صيدا سيتي

رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة

وقفة أمام قصر العدل في صيدا بذكرى انفجار المرفأ: نعم للعدالة ورفع الحصانات واستقلالية القضاء

صيداويات - الثلاثاء 03 آب 2021

أحيت مجموعات من الحراك الشعبي في مدينة صيدا وناشطون الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت بوقفة أمام قصر العدل في صيدا، تحت عنوان "من أجل إنصاف الضحايا وإحقاق العدالة، ورفع الحصانة عن كل المتهمين، وللدعوة إلى تحقيق استقلالية السلطة القضائية".

شارك في الوقفة الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور اسامة سعد وممثلون عن الجمعيات الإسعافية وفوج إطفاء مدينة صيدا والمؤسسات الأهلية وقطاعات المهن الحرة ولجان الأحياء.

وقال المهندس بلال شعبان باسم المشاركين: "ما زلنا في حالة ذهول منذ 4 آب، ننتظر تحقيق العدالة بعد أيام كما وعدنا، وما زلنا نعيش الأمل لنعرف من دمر مدينتنا ومزق أجساد أبنائنا وأخوتنا، وغير المعالم التي اعتدنا عليها وبدل عبق التاريخ فيها برائحة الدم. وحتى الآن لا جواب، تحقيق يبدأ ولا ينتهي، لا ثواب ولا عقاب، ولا مسؤول خلف القضبان".

وتوجه الى أهالي الضحايا بالقول: "قضيتكم قضيتنا، قضية الوطن برمته وقضية كل شريف وصاحب ضمير. ليكن الرابع من آب يوم انتصار الدم على السيف، واسترداد ما سرق من أبناء شعبنا دون وجه حق، يوما تتحقق فيه العدالة ليكون منطلقا نحو بناء وطن نعيش فيه بكرامة دون منة من زعيم ولا نقف فيه مذلولين بطوابير للحصول على البنزين والدواء ولقمة العيش، وطن يكون المسؤول في خدمة الناس والعدالة هي الفصل".

أضاف: "لبنان الوطن وشعبه الأبي يستحقان الحياة والعيش بكرامة، وما وصلنا إليه اليوم ليس إلا نتيجة السياسات التي اتبعت على مدى العقود الأربعة الماضية، سياسات دمرت أسس وجود هذا البلد وأوصلته إلى حالة إفلاس على جميع الصعد، هندسوها على قياس مصالحهم الخاصة وعلى حساب مصلحة المواطن. وها نحن اليوم ندفع الأثمان من أمننا وقوتنا وكرامتنا".

وختم: "معا ومع المخلصين نعلنها صرخة مدوية: نعم للعدالة ورفع الحصانات ومعرفة حقيقة ما جرى ولتفتح أبواب السجون، نعم لاستقلالية القضاء ولتعلق المشانق إحقاقا للحق وصونا لدماء الشهداء".

المصدر | الوكالة الوطنية للإعلام | http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/557913/

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الثلاثاء، ٣ أغسطس ٢٠٢١

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013474268
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة