشير إلى «تحدّ» خاضته الجمعية لتحديد كلفة نقل سنوية تبلغ مليوناً و950 ألفاً للتلميذ الواحد، بعدما كانت 950 ألفاً العام الماضي. ويلفت مكاوي إلى «هجمة كبيرة على الباصات منذ اليوم الأول للتسجيل».
قرب المدرسة من المنزل صار معياراً أساسياً لاختيار الأهالي مدرسة أولادهم. وإذا كان ارتفاع كلفة النقل المدرسي يدفع البعض إلى اختيار مدرسة قريبة من المنزل، هناك من يبحث عن منزل قريب من مدرسة أولاده ليوفّر كلفة النقل.
المصدر| زينب حمود - الأخبار| https://www.al-akhbar.com/Lebanon/315997


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931208785
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة