صيدا سيتي

انتبهو ع صحتكن.. صار سعر "الابرة" بيوجّع نادي تيتانيوم كلوب - صيدا ينظم بطولة "نزال الأسود" في صيدا "منقوشة الزعتر" في لبنان.. سعر خيالي! هل يصل بدل النقل اليومي إلى 100 ألف ليرة لبنانية؟ سرقة محل قرب المدينة الصناعية الاولى في صيدا ليلا "جمعية خريجي مدرسة صيدون" تقدم قرطاسية مجانية لطلابها مؤسسة الحريري تعلن استكمال حملة التلقيح ضد كورونا بلقاح "سبوتنيك V" محتجون أشعلوا إطارات أمام بلدية صيدا احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية بهية الحريري قائداً عاماً لـ"كشافة لبنان المستقبل": سعد الحريري "مكمّل معنا" على خطى الرئيس الشهيد مطلوب ممرضات للعمل في السعودية | 71950450 للإيجار شقة مفروشة في الهلالية - صيدا | مساحة 300 متر | عقار مستقل مع تراس | 03428158 مكتب VIP BOB TAXI يعلن عن نقل الطالبات إلى ثانوية البنات الرسمية في صيدا - حي الست نفيسة للبيع شقة في شرحبيل قرب مدرسة حسام الحريري - بناية التجهيز والبناء - الطابق الأول 165 متر متاح فرص عمل لفندق في السعودية | 71950450 مطلوب سكرتيرة إدارية جامعية (الخبرة ضرورية) ولديها إلمام بالمحاسبة مطلوب موظفة اختصاص تمريض مع خبرة | 70156539 للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - مقابل مطعم لوسيال | 03245163 - 81073987 مطلوب مهندس كهرباء وموظفة محاسبة وتسويق لشركة تعمل في مجال الطاقة الشمسية مطلوب موظفات مع خبرة للعمل في المبيعات واستعمال مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع الزبائن مطلوب موظفين للعمل في مجال أعمال الوكالة البحرية في شركة مركزها صيدا

منح المتفوقين في الثانوية العامة: متفوقون غير ممنوحين .. وطلاب تخلوا عن المنحة لمتابعة دراستهم في الخارج

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 01 أيلول 2021
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

رغم الصعوبات المالية، التزمت الجامعات اللبنانية بتغطية كامل القسط لـ 47 طالباً متفوقاً في الثانوية العامة، في المرحلة الجامعية الأولى، فيما تراجعت عن المنحة الشخصية التي كانت تدفعها للطالب. ورغم الحرية الممنوحة للطلاب في اختيار الجامعات التي يريدونها والاختصاص الذي يرغبون بدراسته، فإن الاختيار اصطدم بكلفة الانتقال والسكن.

للمرة الأولى منذ 20 عاماً، يجد المجلس الوطني للبحوث العلمية نفسه معنياً بتغطية تعليم47 طالباً، ضمن برنامج «منح متفوقي الثانوية العامة»، الذي التزم تطبيقه منذ العام الدراسي 2001 - 2002. الرقم بدا مباغتاً للمجلس في ظل غياب الاعتمادات المالية، لا سيما أن مجموع الخمسة الأوائل في كل فرع من فروع الشهادة: العلوم العامة، علوم الحياة، الآداب والإنسانيات والاجتماع والاقتصاد، والذين يغطيهم البرنامج، لم يكن يتجاوز في السابق 30 طالباً، في أقصى حالاته. يومها، كانت الجامعات الـ16 المتعاقدة مع المجلس تتنافس على استقطاب المتفوقين وتوفير الدراسة الجامعية المجانية لهم، مع تقديم بعضها منحة شخصية للطالب تصل إلى 600 دولار شهرياً. بل إن الإدارات الجامعية لم تكن تتردد في ذلك الحين في طلب الدعم من جهات ومؤسسات خارجية خصيصاً لمتابعة تعليم طلاب يضيفون الكثير إلى رصيدها التعليمي.

اليوم، الإمكانات لم تعد هي نفسها لدى مجلس البحوث والجامعات على السواء، بحسب الأمين العام للمجلس معين حمزة، وإن بدا راضياً عن النتيجة، لجهة أن الصعوبات المستجدة لم تفرمل البرنامج، وأن الجهود الاستثنائية مع الإدارات الجامعية، أدت إلى إبداء الأخيرة استعدادها لتغطية كامل القسط في مرحلة الليسانس أو البكالوريوس في كل الاختصاصات، في وقت لم يعد المجلس قادراً، كما في السابق، على المساهمة في هذا القسط بميزانيته التي لا تتجاوز مليار و100 مليون ليرة وفق سعر الصرف الرسمي، أي 1500 ليرة مقابل الدولار». وبينما لم تلتزم الجامعات الاستمرار في إعطاء المنحة الشخصية، فإن التفاوض مع وزارة المال صب في اتجاه دفع مساهمة الوزارة في موازنة المجلس لتغطية كلفة تعليم الطلاب في السنوات السابقة بالدرجة الأولى، إضافة إلى «أننا استطعنا أن نرفع قيمة المبلغ الذي نعطيه للطلاب بعد السنة الثالثة الجامعية من 10 ملايين ليرة (كانت توازي 7 آلاف دولار) إلى 20 مليوناً (5 آلاف دولار وفق سعر 3900 ليرة الذي باتت تعتمده معظم الجامعات)، فيما الفارق يغطيه الطالب من حسابه الشخصي».

حمزة حرص على التأكيد أن «البرنامج يحتضن طلاباً متميزين ويمنحهم فرصة اختيار جامعات لا يحلمون بدخولها، بالنظر إلى أقساطها التي تتجاوز إمكاناتهم المادية، من دون أن يكون هناك أي فيتو على أي جامعة». اختيار الطلاب، كما قال، «لا يكون استنسابياً ولا يراعي أية محسوبيات لدى أية جهة رسمية أو خاصة، بل يأتي ببساطة بناء على ترتيب المتفوقين في لوائح النتائج الرسمية لوزارة التربية».

مع ذلك، بدا أن الحرية الممنوحة للمتفوقين في اختيار الجامعة التي يريدونها والاختصاص الذي يرغبون في دراسته باتت تصطدم بعقبات مستجدة مثل كلفة الانتقال والسكن، كأن تفضل، الأولى في فرع الاجتماع والاقتصاد، رفقا إبراهيم، دراسة الصحافة في جامعة البلمند القريبة من منزلها في الكورة، على تحمل أعباء النزول إلى الجامعات في بيروت واضطرارها لاستئجار سكن طلابي. وللأسباب نفسها، اختارت الثانية في الفرع نفسه فاطمة همام دراسة الهندسة المعمارية في جامعة فينيسيا بعدما تلقت عرضاً بتكفل الجامعة بتغطية القسط ومصاريف النقل من منزلها البعيد نسبياً عن الجامعة. في المقابل، اقتنص الأول في علوم الحياة محمد حربي فرصة دراسة الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، على خلفية اعتمادها النظام التعليمي الأميركي الذي يسمح له بالسفر إلى الخارج بعد مضي 3 سنوات، فيما لم يضع كلفة السكن والانتقال في حسابات الاختيار، طالما أن الجامعة وفرت عليه دفع القسط. أما الأولى في علوم الحياة، سارة المولى، فاختارت الجامعة اليسوعية التي تغطي كامل القسط حتى نهاية الاختصاص وليس للسنة الثالثة فقط.

اللافت أن 3 طلاب من أصل 47 قرروا استكمال تعليمهم في الخارج، بالتالي عدم تمكنهم من الحصول على منحة المجلس الوطني للبحوث العلمية. نادين الحاج شحادة، الأولى في اختصاص العلوم العامة، بمعدل 19.44 من 20 وجدت ضالتها في إحدى الجامعات الفرنسية المصنفة 13 في العالم، لدراسة دبلوم مزدوج في المعلوماتية والرياضيات، لاعتقادها بأن لبنان لن يوفر لها فرصة الإبداع في هذا المجال. وشكت من «عدم تغطية أي من تكاليف التعليم في الجامعة الفرنسية لمجرد أنني قررت الهجرة ولو بما يعادل المنحة التي تقدمها الجامعة اللبنانية للأوائل، كي أشعر بالقيمة المضافة لتفوقي».

يذكر أن نسبة الطالبات من مجموع الممنوحين لامست هذا العام 85 في المئة مقابل 15 في المئة للطلاب الذكور. بحسب حمزة، «هذه نتيجة غير مفاجئة، إذ مرت سنوات لم يكن من بين الممنوحين فيها طالب ذكر واحد». في المقابل، هي المرة الأولى التي تصل فيها نسبة الممنوحين من طلاب المدرسة الرسمية إلى 34 في المئة، فيما لم تتعد هذه النسبة يوماً الـ15 في المئة.

متفوقون غير ممنوحين

من بين المتفوقين في الثانوية العامة خمسة طلاب يحملون جنسيات غير لبنانية، حرموا من مساهمة المجلس الوطني للبحوث العلمية في برنامج المنح على خلفية أن أموال الخزينة العامة لا تصرف قانوناً لغير اللبنانيين. إلا أن أبواب الجامعات مفتوحة أمام هؤلاء الطلاب، بحسب رئيس المجلس معين حمزة، للتواصل مع إداراتها ومحاولة الاستفادة من تقديماتها. وسبق أن تبنت الجامعات الخاصة، خلال عمر البرنامج، تعليم الكثير من الطلاب غير اللبنانيين الواردة أسماؤهم في لائحة الخمسة الأوائل في شهادة الثانوية العامة في كل لبنان.

هذا العام، تفوق ثلاثة طلاب فلسطينيين هم: رنا الأشقر (الثالثة في علوم الحياة)، ونعم السيد (الرابعة في علوم الحياة)، وعبد الرحمن ربيع (الخامس في علوم الحياة)، وطالب سوري هو أكرم زيادة (الرابع في علوم الحياة)، وطالبة تونسية هي مريم البرهومي (الخامسة في العلوم العامة).

المصدر | فاتن الحاج - الأخبار | https://www.al-akhbar.com/Community/315888


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931605835
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة