صيدا سيتي

ضمن لقاءات الأبجدية الدستورية: قراءات في التجارب العالمية - مؤسسة الحريري نظمت اللقاء الثالث حول التجربة الدستورية الفرنسية النائب البزري يشكر المعنيين لتأمين المحروقات وضمان استمرار العمل في المستشفى التركي الحكومي في صيدا أعضاء المجلس البلدي في صيدا يعرضون ملفات لجانهم الحيوية على وزير الاقتصاد خلال زيارته النادي الأهلي - صيدا ينهي المرحلة الأولى من أداء التجارب البدنية والفنية بهية الحريري تستقبل وفدًا من عائلات ضحايا وجرحى حادثة حافلة المعتمرين في درعا بهية الحريري تتابع أوضاع المدارس الرسمية في صيدا مع وفد من مديريها الحاجة مريم محمد جرادي (أرملة صلاح عكرة) في ذمة الله خالد محمد مراد (أبو حيدر) في ذمة الله لقاء موسع في بلدية صيدا يجمع وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط بالفعاليات السياسية والاقتصادية لبحث خطط الإنماء للمدينة ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

أزمة «زبائن» في صيدا

صيداويات - الأربعاء 25 آب 2021
أزمة مستشفيات منطقة صيدا لا تنحصر في الأدوية والمستلزمات الطبية فقط، بل تضاف اليها «أزمة مرضى». الكارثة التي تتهدّد هذه المستشفيات تتأتّى من كون معظم «زبائنها» (حوالى 75%) مشمولين بتغطيات صحية من الصناديق الضامنة العامة أو الحكومية أو من شركات التأمين الخاصة (15%)، «وهي كلها جهات في حالة اشتباك مع المستشفيات حول تسعيرة الدولار الطبي ما بين 1500 ليرة أو 3900 ليرة أو 20 ألف ليرة وما فوق»، على ما يقول أحد الخبراء في إدارة المستشفيات في صيدا، متوقعاً «سقوط عدد من المستشفيات في فخّ الإفلاس بعد سنوات قليلة فقط».

إلى «أزمة المرضى»، تعاني غالبية المستشفيات من المشاكل التي تعاني منها كل المستشفيات: فقدان الأدوية ومنها أدوية أساسية كالبنج والأدوية الملوّنة وأدوية العمليات الجراحية والمنظارية، وبيع بعضها الآخر على أسعار السوق السوداء، إضافة إلى إقفال معمل الأمصال وفقدان المستلزمات الطبية وأزمة المازوت... وليس آخرها أزمة الديون الكبيرة لمستشفيات صيدا في ذمّة الدولة واضطرار المستشفيات إلى دفع سلف على رواتب ممرضيها وموظفيها لإغرائهم للبقاء في العمل. لكن، على ما يبدو فإن الإغراء «لن يطول في ظل تدهور القيمة الشرائية للرواتب وتدني أجرة الطبيب أصلاً في عدد من المستشفيات»، على ما يقول أحد الأطباء، مشيراً إلى أن «أجر الطبيب المناوب في المستشفى هو 10 آلاف ليرة بالساعة، وتسعيرة الضمان لبدل أتعاب طبيب عن المريض في الليلة الواحدة هي 40 ألف ليرة فقط... قبل أن يحسم منها المستشفى بدلات غير قانونية منها مثلاً استهلاك مبنى واستخدام التيار الكهربائي»!

وليس بعيداً عن أجر الأطباء، تواجه المستشفيات أزمة «تراجع نوعية الخدمة الطبية بسبب نقص السيولة، ما ينعكس عجزاً في مواكبة التطور التقني في المعدات الطبية الحديثة وحتى صيانة المعدات القديمة»، على ما تقول مصادر طبية. دفع ذلك ببعض المستشفيات للجوء إلى خيار التقشّف. ويشير مسؤول إداري في أحد مستشفيات صيدا إلى «أننا نتجه لتجميع العمليات الباردة بأيام عمل محدودة وعدم تركها على مدار الأسبوع بهدف التقليل من المصاريف التشغيلية». فيما أعلن مستشفى حمود اضطراره لوقف مدّ غرف المرضى بالتكييف ليلاً لتوفير مازوت المولدات مقابل تأمين مراوح هوائية كبدائل للمرضى»، كما لجأت غالبية المستشفيات إلى إطفاء الإنارة الخارجية والكوريدورات في طوابق المرضى.
أما الهجرة في صفوف الأطباء والممرضين في صيدا، فحدّث ولا حرج، وقد تركزت «في النخبة منهم، وفي أوساط الشباب تحديداً»، يقول أحد العاملين في مستشفى حمود، ما يؤثر على مستوى الخدمات الطبية.
وتضم منطقة صيدا ثمانية مستشفيات هي حمود الجامعي ومركز لبيب الطبي والراعي ودلاعة وقصب والنقيب وهيلث مديكال سنتر (عسيران سابقاً) والجنوب (شعيب). إضافة إلى مستشفى صيدا الحكومي ومستشفى الهمشري التابع للهلال الأحمر الفلسطيني.
المصدر| علي حشيشو - الأخبار| https://www.al-akhbar.com/Lebanon/315089


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027584973
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة