صيدا سيتي

انتبهو ع صحتكن.. صار سعر "الابرة" بيوجّع نادي تيتانيوم كلوب - صيدا ينظم بطولة "نزال الأسود" في صيدا "منقوشة الزعتر" في لبنان.. سعر خيالي! هل يصل بدل النقل اليومي إلى 100 ألف ليرة لبنانية؟ سرقة محل قرب المدينة الصناعية الاولى في صيدا ليلا "جمعية خريجي مدرسة صيدون" تقدم قرطاسية مجانية لطلابها مؤسسة الحريري تعلن استكمال حملة التلقيح ضد كورونا بلقاح "سبوتنيك V" محتجون أشعلوا إطارات أمام بلدية صيدا احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية بهية الحريري قائداً عاماً لـ"كشافة لبنان المستقبل": سعد الحريري "مكمّل معنا" على خطى الرئيس الشهيد مطلوب ممرضات للعمل في السعودية | 71950450 للإيجار شقة مفروشة في الهلالية - صيدا | مساحة 300 متر | عقار مستقل مع تراس | 03428158 مكتب VIP BOB TAXI يعلن عن نقل الطالبات إلى ثانوية البنات الرسمية في صيدا - حي الست نفيسة للبيع شقة في شرحبيل قرب مدرسة حسام الحريري - بناية التجهيز والبناء - الطابق الأول 165 متر متاح فرص عمل لفندق في السعودية | 71950450 مطلوب سكرتيرة إدارية جامعية (الخبرة ضرورية) ولديها إلمام بالمحاسبة مطلوب موظفة اختصاص تمريض مع خبرة | 70156539 للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - مقابل مطعم لوسيال | 03245163 - 81073987 مطلوب مهندس كهرباء وموظفة محاسبة وتسويق لشركة تعمل في مجال الطاقة الشمسية مطلوب موظفات مع خبرة للعمل في المبيعات واستعمال مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع الزبائن مطلوب موظفين للعمل في مجال أعمال الوكالة البحرية في شركة مركزها صيدا

هجرة المعلمين: الأسباب مهنيّة أيضاً

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 02 أيلول 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بعدما تحوّل التدريس في العقود الأخيرة إلى مهنة من لا مهنة له واستقطب عشرات آلاف اللاهثين وراء فرصة عمل وإن كانت «ساعة تعاقد»، لا يتردد كثيرون اليوم في الهروب من وظيفة غير مغرية مادياً ومهنياً. هنا لا شيء يضبط قدرات المعلم المهنية. في التعليم الرسمي، «الفلتر» الوحيد طوال مسيرة 40 عاماً يقارب المعلومات ولا يقيس المهارات في نقلها، والتدريب مرهون بمزاج المدير، والكفاءة ليست شرطاً للترقّي

لم يعد في البلد سبب مادي أو مهني يغري المعلمين الكفوئين للبقاء في مهنتهم. الأقلية منهم التي كانت تملك الدافعية الذاتية لتطوير مهاراتها التعليمية والتربوية لا تتردد في اقتناص فرصة عمل في الخارج. مع التحول إلى التعليم عن بعد في السنتين الماضيتين، ثمة معلمون عكفوا على تحسين قدراتهم في تكنولوجيا التعليم ليتعاقدوا «أونلاين» مع مدارس في دول عربية. اليوم، يجري تداول عشرات الـ«لينكات» التي تحاول إغراء المعلمين بوظيفة عن بعد مريحة ومربحة وتوفر لهم الدخل بالدولار، ومرونة المكان، وحرية اختيار طبيعة العمل وعدد ساعاته والأجر الملائم.

طلبات الاستيداع والإجازات المفتوحة في التعليم الرسمي والاستقالات من التعليم الخاص تضاعفت في الآونة الأخيرة «بحثاً عن بصيص أمل يخرجنا من الجحيم»، على ما تقول أستاذة في التعليم الثانوي الرسمي، مشيرة إلى أن «السياسات التربوية قتلت أي طموح لدينا، باعتبار أن أفق الدراسات العليا مسدود نتيجة المحاصصات في الدكتوراه في الجامعة اللبنانية، وأن الكفاية المهنية ليست شرطاً للترقي وتولّي مهمات تربوية، سواء في وزارة التربية أو في المركز التربوي للبحوث والإنماء، وإذا حصل أن وصل أحدهم إلى منصب بكفاءته، فيكون ذلك استثناء وليس القاعدة»، لافتة الى أن هناك «معلمين مقتنعين بأنّ ما يفعلونه على مدى سنوات هو التعليم الصحيح، أو هم بالحد الأدنى مقتنعون بأنهم يقومون بواجباتهم، وهؤلاء يركنون إلى الدعة والكسل، ولا سيما إذا كانوا محميين سياسياً وطائفياً. أما من يتميّز فيشعر بأنّه غريب بين زملائه. في المدارس الرسمية مبدعون في صفوفهم لم يحظوا بفرصة تحفيزهم معنوياً ومادياً. التدرج الطبيعي للراتب مرتبط فحسب بسنوات الخدمة وليس بالطاقات الإبداعية».
الرئيس الأسبق للمركز التربوي، نمر فريحة، يرى أن المعلم اليوم «لا يقوم بالدور المتوقع منه لأسباب ذاتية وموضوعية، إذ إنه مسؤول بالدرجة الأولى عن تطوير أدائه، فيما المسؤولية الأخرى تقع على النظام التربوي ومن يوظفه ومن ثم يدربه». ويلفت فريحة الى أن «استجلاب التنفيعات السياسية والشخصية إلى دورات التدريب أفسدها، إذ إن قسماً من المدربين غير أكفياء، والدورات التدريبية لا تعطي نتيجة، والمعلم الذي يتابع تدريباً في موضوع ما سرعان ما يستحضر معلوماته وطريقته التقليدية في اللحظة الأولى التي يعود فيها إلى صفه، وليس هناك من يقيس أثر التدريب أو مدى استفادة المعلم من الدورة لتغيير طرائقه في التعليم».
يشدّد قريحة على أن «أسوأ معلم هو من يأتي إلى التعليم لأنّه لم يعد لديه حل ثانٍ أو يختار المهنة، وعينه على منصب إداري مثلاً». ويشدد على أن «المعركة الأولى في صناعة معلم جيّد هي استقطاب كليات التربية في الجامعات اللبنانية لنخبة من الطلاب يتمتعون بصفة أساسية هي حب التعلم المستمر، لا أن تكون هذه الكليات خياراً أخيراً يلجأ إليه الطلاب».

دور كلية التربية في الجامعة اللبنانية في سبعينيات القرن الماضي لم يعد هو نفسه اليوم، كما يقول الباحث في التربية والفنون نعمه نعمه. فالطالب «لم يعد يدخل الكلية موظفاً بعد خضوعه لمباراة في مجلس الخدمة المدنية حيث يأخذ منحة تتوقف في حال رسوبه، ويخضع لتأهيل يضمن ولوجه إلى الوظيفة العامة. هذا الدور تعطل مع بداية الحرب الأهلية، ولم يعد هناك اليوم أي امتياز وأية مغريات تشجع الطلاب على دخول الكلية. وإذا لم يكن المعلم مهدداً بخسارة وظيفته فلماذا سيبذل جهداً أو تكون لديه الدافعية لتطوير إمكاناته؟».
وفق نعمه، معلومات معظم المعلمين التكنولوجية هي تقنية عامة وغير مصنفة في مجال تكنولوجيا التعليم، والطرائق البصرية في التعليم ومحاكاة الذكاءات المتعددة للتلامذة لا تتخطى عتبة عدد محدود جداً من المدارس الخاصة. ويشير الى أن «بدعة التعاقد مثلاً لا تنسجم مع الفلسفات التربوية المعاصرة التي تدعو إلى الديناميكية في التعليم وأهمية أن يتابع المعلم النمو الفكري والعاطفي والاجتماعي للتلميذ». ويستدرك: «طبعاً هناك متعاقد ناجح، لكن التوظيف سياسي»، مبدياً اقتناعه بأن من يبقى من المتعاقدين في هذا الظرف الوظيفي غير المستقر «إما لا يملك خيارات أخرى أو أنه في مرحلة انتظار».
المفارقة أن يكون تطوير العمل والقدرات الذاتية للمعلمين مرتبطاً ببعض الحالات الاستثنائية التي تعود عليهم بمنفعة مادية. خوف المعلمين المتعاقدين مثلاً من خسارة ساعاتهم قد يجعلهم ميالين أكثر إلى تحسين أدائهم. إلى ذلك، يطوّر أساتذة ثانويون إمكاناتهم للفت نظر المدارس الخاصة التي لديها معايير تقييم خاصة بها، «وإن كان ذلك لا يلغي أن هناك أساتذة ثانويين لا يزالون يشعرون بالانتماء إلى هذا القطاع ويصبّون جهودهم في محاولة تطويره، ويعزفون عن العمل في المدارس الخاصة والتعليم الخصوصي»، بحسب الأستاذة الثانوية.
رغم تكليفها الدولة أعباء مالية باهظة، لم تجد إحدى الدراسات مع البنك الدولي التي تقترح آلية لتقييم المعلم طريقها إلى التنفيذ في وزارة التربية والمركز التربوي، علماً بأن الاقتراح يضمن تعدد المصادر وتنوعها إن لناحية الجهات المعنية بالتقييم فنياً (منسق المادة) وإدارياً (مدير المدرسة) والطلاب، ولا يقتصر على حضور المعلم في الصف بل على دراسة ملفه وتحليل امتحاناته على غرار ما يحصل في دول كثيرة تضع أنظمة تقويم سنوية أو دورية كل 4 سنوات.
ليس في لبنان أي آلية أو معايير لتقييم أداء المعلمين في التعليم الرسمي، بحسب الأستاذة في كلية التربية غادة جوني. «هنا مباراة مجلس الخدمة المدنية التي يخضع لها المعلم لدى دخوله الوظيفة العامة هي الفلتر الأول والأخير. لا شيء بعد ذلك يضبط كفاءته المهنية. حتى المباراة نفسها تقيس المعارف ولا تقيس المهارات في ما يخص قدرته على نقل المعلومات ومدى تمكنه من لغة التعليم. الدورة الإعدادية في كلية التربية التي يجتازها الأساتذة بعد المباراة يدخلونها كموظفين في وزارة التربية، ولا تتجاوز نسبة الرسوب فيها 0.5 في المئة لأن أحداً لا يريد أن يسقط متدرباً يحلم بوظيفة دولة مهما كانت قدراته. أما زيارات التفتيش التربوي للمعلمين في الصفوف فمتباعدة نظراً إلى قلة عدد أعضاء الجهاز الرقابي، والمرشدون التربويون التابعون لمديرية الإرشاد والتوجيه، إن حضروا، فإن تقاريرهم ليست ملزمة لا للمدير ولا للمعلم، وزياراتهم الميدانية فصلية لا تتجاوز الثلاث في العام الدراسي».
أما دورات المركز التربوي، فلا يختارها المعلم نفسه، كما تقول جوني، وفقاً لحاجاته المهنية والأكاديمية، بل يختارها المدير لاعتبارات قد تتعلق بحسن سير العمل الإداري وضبط الدوام في المدرسة «أو لأن الأستاذ موجّعلو راسو وبدّو يخلص منّو». فالمتعاقد مثلاً يشارك في الدورات التي تنظّم خارج دوامه كي لا يخسر ساعة التعليم، باعتبار أنه لا يتقاضى بدل ساعة التدريب.
في التعليم عن بعد، المعلمون، بحسب جوني، كانوا متروكين. كثيرون تحدّوا الظروف وكان أداؤهم فعالاً، وآخرون لم يكلّفوا أنفسهم أيّ عناء، «فهل كان هناك تدخّل من وزارة التربية لتشجيع المعلمين المندفعين؟ وهل جرى تمكينهم لوجستياً ومادياً ومهاراتياً في المقاربات الجديدة في التعليم؟ الحافز الوحيد الذي يمكن أن يحصل عليه معلم هو تنويه المدير العام بناءً على طلب مدير المدرسة، علماً بأن هناك مديرين كثراً ليس لديهم علم بوجود تنويه كهذا».
المصدر| فاتن الحاج - الأخبار| https://www.al-akhbar.com/Lebanon/315998


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931605575
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة