صيدا سيتي

الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان

كيف ينعكس رفع الدعم عن المحروقات على حياة اللاجئ الفلسطيني؟

صيداويات - الأحد 15 آب 2021

تتزايد وتيرة الأزمة المالية والاقتصادية التي يعاني منها لبنان، مع الإجراءات التي اتخذها مصرف لبنان المركزي برفع الدعم عن المواد الغذائية وبعض أصناف الأدوية، وأخراً وليس أخيراً المحروقات، ما يرخي بظلاله سوءاً على عموم اللاجئين الفلسطينيين في البلاد، الذين يعانون أصلاً من الحرمان لأبسط الحقوق الأساسية.

رفع الدعم عن المحروقات يعني  بالنسبة لحياة اللاجئين الفلسطينيين "الموت البطيء"، لما له من تداعيات مؤثرة على الوضع المعيشي، أي أن أسعار السلع ستحرق كل إمكانات "الصمود"، ناهيك عن ارتفاع كلفة المواصلات، والطبابة والأدوية وغيرها.

أمام كل هذه التحديات التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، هناك غياب كامل للمسؤولين والمعنيين الفلسطينيين، ولا مبالاة من قبل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في إطلاق خطة إغاثية عاجلة.

في هذا السياق، قال اللاجئ الفلسطيني من مخيم الرشيدية، حسين علي، لـ"وكالة القدس للأنباء": "أنا أعمل في شركة هندسة في بيروت، أداوم 5 أيام في الأسبوع، وأتقاضى راتباً وقدره 2 مليون ليرة لبنانية، ففي حال رفع الدعم عن المحروقات، فأنا سوف أدفع فوق راتبي لأسدد ثمن أجار الطريق فقط، ناهيك عن أسعار السلع والأدوية التي ستصبح خيالية، لذلك في هذا الحال سوف أمكث بالبيت، لأنه في الحالتين لن استطيع أن أجد طعاماً لأولادي".

بدوره، أشار العم أبو محمد، الذي يعمل مياوماً، أن "لديه 4 أولاد أثنان منهم في المدارس وواحد في الجامعة، وهم بحاجة إلى تكلفة مواصلات، فعند رفع الدعم عن المحروقات، لم أعد استطيع أن أعطي أولادي تكاليف النقل، لأنه حتماً سيكون مضاعف عدة مرات عن اليومية التي أتقضاها، فهذا القرار بالإضافة أنه مدمر للحياة المعيشية والاقتصادية والصحية، فأنه يدمر القطاع التربوي أيضاً".

من جهتها، قالت الحاجة أم عدنان، إن "المسؤول الأول على اللاجئين الفلسطييين في لبنان هي الأونروا، لذلك يجب عليها العمل مع المسؤولين والمعنيين لإطلاق خطة إغاثة، وتجنيب المخيمات الفلسطينية من الويلات، لأن ما ذقناه من مرارة لجوء ولوعة حرمان يكفينا، لا نريد الموت على البطيء، ولا نريد أن نبقى لعبة بيد أحد".

المصدر | محمد حسن - وكالة القدس للانباء | http://alqudsnews.net/post/171559


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012279456
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة